• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أستراليا تتجه لتوسيع ضرباتها ضد «داعش» لتشمل سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

سيدني (وكالات)

كشف رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت أمس، أن بلاده تدرس طلباً قدمته الولايات المتحدة لتوسيع نطاق حملة الضربات الجوية ضد «داعش» في العراق لتشمل سوريا. وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً يضم دولاً غربية وعربية يشن ضربات جوية ضد مقاتلي التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق منذ السنة الماضية. وتشارك كانبيرا بـ 6 طائرات قتالية وطائرتي دعم، في الضربات على العراق وليس سوريا، مبررة موقفها بـ «أسباب قانونية». كما

أرسلت أستراليا أيضاً حوالي 500 جندي بينهم 170 عنصراً من القوات الخاصة لتقديم الاستشارات في العراق. وقال ابوت للصحفيين في العاصمة كانبيرا أمس، إنه رغم القضايا القانونية المتعلقة بأي تدخل في سوريا، ستدرس أستراليا «بدقة» طلب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) وتكشف قرارها خلال أسابيع قليلة. وأضاف «لدينا طلب رسمي من الأميركيين لتوسيع نطاق الضربات الجوية إلى سوريا».

وتابع ابوت قوله «تنظيم (داعش) حركة تمارس شراً لا يمكن تصوره ومن المهم جداً أن تلعب أستراليا دوراً في الحملة الهادفة للحد من قدراتها وتدمير هذه الجماعة المتشددة». والأربعاء الماضي، قال الآميرال ديفيد جونستون قائد العمليات المشتركة في الجيش الأسترالي إن مشاركة بلاده في الضربات الجوية في سوريا إذا حصلت «لن تغير كثيراً» في الأوضاع الميدانية. وأوضح أن «مساهمة أستراليا ورغم أنها موضع ترحيب على الدوام، لن تغير المعادلة بشكل أو بآخر». وأضاف «لدينا عدد من الطائرات هناك وسواء تدخلنا في العراق أو سوريا فإن القدرات هي نفسها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا