• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حرة رأس الخيمة تخطط لجذب استثمارات من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

محمد صلاح

تضم 8 آلاف شركة من 100دولة حرة رأس الخيمة تخطط لجذب استثمارات من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا تأجير 33% من مستودعات الهيئة مواكبة الطلب المتزايد على المرافق أهم التحديات التي تواجهها الهيئة محمد صلاح (رأس الخيمة)

أعلنت المنطقة الحرة في رأس الخيمة عن ارتفاع عدد الشركات المسجلة لديها إلى 8 آلاف شركة العام الجاري مقارنة مع 7500 شركة العام الماضي، وكشفت الهيئة عن خطط جديدة لجذب المزيد من الاستثمارات خاصة من دول أوربا وآسيا وأميركا وأستراليا. وقال رامي جلاد المدير التنفيذي بالوكالة لهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة إن المنطقة نجحت في تحقيق نمو كبير في عدد الشركات المسجلة لديها عاماً بعد عام معتمدة في ذلك على مجموعة من الحوافز والتسهيلات المقدمة لهؤلاء المستثمرين الذين جاءوا من أكثر من 100 دولة حول العالم خاصة من جنوب شرق آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا والأمريكيتين إلى جانب دول الخليج وباقي الدول العربية. وأوضح لـ »الاتحاد«: إن اهتمام الشركات العالمية المرموقة في اختيار المنطقة الحرة برأس الخيمة لتكون مقراً لها يؤكد جدوى التخطيط السليم للاقتصاد الإماراتي بصفة عامة واقتصاد رأس الخيمة بصفة خاصة والذي يستفيد من مجموعة عوامل النجاح المتمثلة في الموقع الاستراتيجي للدولة والذي يسهل الوصول إلى الأسواق العالمية التي تشهد نمواً سريعاً، إلى جانب وانخفاض التكاليف، مما يسمح للعملاء تحقيق المزيد من الأرباح، لافتاً إلى ان هذه العوامل ساعدت الهيئة في اجتذاب شركات عالمية مرموقة مثل شركة تازا ميلك فودز لتصنيع الأجبان وشركة نوتوس كومبوسيتس لصناعة منتجات الألياف الزجاجية والتي تعد من أهم الشركات العالمية في الهند، مشيراً إلى أن المنطقة الحرة في رأس الخيمة تمتلك المنطقة 4 مجمعات متخصصة لتلبية متطلبات الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة في مختلف القطاعات، من بينها مجمعات للأعمال تضم مكاتب متنوعة لرجال الأعمال، إلى جانب المجمع الصناعي المخصص للصناعات الثقيلة والمجمع التكنولوجي الذي تم تشييده لأغراض التجارة والصناعات الخفيفة، أما المنطقة الأكاديمية فتخدم المؤسسات التعليمية المسجلة في المنطقة الحرة برأس الخيمة. وأوضح أن الهيئة ركزت على استقطاب الاستثمار الأجنبي من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وجنوب آسيا، ولدينا مكاتب للترويج الدولي التي اتخذتها في الهند وتركيا وألمانيا والتي من خلالها يتم تنظيم الحملات الترويجية والفعاليات التسويقية وتقدم التسهيلات والدعم والخدمات للمستثمرين الذين يرغبون بتسجيل شركاتهم في المنطقة الحرة برأس الخيمة. وتابع: نستهدف خلال المرحلة المقبلة أسواق أوروبا والأمريكيتين وجنوب شرق آسيا وأستراليا، وفق خطة تقوم على تكثيف النشاطات التسويقية وتقديم العروض الترويجية وعقد المؤتمرات للتعريف بالمنطقة الحرة برأس الخيمة والمميزات التي تقدمها للمستثمرين، وسنركز على كل من إيطاليا والولايات المتحدة واستراليا واليابان والصين والفلبين وباكستان.

وتحرص المنطقة الحرة برأس الخيمة على استضافة وفوداً بين الحين والآخر من دول عدة كالصين والهند وباكستان وغيرها ممن يبدون اهتماماً كبيراً بمرافق المنطقة الحرة برأس الخيمة كونها حاضنة الشركات الناشئة، فضلاً عن المستودعات والأراضي الصناعية التي تتمتع بها.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية عززت مكانة المنطقة الحرة برأس الخيمة في منطقة شرق وجنوب شرق آسيا، وشهدت عدداً كبيراً من المستثمرين الذين يرغبون بتأسيس شركاتهم في المنطقة الحرة برأس الخيمة لكونها بوابة إلى الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأكد مدير المنطقة الحرة في رأس الخيمة بالإنابة أن قرب الهيئة من أكبر الموانئ الإمارة، ساهم في اجتذاب عدد كبير من الشركات العالمية المتميزة مثل كناوف المتخصصة في مواد البناء، وشركة »أي ايه جي« المتخصصة في تصنيع المركبات المدرعة ومجموعة »بي جي اس« المتخصصة في تصنيع المنصات الخشبية، وكذلك شركة »أورن هيدروكربونز ميدل إيست« لصناعات كيماويات آبار النفط، لافتاً إلى أن 50% من المستودعات وغالبية قطع الأراضي تقع في المجمع الصناعي التابع للمنطقة الحرة برأس الخيمة، علاوة على ذلك، يقع المجمع الصناعي بالقرب من الشركات المصنعة لمواد التشييد والبناء، والتي بصفتها تجذب الشركات التي يتماثل نشاطها مع هذه الصناعة، مشيراً إلا أن الفترة المقبلة ستشهد التركيز على قطاع التعليم من خلال تطوير العلامة التجارية الخاصة بالمنطقة الأكاديمية التابعة لها. وحول أهم التحديات التي تواجهها المنطقة الحرة في رأس الخيمة أكد أن مواكبة الطلب المتزايد على المرافق، هو أهم التحديات التي تعمل الهيئة على تنفيذها بالسرعة المطلوبة، لافتاً إلى أن الاهتمام بتطوير هذه البنية خلال الفترة الماضية انعكس بشكل مباشر على حجم الشركات العاملة والذي ارتفع من 7,500 إلى أكثر من 8,000 شركة، ونسعى مرافق جديدة ذات المستوى العالمي لتلبية هذه الزيادة المتوقعة، وذلك من خلال إنجاز مشروع تشييد 100 مستودع في المجمع التكنولوجي التابع للمنطقة الحرة برأس الخيمة والمخصص للصناعات الخفيفة ومد الطاقة إليها من اتحادية الكهرباء والماء، مشيراً إلى أن الهيئة أجرت 33% من هذه المستودعات قبيل البدء في مشروع تشييدها ولا تزال تستقبل العديد من المستثمرين لتأجير المتبقي منها. وحول الشروط الرئيسية لجذب الاستثمارات للهيئة أكد أن المنطقة الحرة برأس الخيمة تقدم أفضل المزايا وخدمات الأعمال المتمثلة في الملكية الأجنبية والإعفاء الضريبي التام وحرية حركة رأس المال وتحويل الأرباح وتوافر إمكانية الحصول على العمالة الوافدة من جميع أنحاء العالم. وتتيح المنطقة الحرة برأس الخيمة الخيار للمستثمرين لبناء سكن للعمال في موقع العمل للتقليل من تكاليف التنقل والمخاطر المرتبطة بها، كما توفر المنطقة مكاتب ومستودعات مجهزة بكافة المتطلبات وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية، وتقدم الدعم اللوجستي والمرافق ذات المستوى العالمي والخدمات الحائزة على أفضل الجوائز وبأقل التكاليف والأسعار مما يؤدي لتحقيق المستثمرين لمزيد من الأرباح، كما توفر مستودعات وأراضي بأقل تكلفة، وتعد هذه الميزة من أهم عوامل جذب المستثمرين إلى المنطقة لممارسة أعمالهم التجارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا