• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

وليد علي يكتب:

«الأزرق» يتحرر من الضغوط ويحرج أقوى فرق المجموعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

جاءت المباراة في مجملها جيدة من المنتخبين، وهناك تحسن في الأداء العام للكويت والإمارات، بشكل عام، كان «الأبيض» أفضل من المباراتين الماضيتين، وكذلك «الأزرق» الذي لعب أفضل عندما تحرر من الضغوط، وأحرج أحد أقوى منتخبات المجموعة الأولى والمرشح الأوفر حظاً للمنافسة على اللقب.

أعتقد أن الشوط الأول شهد سيطرة إماراتية، على مجريات اللعب، بسبب القدرة على تناقل الكرة بأريحية، كما وضح أن انتشار لاعبي «الأبيض» على المستوى الهجومي والدفاعي هو الأفضل، وفي المقابل حاول منتخب الكويت فرض سيطرته هو الآخر، ومبادلة منتخب الإمارات الانطلاقات والسيطرة، ولم يكن هناك حذر مبالغ أو ضغوط، كما حدث في المباراتين الأخيرتين، وذلك رغم أن «الأزرق» لم يكن مطالباً بشيء ويفترض أن يحرر نفسه من أي ضغوط منذ المباراة الأولى.

ووضح أن هناك إصراراً إماراتياً على فرض السيطرة وبناء الهجمات، كما امتاز «الأبيض»، بالانتشار الجيد لثلاثي الهجوم مبخوت والحمادي والمنهالي ومن خلفهم انطلاقات عمر عبد الرحمن وتمريراته الخطرة دائماً، لذلك كان أبرز لاعبي منتخب الإمارات، كما تقاربت خطوط «الأبيض»، ولكن عابه اللمسة الأخيرة في نقل الكرات.

وأود هنا الإشارة إلى أن استعادة بعض لاعبي منتخب الكويت لمستواهم صب في مصلحة الأداء الجماعي للمنتخب الأفضل تماماً من المباراتين الأخيرتين، خاصة بدر المطوع الذي قدم شوطاً جيداً، بالإضافة إلى فيصل زايد صاحب المستوى المميز، أما المسافات بين مدافعي «الأزرق» فلم تكن كبيرة، ولعب الوسط دوراً كبيراً في التصدي للهجمات المتتالية لمنتخب الإمارات، وهو ما منح الأداء ندية وقوة، لذلك أعتقد أن نجم الشوط الأول هو سلطان العنزي في وسط الملعب، بينما عمر عبد الرحمن نجم الشوط بالنسبة لمنتخب الإمارات.

استمرت الندية في الشوط الثاني، والتغييرات التي أجراها كلا المدربين، تثبت أن الرغبة في تسجيل هدف حاضرة بقوة، لولا استبسال الدفاع، كما لم يوفق البدلاء في صناعة الفارق، ورغم ذلك ظهرت فرص أكثر للتسجيل بالنسبة لهجوم الكويت، ولولا براعة الحارس خالد عيسى لتغير شكل المباراة تماماً.

فيما كان الأداء أقل حضوراً في الشوط الثاني بالنسبة لمنتخب الإمارات، بسبب تغيير المدرب الإيطالي زاكيروني، لطريقة اللعب عنها في الشوط الأول، بينما المنتخب الكويتي لعب أكبر على الأطراف كما شكلت التغييرات عاملاً إضافيا، لكن عاب البطء تحركات «الأزرق» في النصف الأخير للمباراة، بصورة غير مبررة، وتحول الأداء أشبه بأداء غير إيجابي.

وأرى أن المدرب الإيطالي زاكيروني تسبب في ارتباك أداء «الأبيض» في الشوط الثاني بعض الشيء، بسبب تغيير التكتيك وطريقة اللعب في الدقائق الأخيرة، ما أدى إلى غياب الأداء الهجومي الأفضل في الشوط الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا