• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البيت الأبيض: الحيالي عمل في جيش صدام واحتجز لدى الأميركيين

الغارات تلاحق ترسانات «داعش» في العراق وتكبده 217 قتيلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

هدى جاسم ، وكالات (عواصم) أكدت خلية «الإعلام الحربي» التابعة للأجهزة الأمنية العراقية، مقتل أكثر من 200 متطرف من «داعش»، وتفكيك 37 عبوة ناسفة وتدمير 12 عجلة بينها صهاريج مفخخة، إضافة لإحراق 51 مقراً ومخبأ للإرهابيين في معارك وقصف للطيران الحربي الوطني والدولي ، فيما كشف البيت الأبيض أن نائب البغدادي المدعو فاضل أحمد الحيالي الملقب بـ«الحاج معتز» والذي قتل في غارة أميركية في 18 أغسطس، كان أحد المنسقين الرئيسيين لعمليات نقل الأسلحة والمتفجرات والآليات والأفراد بين العراق وسوريا.وأضاف أنه كان أحد أبرز المخططين لعملية السيطرة على الموصل، وعمل ضابطاً في جيش الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، واحتجز في معسكر بوكا، مؤكداً أيضاً مقتل المسؤول الإعلامي في «داعش» «أبو عبدالله» الذي كان في رفقة الحيالي في سيارة قرب الموصل. وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان نشرته وسائل إعلام محلية، أن «القوات الأمنية، خلال تقدمها في محور تل الجرايشي بقاطع عمليات الأنبار، تمكنت من تفكيك 31 عبوة ناسفة وتدمير عجلتين للعدو، إحداهما مفخخة»، مشيرة إلى أن الطيران وجه ضربة جوية في منطقة البوعيثة، أسفرت عن قتل 3 إرهابيين، إضافة إلى إصابة عجلة مفخخة وقتل 4 في المنطقة نفسها. وفي المحور الغربي للأنبار، تصدت القوات الأمنية لصهريج مفخخ حاول التعرض لها قرب محطة القطار وتم تدميره وقتل من بداخله، في حين تمكنت الشرطة الاتحادية من إحباط محاولة تسلل للتنظيم قرب خط الصد في حصيبة الشرقية، ما أدى إلى مقتل إرهابيين اثنين. وتمكنت الشرطة الاتحادية من تدمير عجلة تابعة لعناصر «داعش» وقتلت عنصرين، كما عالج الجهد الهندسي 6 عبوات ناسفة. وقالت الخلية في بيانها اليومي ليوم الجمعة، إن قيادة «عمليات الجزيرة» نفذت فعالية أمنية في منطقة البغدادي أدت إلى مقتل إرهابي، بينما عالجت قيادة القوة الجوية صهريجاً مفخخاً في منطقة الصينية، ودمرت عجلة وقتلت 11 متطرفاً، فضلاً عن تدمير مقر «لداعش» وقتل نحو 10 إرهابيين كانوا فيه. وفي سياق متصل، قالت خلية الإعلام الحربي إن طيران التحالف الدوالي نفذ 21 طلعة على قواطع العمليات كافة، أسفرت عن مقتل 126 عنصراً من التنظيم الإرهابي وتدمير 24 مخبأ وموقع هاون وموقع سلاح خفيف وعجلة ومستودع و24 موقعاً لإيواء المتطرفين. من ناحية أخرى قائد الفرقة السابعة بمحافظة الأنبار اللواء الركن نومان عبدالزوبعي، أعلن عن مقتل 43 عنصراً من «داعش» بقصف جوي استهدف مقرين للتنظيم المتشدد غربي الأنبار. وفي وقت متأخر أمس، ذكرت مصادر عسكرية عراقية أن 5 جنود عراقيين و4 من تنظيم «داعش» قضوا بحادثين منفصلين ضمن العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار، مبينة القتلى سقطوا باشتباكات مع الإرهابيين ناحية بروانة شرقي حديثة، تمكنت الشرطة من قتل المتشددين الـ4 أقناء محاولتهم زرع الألغام بمنازل في منطقة المضيق شرقي الرمادي. من جهته، قال البيت الأبيض ليل الجمعة السبت، إن الإرهابي الحيالي المعروف قتل عندما كان يستقل سيارة مع قيادي آخر في التنظيم المتطرف هو مسؤول الإعلام ويدعى «أبو عبدالله»، موضحاً أن الأول كان أحد المنسقين الرئيسيين لعمليات نقل الأسلحة والمتفجرات والآليات والأفراد بين العراق وسوريا. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس إن مقتله «سيكون له تأثير فعلي على عمليات «داعش» لأن نفوذه كان يشمل المال والإعلام والعمليات والعمل اللوجستي في التنظيم المتشدد. وذكر البيت الأبيض أن الحيالي هو «كبير مساعدي» زعيم التنظيم المدعو «أبوبكر البغدادي»، وأدى دوراً رئيسياً في العمليات خلال العامين الماضيين وخصوصاً خلال هجوم التنظيم على الموصل في يونيو 2014. وأضاف أنه كان عضواً في فرع «القاعدة» في العراق، ويعتقد أنه كان قبل ذلك ضابطاً في عهد صدام. لكن محللة شؤون مكافحة الإرهاب في معهد دراسة الحرب هارلين جامبير، أكدت أن الحيالي كان ضابطاً في الجيش العراقي إبان حكم صدام، قبل أن تعتقله القوات الأميركية في معسكر بوكا في العراق. وأضافت جامبير، في تصريح نقلته رويترز، أن الحيالي انضم بعد خروجه من معسكر بوكا إلى «القاعدة»، قبل أن يساهم في إطلاق تنظيم «داعش» الإرهابي إلى جانب البغدادي وآخرين. 27 غارة للتحالف ضد «داعش» في العراق وسوريا واشنطن (رويترز) قالت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا والعراق في بيان أمس، إن الولايات المتحدة وشركاءها شنوا 27 غارة على أهداف تابعة للتنظيم الإرهابي في البلدين أمس الأول. وأفاد البيان أن 22 غارة نفذت في العراق، حيث كان التركيز الأكبر قرب مدينتي بيجي والموصل، مستهدفاً وحدات تكتيكية ومبان ومواقع قتالية وأسلحة ومركبات. كما استهدفت قوات تابعة لـ«داعش» قرب 9 مدن عراقية أخرى. وأضاف البيان أن الضربات في سوريا نفذت قرب مدن الحسكة والهول وعين العرب (كوباني) مستهدفة مواقع قتالية وملجأ ووحدة تكتيكية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا