• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

ملح الخليج

نجوم «خليجي 23».. فقد أم عقم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

محمد البكيري

لا يمكن أن تتخيل بُطُون دورات الخليج الحبلى دوماً، بنخبة النجوم الذين تقدمهم للساحة الكروية، كأبناء نجباء لها، وهم ينثرون مواهبهم وقدراتهم في صناعة أحداثها، وسكب إبداعاتهم وأثرها وتأثيرهم عبر منتخبات بلادهم في كأس من ذهب، أو يكتفون ببريقهم الشخصي الأشبه بلون الشمس.

بطولات دورات الخليج كلها أو جلها سابقاً.. كانت كريمة منذ انطلاقتها عام 1970، مع متابعيها ومنطقة الخليج في إهداء النجوم، بدءاً بمحمد المسعود، وجواد خلف، وجاسم يعقوب، وفيصل الدخيل من الكويت، وسعيد غراب وماجد عبدالله ومحمد المغنم «الصاروخ» من السعودية، وسهيل سالم، وسالم سلطان من الإمارات، وحمود سلطان وفؤاد بوشقر من البحرين، وفلاح حسن وكاظم وعل من العراق، أولئك كوكبة رعيل الدورات الأولى للبطولة.

ثم تعاقبت أجيال وراء أجيال على مدى أربعين عاماً، قائمة طويلة لا يتسع المقال لذكرهم، لكن ما يستحق الذكر أن البطولة الحالية في الكويت لم تستطع - ونحن في انتظار دور الأربعة منها- تقديم لو نجماً واحداً يلفت أنظار الجمهور أو يخطف كاميرات التلفزيون وبرامجها، واهتمام الصحافة التقليدية أو الإلكترونية، والحديث في وسائل التواصل الاجتماعي يركز حول نجم نجوم للبطولة!

شخصياً أكاد لا أصدق. ثمانية منتخبات تعج كل بعثة فيها بعشرات اللاعبين، لم يستطع أحدهم أن يقول: أنا هنا؟!

هل عجزت البطولة حد العقم في إنجاب لو ابناً واحداً يكتب باسمها، بعد أن كان أكثر من لاعب يتسابق على أن يكون ابنها الأكثر دلالاً؟

إن هو فُقد حقيقي للموهبة اللامعة في المنتخبات؟ فهذه مصيبة.

وإما إن هو عقم فعلي للمواهب القادرة بإمكانياتها على البروز؟ فالمصيبة أكبر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا