• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضمن مبادرة «إيجابيتي»

«وطني الإمارات» تنظم محاضرة حول أهمية التفكير الإيجابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - نظمت مؤسسة «وطني الإمارات» محاضرة تحت عنوان «إيجابيتي» ألقاها ضرار بالهول الفلاسي المدير العام للمؤسسة مترجماً تبني «وطني الإمارات» للقيم والمبادئ الإيجابية، في مدرسة المعالي النموذجية للتعليم الأساسي للبنات، بمدينة العين، يوم الخميس الماضي، وسط حضور كبير من المدرسين والطلبة وذويهم.

أكد فيها على أهمية التفكير الإيجابي، وطرق اعتماده منهجاً في الحياة، لما له من أثر عظيم في نفس الإنسان وعلاقته بالآخرين، إضافة إلى تنامي قدرته على العطاء والإبداع، وتحقيق أهدافه وطموحاته.

وجاءت هذه المحاضرة على هامش جملة البرامج والأنشطة التي تنفذها «وطني الإمارات» ضمن مبادرة «إيجابيتي»، التي أطلقتها العام الماضي. وقال الفلاسي:« ليس من الصعب غرس الأفكار السليمة والإيجابية في عقولنا والابتعاد عن السلبية منها، فالأمر مرتبط بإرادتنا وتعويد أنفسنا على هذا النمط من التفكير لمدة زمنية معينة لا تتجاوز الأسبوع، وهو ما يسمى بالحمية الذهنية، تماماً كما هو الحال عند اعتماد الإنسان نظاماً غذائياً معيناً للحفاظ على سلامة ورشاقة جسده، في النهاية يحصل على نتيجة جيدة».

وفي عرض الفلاسي لمجموعة من الخطابات الإيجابية التي على الإنسان توجيهها لذاته إثناء الحمية الذهنية، وحصر نطاق تفكيره ضمنها، أشار إلى « تجنب الاحتفاظ بأي مشاعر وخواطر سلبية، وإصدار الأحكام المسبقة على النفس والآخرين، والأهم الثقة بالنفس، مع عدم الجنوح للمثالية، فهذا يجعل المرء يركز على ما ينقصه وينسى مكامن قوته وقدراته».

وقال الفلاسي:« في دولتنا الحبيبة هناك الكثير من مقومات ومحفزات التفكير الإيجابي، والأمثلة الحية والبراقة، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، ملك الطاقة الإيجابية».

وأضاف:« لقد جاء في كتاب سموه «ومضات من فكر» أن الطاقة الإيجابية تحول المستحيل إلى مجرد كلمة ووجهة نظر، فالتفاؤل يساعدنا في التغلب على التحديات كافة».وفي نهاية المحاضرة حث الفلاسي الطالبات على رؤية الجوانب الجميلة في حياتهن، وتقدير عطاء وخير الدولة، والعمل الجاد نحو بناء ذواتهن، كنوع من رد الجميل للوطن.

وبدورها قالت خير النساء الأنصاري مديرة مدرسة المعالي: «كمؤسسات تربوية وتعليمية نحن بأمس الحاجة لهذا النوع من المحاضرات، لتكريس مشاعر الوطنية في نفوس أبنائنا، وليضعوا أهدافاً مستقبلية لهم، يسعوا إلى تحقيقها بما يعود بالخير والفائدة على دولتنا». وشكرت الأنصاري «وطني الإمارات» على تلبيتها الدعوة، والمشاركة في توعية وتوجيه جيل المستقبل، وتعزيز الهوية الوطنية.

وتخللت المحاضرة نقاشات مثمرة وتساؤلات عدة من قبل طالبات ومدرسات المدرسة، تمحورت حول كيفية التخلص من الأفكار والعادات السلبية، باتجاه منحى أكثر فاعلية واستثمار للقدرات الذهنية، فضلا عن الاستخدام الأمثل للوقت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض