• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نفت التحضير برياً وهددت بمواجهة أي تهديد

أنقرة: وصول 4 مقاتلات سعودية إلى انجرليك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

أنقرة (وكالات)

أكد المتحدث باسم الرئيس التركي إبراهيم كالي، أن مقاتلات سعودية من المقرر أن تشارك في ضربات جوية ضد «داعش» بدأت الوصول أمس لقاعدة إنجيرليك الجوية، بينما أفادت وكالة أنباء «الأناضول» شبه الحكومية بوصول 4 طائرات سعودية مطاردة طراز اف-15 إلى القاعدة الواقعة جنوب تركيا، للمشاركة في الحملة الجوية على تنظيم «داعش» الإرهابي.

ووصلت الطائرات إلى قاعدة انجرليك الكبرى جنوب البلاد، حيث تتمركز مقاتلات أميركية وبريطانية وفرنسية تشارك في الغارات على مواقع التنظيم الإرهابي، وبثت قناة «ان تي في» التركية مقطعاً مصوراً للطائرات في القاعدة الجوية التي تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها بموجب اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي لقصف «داعش» في سوريا والعراق.

من جهة أخرى، قال كالي، إن أنقرة لديها بواعث قلق جادة حيال صمود اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بسبب استمرار القتال، نافياً أن تكون بلاده تعتزم القيام بعملية برية منفردة بهذه البلاد المضطربة، لكنه شدد على أن تركيا «ستستخدم حقها في تطبيق قواعد الاشتباك» في حال وجود خطر يهدد أمنها القومي خلال الهدنة السورية.

وأكد كالين أن أنقرة ستستخدم القوة العسكرية في حال تعرض أمنها القومي إلى تهديد من طرف الجماعات الإرهابية، مثل «داعش»، أو «وحدات حماية الشعب» الكردية، أو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية في مؤتمر صحفي أمس، أن استمرار الغارات الروسية وهجمات القوات الحكومية من البر، يثير مخاوف كبيرة لدى أنقرة حيال مستقبل وقف إطلاق النار، وأشار كالين إلى أن تركيا تتشاور مع «الدول الصديقة والحليفة حول هذه المسألة، لكن عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي لها، فالموضوع ليس محل نقاش أو مساومة إطلاقاً».

وتابع المتحدث الرئاسي «قلنا مراراً إننا سنعمل بالتعاون مع التحالف الدولي، وبالتالي من غير المطروح اتخاذ أي استعدادات لتوغل بري في سوريا، سواء كان منفرداً أو مع السعودية أو دول أخرى».

وذكر كالين أن أنقرة أجلت ما يصل إلى 3800 شخص خلال القتال ضد «داعش»، متوقعاً تفاقم أزمة اللاجئين ما لم تتوقف هجمات قوات الحكومة السورية والقصف الروسي. وأمس الأول، أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا «ليس ملزماً» لأنقرة، مبدياً تصميم بلاده على الرد على أي هجوم يمكن أن يشنه المقاتلون الأكراد الذين تعتبرهم بلاده «إرهابيين» على أراضيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا