• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سيرجيو راموس.. «الوريث الشرعي»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

منذ أن غادر الإسباني إيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد و«كابتن» الفريق ناديه وانتقل إلى البرتغال لخوض تجربة احترافية جديدة مع نادي بورتو، بات لزاما على «النادي الملكي» الإسباني أن يبحث عن قائد جديد يحمل شارة الكابتن بشكل دائم وأساسي.. ولأن الفترة الأخيرة منذ انتهاء الموسم الماضي وحصول اللاعبين على إجازاتهم الصيفية قد شهدت كلاماً ولغطاً كثيراً عن رغبة سيرجيو راموس مدافع الفريق في الرحيل إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، فقد ثارت التساؤلات حول: من الأحق بشارة الكابتن في ظل رحيل كاسياس ورغبة راموس في الرحيل أيضا؟

بعض الأنباء التى أوردتها الصحافة الإسبانية خاصة صحيفة «ماركا» كانت تشير إلى أن فلورنتينو بيريز رئيس النادي يفضل منحها للبرتغالي كريستيانو رونالدو على اعتبار إسهاماته المهمة ودوره الكبير فيما حققه النادي من إنجازات خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن احترامه الشديد لما حققه من إنجازات على المستوى الشخصي باحتفاظه بجائزة الكرة الذهبية للعام الثاني على التوالي وتحطيمه أكثر من رقم يتعلق بعدد الأهداف، إلى جانب ما يحققه للنادي على المستوى الدعائي والإعلاني وما يدره من دخل سنوي نظير تسويق صورته وفانلته وغيرها من الأمور الدعائية. ولكل هذا كان بيريز يرغب في مكافأة كريستيانو رونالدو، وليس هناك جائزة أو مكافأة أفضل من حصوله على شارة كابتن ريال مدريد التي لم يحصل عليها أي لاعب أجنبي منذ ما يقرب من ستين عاماً.

ولكن الأمور تغيرت تماماً بعدما توصل بيريز إلى اتفاق مع سيرجيو راموس مدافع الفريق وأحد رموزه الكبيرة منذ أن انتقل إلى صفوفه في موسم 05/‏ 2006 قادما من أشبيلية، للاستمرار مع «الميرينجي» حتى عام 2020 مقابل راتب سنوي يقترب من 10 ملايين يورو صافي، وهو ما يعني استمراره مع الفريق حتى بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره وإمكانية أن ينهي مشواره الكروي فيه، فهو في التاسعة والعشرين من عمره حالياً (مواليد 30 مارس 1986)، وهو ما يعني أيضاً أحقيته في حمل شارة الكابتن؛ لأنه أقدم من أي لاعب في الفريق، ولأن العرف جرى في النادي الملكي على أن تكون القيادة بالأقدمية.. وتردد أن صفقة الصلح بين بيريز وراموس قد تضمنت وعدا من الأول بمنح الثاني شارة الكابتن في حالة توقيعه مجدداً للفريق، وهو ما حدث بالفعل، حيث أعلن فلورينتينو بيريز منح شارة الكابتن للمدافع الإسباني.

وكان أقرب لاعبين في الأقدمية بعد راموس هما البرازيلي مارسيلو الذي جاء إلى الريال في عام 2007، ثم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي جاء في صيف 2009 قادماً من مانشستر يونايتد مقابل 80 مليون جنيه استرليني، ومازال عقده ممتداً حتى عام 2018، وسيبلغ بدوره وقتها الرابعة والثلاثين من عمره، حيث إنه في الثلاثين حالياً، ومن المؤكد أنه كان يتطلع بشغف إلى نيل هذا الشرف.. شرف حمل شارة كابتن ريال مدريد.

ولكن كما تقول صحيفة «ليكيب»: حسمها بيريز لمصلحة راموس ليصبح هو «الوريث الشرعي» لكاسياس والقائد الأصيل خلال السنوات الخمس المقبلة.. ونقلت الصحيفة على لسان راموس قوله: الآن أمامي تحد جديد، وهو أن أكون قائداً حقيقياً لهذا الفريق، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يقل مطلقاً أنه يريد ترك ريال مدريد إلى أي نادٍ آخر.

وبالمناسبة.. فقد سبق لكريستيانو رونالدو أن ارتدى شارة الكابتن في ريال مدريد لأول مرة في تاريخه مع هذا النادي في مباراة لودوجورتيس البلغاري في دوري الأبطال الأوروبي ليكون أول كابتن غير إسباني يقود الفريق، وهو ما لم يحدث منذ ستين عاماً. غير أن القيادة المؤقتة والناجمة عن ظروف غياب القائد الأصلي لا تعني بالضرورة أن يطالب بحقه في القيادة الدائمة.. وهكذا ذهبت الشارة إلى من يستحقها..«الوريث الشرعي» لكاسياس من حيث الأقدمية وكونه أيضاً - وهذا هو الأهم - لاعباً إسبانياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا