• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على أمل

العودة للمدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

صالح بن سالم اليعربي

بعد أن أمضى أبناؤنا الطلبة إجازتهم الصيفية، التي نتمنى أن يكونوا قد استفادوا منها، من خلال ممارستهم لأنشطة متنوعة. سيعودون إلى مدارسهم وجامعاتهم يحملون في أعماقهم شعلة النشاط، ويتطلعون إلى مواصلة وبذل المزيد من الجهد والعطاء. وستعود حركة الحياة التربوية والتعليمية التي تنطلق من البيت والأسرة الصغيرة إلى الأسرة الكبيرة المتمثلة في المدارس والجامعات والكليات التي تربي وتخرج أجيال العلم والمعرفة، وهم أجيال الحاضر والمستقبل، الذين سيحملون على عاتقهم بناء الأوطان التي تعتمد عليهم في مسيرة البناء الحضاري والتقدم في المجالات كافة.

تتطلب مسيرة التعليم تضافر كافة الجهود بدءاً من البيت، وحتى المدرسة والجامعة، فعلى الأسرة مسؤولية كبيرة في المتابعة المستمرة، للاطلاع على مستويات سلوكيات أبنائهم وتحصيلهم العلمي. ويجب أن تكون العلاقة تكاملية بين كافة الأطراف، لتحقيق مستويات التفوق لأبنائنا في مسيرة تحصيلهم التربوي والعلمي، في ظل التطور الكبير والمستمر في مسيرة ووسائل التعليم، فأصبحت المدراس النموذجية التي تؤهل أبناءنا إلى الالتحاق بالجامعات ذات مستوى أكاديمي عال، يؤهل الطلبة ليكونوا قياديين مسلحين بمهارات فائقة، من التدريب العملي، والتحصيل النظري، الذي يمنحهم الثقة والحوافز التي تشجعهم على التفكير الإبداعي.

وهذا الذي تسعى إليه الدولة بقيادتها الرشيدة التي وفرت كافة السبل من أجل تخريج أجيال المستقبل المؤهل بالعلم الحديث والتدريب المستمر. إن البيئة المدرسية والجامعية، وكذلك البيت والأسرة، يجب أن تكون بيئة تشجيع وإبداع، من أجل خلق أجيال قادرة على تحمل مسؤولية الحرص والإخلاص في العمل. لا يسعنى إلا أن نوجه تحية شكر وتقدير لكل الجهود التي تبذل في مسيرة التربية والتعليم من قبل الآباء وجميع الأساتذة والإداريين الأفاضل الذين يبذلون قُصارى جهودهم، لمواصلة العطاء والارتقاء بمستويات التعليم. ونتمنى أن يكون عاماً دراسياً موفقاً.

همسة قصيرة: أبنائي الطلبة كونوا على قدر المسؤولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا