• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التقت 410 معلمين مواطنين تم تعيينهم هذا العام

أمل القبيسي: رؤية محمد بن زايد نبراس لتطوير التعليم في إمارة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، تعتبر نبراساً يهتدي به المجلس لتطوير التعليم بالإمارة، وأوضحت أن للمعلم المواطن دوراً وطنياً في غرس قيم الأجداد وأخلاقهم الحميدة وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الطلاب، مؤكدة أن مجلس أبوظبي للتعليم يحرص دائماً على دعم المعلمين وتسخير كل الإمكانيات لتلبية احتياجاتهم ويضع مصلحة المعلم المواطن وراحته واستقراره في مقدمة أولوياته، جاء ذلك خلال لقاء معاليها بالمعلمين المنضمين حديثاً إلى مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، والبالغ عددهم 410 معلمين ومعلمات من المواطنين، بالإضافة إلى 90 معلماً من الجنسيات العربية المختلفة.

وشددت معاليها على أن المجلس يضع أول اهتماماته في رفد القطاع التعليمي بإمارة أبوظبي بالكوادر المواطنة المؤهلة، لافتة إلى أنه تم اختيار هذا العدد من المواطنين، الذين انطبقت عليهم الشروط من بين نحو 3 آلاف مواطن تقدموا بطلبات للعمل بوظيفة معلم، وغالبية المعلمين من الإناث، حيث وصلت نسبة تأنيث مدارس الحلقة اللأولى من التعليم الأساسي في مدارس أبوظبي الحكومية إلى 90 في المئة.

ولفتت القبيسي إلى أن من بين أهم الشروط للانضمام إلى أسرة مجلس أبوظبي للتعليم، أن يكون المعلم حاصلاً على مؤهل جامعي، وأن يجتاز مرحلة المقابلة الشخصية، وأن يتمتع بشخصية تتناسب مع قيم المدرسة، وقادر على التعامل مع النشء، لافتة إلى أن نسبة المعلمين المنضمين ضمن أسرة المجلس تعتبر عالية، حيث وصلت نسبة المواطنين إلى 52%.

وأكدت القبيسي على هامش لقاء استقبال المعلمين المواطنين، الذي عُقد أمس في فندق فيرمونت باب البحر بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، ومسؤولين من الإدارات المختلفة بالمجلس، أن المجلس يركز على خلق بيئة جاذبة للتعلم، وأن مهنة التعليم، لا ينضم إليها إلا الإنسان الذي يحب العطاء، وهي واجب وطني، وفرصة للتطوير المهنى، وأعربت القبيسي عن سعادتها بالوجود وسط هذه الكوكبة الرائعة، التي تحملت مسؤولية بناء أجيال جديدة لوطن طموح يتطلع إلى آفاق تنموية أرحب وتنافسية، عمادها الإبداع والابتكار.

وأضافت معاليها أن المسؤولية التي نتحملها جميعاً في مجلس أبوظبي للتعليم تمثل جوهر الرهان المستقبلي لهذا الوطن، فقطاع التعليم يمثل إحدى أهم ركائز الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تستهدف تزويد وطننا الغالي بكل ما يحتاج إليه من كوادر بشرية مؤهلة، وكفاءات قادرة على المشاركة الجادة في مسيرة البناء وتجسيد قيم النموذج الإماراتي الذي بات مثالاً يحتذى في مختلف مجالات العمل والإنتاج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض