• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين    

في تقرير لـ«فاينانشيال تايمز» عن أفضل 10 مدن مستقبلية

الشارقة السادسة عالمياً على مؤشر كفاءة التواصل والبنية اللوجستية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 فبراير 2017

الشارقة (الاتحاد)

حلت الشارقة في المركز السادس بين أفضل 10 مدن مستقبلية 2016-2017 في مؤشر كفاءة بنيتها التحتية واللوجيستية، ومعدلات انتشار وسائل التواصل التي تتيح لها الربط مع محيطها والعالم، متفوقة في ذلك على مدن عريقة مثل فرانكفورت، ومانشستر، وميامي، ودبي.

جاء ذلك في تقرير أعده قسم الاستثمار الأجنبي المباشر «إف دي آي إنتليجنس» التابع لمجموعة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، حول مدن المستقبل العالمية، الذي تضمن مقارنات نوعية بين 131 دولة في العالم، معتمداً على مؤشرات منها: رأس المال البشري، وجودة الحياة، وكفاءة التكاليف، وسهولة أداء الأعمال، وكفاءة الربط مع المحيط الاقتصادي، والفرص الاقتصادية الواعدة.

وفي تعليق لها على نتائج التقرير، أكدت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» أن المعايير الرئيسة للمؤشر التي اعتمدها التقرير ركزت على انتشار الإنترنت، وسهولة حركة نقل البضائع، وهي القطاعات التي حققت فيها الشارقة تقدماً ملحوظاً، بعد أن أصبحت مركزاً أساسياً للتجارة العابرة للقارات على مستوى الشرق الأوسط.

وأحرزت الشارقة نتائج عالية في معدلات استخدام شبكة الإنترنت، بسبب جهودها المتواصلة لتطوير بنيتها التحتية الرقمية، وزيادة سرعة الإنترنت وتوسيع انتشارها. وتشير أحدث الإحصاءات إلى تصدِّر دولة الإمارات دول مجلس التعاون الخليجي في معدلات استخدام الإنترنت بنسبة 71% من عدد السكان، في الوقت الذي تعد فيه نسبة امتلاك الهواتف المحمولة في الدولة بين الأعلى على مستوى العالم.

وقال محمد جمعة المشرخ، مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر: «تعكس نتائج التقرير جهود إمارة الشارقة المتواصلة والحثيثة خلال السنوات القليلة الماضية في دفع عجلة التنمية، وتحقيق الإنجازات، وجذب الاستثمارات الأجنبية، كما أن البنية التحتية المتطورة في الشارقة، مكّنتها من لعب دور بارز وأكثر تأثيراً في المشاركة والوصول إلى الأسواق العالمية». وأضاف كشفت الشارقة النقاب مؤخراً عن ميزانيتها لعام 2017 والبالغة 22 مليار درهم، وهي الميزانية الأضخم في تاريخ الإمارة، والتي تعبّر عن التزام الإمارة بانتهاج استراتيجية عالمية، خصوصاً بعد تخصيص 41% من هذه الميزانية للتنمية الاقتصادية، ما يعكس اهتمام الشارقة المتزايد بتعزيز قدرتها التنافسية الاقتصادية، بينما حصلت البنية التحتية على 31% من إجمالي الميزانية، محققة نمواً بنسبة 7% بالمقارنة مع العام الماضي.

وفي ما يتعلق بمرافق البنية التحتية والخدمات اللوجستية الدولية، تستضيف الشارقة مقرات لأكثر من 29 شركة طيران، تربط الإمارة جوياً مع أكثر من 65 وجهة حول العالم بشكل مباشر، ويمتاز مطار الشارقة الدولي، وهو ثاني أكبر مركز للشحن الجوي في الشرق الأوسط من حيث حمولة البضائع، بموقع جغرافي استراتيجي يربط شرق العالم وغربه، ويشكل بوابة للإمارات الشمالية، ويوفر فرص الوصول إلى الأسواق الحيوية الناشئة كالهند وإيران والعراق والمملكة العربية السعودية.

كما تمتلك الشارقة ثلاثة موانئ عميقة المياه توفر منفذاً حيوياً إلى الخليج العربي والمحيط الهندي: ميناء خالد، والحمرية، وخورفكان، تبلغ سعتها الإجمالية 5 ملايين حاوية، وهي مجهزة تجهيزاً كاملاً للتعامل مع مجموعة كبيرة من السفن الكبير والصغيرة، واستقطبت عدداً متزايداً من الشحنات البحرية من وإلى شرق آسيا ومنطقة الخليج.

كما توفر المنطقة الحرة بالحمرية، والمنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي، ومدينة الرعاية الصحية بالشارقة بيئةً صديقةً للأعمال التجارية والتواصل، من خلال مواقعها الاستراتيجية، وفرصة التملك الأجنبي الكامل فيها بنسبة 100%. والمدن الـ10 المستقبلية بالترتيب هي: لندن، وسنغافورة، وهونج كونج، وأمستردام، وباريس، والشارقة، وفرانكفورت، ومانشستر، وميامي، ودبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا