• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

المؤسسات مشلولة وخالية من الطلاب والمعلمين

التعليم من سيئ إلى أسوأ بمناطق سيطرة الحوثيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 ديسمبر 2017

تقرير: منال أمين

واقع التعليم في المحافظات اليمنية وخصوصاً العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي وصل إلى أسوأ حالاته منذ أكثر من عامين، حيث أصبحت المؤسسات التعليمية في الآونة الأخيرة تعاني الشلل التام وعدم وجود التلاميذ في المدارس منذ أول أيام العام الدراسي الجديد 2017 - 2018م بسبب إضراب أكثر من 166 ألف معلم ومعلمة لعدم تسلمهم رواتبهم منذ عام.

ووفق ما تشير إليه الإحصاءات والأرقام التي قدمتها المنظمات المحلية والدولية الخاصة لقطاع التعليم، أن استمرار الحرب قد يدفع إلى التوقف الكامل لقطاع التعليم بشكل نهائي، خاصة في المحافظات التي ما زالت تعاني النزاعات المسلحة، وذلك بسبب الدمار الذي طال المؤسسات التعليمية وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية، وأماكن لإيواء النازحين، إضافة إلى تجنيد الأطفال.

ويشكو الكثير من الآباء في العاصمة صنعاء من تدهور النظام التعليمي منذ العام الدراسي السابق وقد زاد سوءاً هذا العام مع إغلاق أغلب المدارس أبوابها في صنعاء بعكس معظم المحافظات التابعة للشريعة التي بدأت العام الدراسي بصورة طبيعية، كما يبدو قلقهم على مستقبل أبنائهم في ظل استمرار هذا التدهور في صنعاء في كل مناحي الحياة سواء كانت إنسانية أو اقتصادية أو حقوقية، خاصة التعليمية، وذلك مع إصدار قرار وزير الشباب والرياضة الحوثي حسن زيد قرار إيقاف التعليم وانخراط الأطفال في القتال.

قرار إيقاف التعليم

وحول موضوع قرار الحوثيين بوقف الدراسة لغرض نقل الأطفال إلى جبهات القتال، قال وزير الإعلام معمر الأرياني: «إن هذه الدعوة تؤكد استمرار الانقلابيين الحوثيين في تجنيد الأطفال واستغلالهم في العمليات القتالية ضد اليمنيين دون اكتراث بأرواحهم ومصائرهم ومستقبلهم ضاربين عرض الحائط بكافة القوانين والأعراف الدولية التي تمنع استغلال الأطفال والزج بهم في الصراعات السياسية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا