• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجيش يدعو العسكريين المغرر بهم إلى الوقوف بوجه «الانقلابيين»

«الشرعية» على مشارف البوابتين الشمالية والشرقية لصنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن) تقدمت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس إلى مشارف بلدة أرحب التي تشكل البوابة الشمالية لصنعاء، وسيطرت بدعم من الغطاء الجوي لـ»التحالف العربي» على جبل «الحريم» والتباب الحمر في منطقة مسورة جنوب غرب نهم التي تشكل البوابة الشرقية. وقال مصدر ميداني في المقاومة لـ«الاتحاد» «إن قوات الجيش والمقاومة باتت على بعد 5 كيلومترات فقط من جبل نقيل بن غيلان الاستراتيجي المطل على بني حشيش وأرحب شرق وشمال صنعاء». وأوضح المصدر أن قوات الشرعية تمكنت من تحرير قرى الكوله، الحول، وحجر السلطان والجبال المطلة عليها شمالي الطريق الرئيسي المؤدي إلى صنعاء، بالإضافة إلى قرى النشف، النصيب، لطويل، والتباب الحمر من الجهة الجنوبية للطريق. وأكد مقتل عشرات المتمردين في المواجهات خلال 48 ساعة، وقال إن جثثهم منتشرة في التباب ومناطق القتال. وقصف طيران التحالف مواقع وتجمعات المتمردين في مناطق مسورة، ملح، بران، ونقيل بن غيلان في نهم ما أسفر عن تدمير معدات عسكرية وعربات مدرعة. وقال مصدر أمني في صنعاء لـ«الاتحاد» :« التوجيهات صدرت بإخلاء قواعد عسكرية تابعة للحرس الجمهوري مرابطة في أرحب، وتلغيمها بهدف إعاقة تقدم قوات الشرعية صوب البلدة القريبة من مطار صنعاء الدولي، حيث نفذ التحالف أيضا ضربات جوية استهدفت المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المطل عليه جنوب المدينة، كما استهدف معسكرا للحرس الجمهوري في جبل المنار ببلدة الحيمة غرب صنعاء على الطريق المؤدي إلى ميناء الحديدة» . وطال القصف الجوي للتحالف مواقع في جبل هيلان وبلدة صرواح بمحافظة مأرب، حيث تواصلت الاشتباكات والقصف المدفعي المتبادل بين قوات الشرعية والمتمردين. وأكدت المقاومة مقتل 3 متمردين بقذيفة هاون أطلقها الجيش على تجمع في جبل هيلان. كما أعلنت اعتقال متمردين بمدينة الحزم عاصمة الجوف. وقصف طيران «التحالف» تجمعات للمتمردين في بلدة الغيل جنوب الجوف. كما نفذ سلسلة غارات على مناطق متفرقة في صعدة استهدفت معسكر اللواء 131 في بلدة كتاف، ومواقع في بلدتي منبه ورازح الحدوديتين شمال وغرب المحافظة، وأصابت غارة تجمعا للمتمردين في منطقة الشعاب ببلدة حرض المجاورة شمال محافظة حجة. وشن التحالف غارات على مواقع وتجمعات في تعز استهدفت معسكر خالد بن الوليد في مفرق المخا وتجمعا شمال بلدة ذوباب، ودمرت عربة كاتيوشا وآليات أخرى في بلدة دمنة خدير الجنوبية. كما أصابت ضربة جوية هدفا في جبل العنين المطل على بلدة جبل حبشي غرب تعز. واستهدفت ضربات أخرى معسكر اللواء 22 حرس جمهوري في منطقة الجند شرق المدينة. وقتل 3 متمردين بينهم قيادي، في اشتباكات بجبهة الشقب في بلدة صبر جنوب تعز. وفي عدن، اغتال مسلحون عقيدا في جهاز الاستخبارات العسكرية يشغل أيضا منصب قائد اللجان الشعبية في محافظة أبين. وأفاد مصدر أمني لـ«الاتحاد» أن العقيد أدهم محمد الجعري كان خارجا من منزله الكائن في حي عبود في مديرية خورمكسر بالقرب من مطار عدن الدولي، قبل أن يقوم مسلحون ملثمون بإطلاق النار عليه مما أدى إلى مقتله على الفور. إلى ذلك، دعا مستشار رئيس الأركان المتحدث باسم الجيش العميد الركن سمير الحاج جميع الضباط والأفراد المغرر بهم في القوات المسلحة والذين لايزالون يقاتلون في صفوف الانقلابيين للعودة إلى جادة الصواب والانضمام إلى إخوانهم في قوات الشرعية دفاعا عن اليمن الكبير الذي يتسع لجميع أبنائه. وطالب أفراد الجيش الذين يقاتلون في صفوف الانقلابيين بأن لا يقفوا على الحياد في معركة التحرير التي تقودها قوات الشرعية ضد المتمردين. وقال الحاج : «بعد الانتصارات الأخيرة لقوات الشرعية والمقاومة لم يعد لمنتسب للجيش اليمني أن يقف على الحياد، فالأمور باتت واضحة للعيان والالتحاق بالجيش الشرعي أصبح واجبا تحتمه مصلحة الوطن ليكون الجميع مشاركا في التحرير ورافضا للانقلاب الحوثي». وأضاف «جميع الذين في منازلهم من أبناء القوات المسلحة والأمن عليهم الاستجابة لنداء الواجب الذي تحتمه عليهم اللحظة التاريخية التي تمر بها البلاد، والانضواء تحت راية الشرعية والمقاومة الشعبية حتى يتم تجنيب البلاد ويلات الحرب التي يدفعنا إليه المغامرون والمقامرون من أتباع الحوثي وصالح». وأضاف «أدعو الجميع إلى تغليب مصلحة الوطن ووضعها فوق كل اعتبار». لافتاً إلى أن هذه المرحلة تعد فرصة سانحة للجميع لإثبات الولاء المطلق لله ثم للوطن ولا يجوز إضاعتها خاصة مع اقتراب موعد النصر ودحر الانقلاب وآثاره الكارثية التي أدخل البلاد فيها. واشنطن: مصادرة شحنة أسلحة من إيران للحوثيين واشنطن (وكالات) أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري مواصلة إيران دعمها لمسلحي جماعة الحوثي وقوات المخلوع صالح، وقال في كلمة أمام مشرعين أميركيين: «أوقفنا شحنة سلاح قادمة من إيران إلى اليمن، وهي دليل على مواصلة إيران دعمها لبعض الجماعات». وكانت بحرية التحالف قد احتجزت الأسبوع الماضي سفينة تحمل مواد إغاثية وتموينية، ومن ضمنها أجهزة اتصالات متطورة، وقال المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب وزير الدفاع العميد ركن أحمد بن حسن عسيري إنها كانت في طريقها للحوثيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا