• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مختبر تجريبي تختتم آخر دوراته الخميس المقبل

«الشارقة للمسرحيات القصيرة».. خطوة نحو الاحتراف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

تختتم يوم الخميس المقبل ورشة «الإخراج المسرحي» التي يشرف عليها الفنان التونسي المنجي بن إبراهيم في المركز الثقافي في مدينة كلباء ويشارك فيها 15 متدرباً معظمهم من الإماراتيين.

وشهدت الورشة التي تأتي في إطار البرنامج التحضيري الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة استعداداً للدورة الرابعة من مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، الذي ينطلق في أكتوبر المقبل، العديد من المحاضرات التي كانت تستمر بواقع خمس ساعات يومياً، وفق خطة تعليمية بدأت بتمارين إحمائية خفيفة تهدف إلى رفع درجة التركيز والانتباه لدى المشاركين. وتلاها محاضرة نظرية تناولت معنى وبدايات ومدارس واتجاهات الإخراج المسرحي، وفي المرحلة الأخيرة من البرنامج التدريبي للورشة، أشرك المشرف المنتسبين في تطبيق بعض الأفكار الإخراجية فوق الخشبة، حيث أظهروا خبراتهم في بناء وصياغة صورة العرض المسرحي اعتماداً على الإمكانات المتوافرة، بيد أن فلسفة الدورة التدريبية تهدف إلى تمكين المتدربين وحفزهم على تحرير طاقاتهم بالعمل ضمن إمكانات تقنية محدودة ومتقشفة.

ويبدأ 12 مخرجاً بروفات عروضهم الأسبوع المقبل، حيث ستختار لجنة محكمة أفضل العروض للمنافسة على جوائز المهرجان، وقد جاءت اختيارات المخرجين، من النصوص المسرحية متنوعة فضمت أعمالاً لكتّاب من الشرق والغرب، مثل «شكسبير منتقماً» وهو نص معد عن ثلاثة نصوص للكاتب البريطاني، «قضية ظل الحمار» لفردريش دورينمات و«الدب» لأنطوان تشيخوف و«الإسكافية العجيبة» لغارسيا لوركا «حكاية الرجل الذي صار كلباً» لأوزفالد دراكون و«توبة إبليس» لتوفيق الحكيم و«العدم» عن نص لسعد الله ونوس.

ويعتبر مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة مختبراً سنوياً لمتدربي الورش التي تنظمها ثقافية الشارقة بمشاركة مجموعة من المختصين من داخل الدولة وخارجها، وهو أيضاً منصة لإظهار قدرات المواهب المسرحية الجديدة وصقلها، وترصد جوائز قيمة للمشاركين المتميزين في المهرجان تعمل على دعم مسارهم نحو الاحتراف مستقبلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا