• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حذَّرت من خطره على الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم

«أخبار الساعة» تدعو إلى تحرك فاعل لمواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

أبوظبي (وام)

حذرت نشرة «أخبار الساعة» من أن تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية واتساع نطاقها يؤكد بوضوح أن الإرهاب أصبح خطراً كبيراً على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع، داعية إلى ضرورة التحرك الفاعل لمواجهته والتصدي الحاسم للقوى والجماعات التي تقف وراءه والتي تسعى إلى تهديد التعايش بين الثقافات والديانات المختلفة من خلال ما تروجه من خطاب إقصائي وتحريضي ضد الحضارات الأخرى.

وتحت عنوان «التحرك الفاعل لمواجهة خطر الإرهاب» قالت إن الإرهاب لم يعد يستثني في عملياته الإجرامية الجبانة أحداً، وهذا ما تكشفه العمليات التي وقعت في مناطق عدة السبت الماضي. وأشارت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى تعدد وتكاثر التنظيمات المتطرفة والإرهابية بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، وتنوعت أسماؤها وآليات عملها وكلها تصب في اتجاه واحد هو استخدام العنف في تهديد استقرار الدول والمجتمعات ووحدتها وتبني توجهات متشددة تجاه الآخر والسعي إلى إعادة المنطقة إلى الوراء ورفع شعارات دينية تسيء إلى الدين وتشوه صورته أمام العالم واستغلال الأوضاع المضطربة في بعض الدول للتمدد وكسب الأتباع والموارد وتأجيج الاحتقانات الدينية والطائفية وارتكاب أفظع الجرائم في حق المدنيين، إضافة إلى استهداف مؤسسات الدول، خاصة العسكرية والأمنية منها سعياً إلى تفكيكها لأن هذه المنظمات الإرهابية لا تؤمن بالأوطان ولا تنتمي إليها وإنما ترفع شعارات أممية خيالية ومتعدية للحدود.

وشددت على أن العالم الآن في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى وقفة جادة وحاسمة في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بعدما كشفت خريطة العمليات الإرهابية الأخيرة عن اتساع وتمدد هذا الخطر بصورة تدعو إلى القلق على مستقبل الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأضافت أنه لهذا سارعت الإمارات إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتصدي لهذه الظاهرة، كما كانت في مقدمة الدول الداعمة لأي جهود أو تحركات تستهدف التصدي لها، وذلك من منطلق إدراكها أنه لا يمكن لأي دولة بمفردها أن تقوم بالتصدي لهذا الخطر مهما كانت قدراتها أو إمكاناتها.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت، بفضل الرؤية الشاملة والمتوازنة التي تتبناها لمواجهة خطر التطرف والإرهاب، أن تظل واحة للأمن والاستقرار، بل إنها أسهمت من خلال مبادراتها البناءة في تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذا الخطر، موضحة أن أبرز هذه المبادرات في هذا الشأن إطلاقها خلال شهر يوليو الماضي مركز «صواب» بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية الذي يتصدى لدعاية تنظيم «داعش» وغيره من الجماعات المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأسيسها المركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف «هداية» الذي تم افتتاحه خلال شهر ديسمبر عام 2012، وهو المركز الذي يهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة للحوار وتنسيق الجهود مع المؤسسات المحلية والمنظمات الإقليمية والدولية من أجل بناء القدرات وتقديم برامج لمكافحة التطرف العنيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض