• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م

الرئيس الأميركي يهدد بوقف المساعدات و«المركزي» يبحث إلغاء «أوسلو»

الفلسطينيون رداً على «ابتزاز» ترامب: حقوقنا ليست للبيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي، وكالات(القدس، رام الله، واشنطن)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة له على حساب تويتر، أمس، بوقف المساعدة المالية الأميركية السنوية للسلطة الوطنية الفلسطينية، متهما إياها برفض التفاوض على اتفاق سلام مع إسرائيل بعد اعتراف أدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر «نحن ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنويا ولا نحصل منهم على أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع إسرائيل، طالما أن الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا أن نسدد لهم أيا من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة؟».

وفي السياق، قالت المندوبة الأميركيّة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة«أونروا»وأوضحت أن ذلك مرتبط بعودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، وتابعت« إن الرئيس قال إنه لا يريد إضافة ميزانية إلى أن يوافق الفلسطينيون على العودة إلى المفاوضات، أننا نحاول دفع عملية السلام ولكن إذا لم يحدث ذلك فإن الرئيس لن يواصل تمويله».

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث إن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيبحث إلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، وأضاف شعث في تصريح صحفي: الانسحاب من اتفاق أوسلو أمر ممكن، لافتا إلى أن هذا هو سبب الذهاب إلى المجلس المركزي الذي سينعقد يومي 14 و15 من الشهر الجاري وأرجو أن توافق حركتا (حماس) والجهاد الإسلامي على المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، وأنهما مدعوتان للحضور، ولفت شعث إلى أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية هو ممثل المجلس الوطني الفلسطيني، وهما اللذان أقرا اتفاق أوسلو في البداية، ولا بد من الذهاب مرة أخرى إلى المجلس المركزي لإلغاء الاتفاق، حسب قوله، وتابع مستشار الرئيس الفلسطيني» نريد أن يأخذ (المركزي) هذه الخطوة لأنه لا يمكن اتخاذها إلا على هذا المستوى.

وردا على تغريدة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول فلسطين، قالت د. حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:«إن الحقوق الفلسطينية ليست للبيع، وقيام ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي فحسب، وإنما تدميرا شاملا لأسس ومتطلبات السلام، كما انه يكرس ضم إسرائيل غير الشرعي لعاصمتنا، وتابعت:«لن نخضع للابتزاز، لقد أفشل الرئيس ترامب سعينا للحصول على السلام والحرية والعدالة، والآن يقوم بلومنا والتهديد بمعاقبتنا على نتائج سياساته هو المتهورة وغير المسؤولة». ... المزيد