• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

23 مهندساً إماراتياً يستكملون برنامج «تصميم الوقود النووي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار برنامج «رواد الطاقة»، احتفت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتخريج 23 مهندساً إماراتياً، بينهم خمس مهندسات، استكملوا بنجاح برنامجاً تدريبياً متخصصاً في تصميم الوقود النووي، على يد نخبة من الخبراء العالميين في هذا المجال.

ونجح البرنامج التدريبي الذي يعقد بالشراكة مع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو»، شريك المؤسسة في «الائتلاف المشترك»، والذي استمر لمدة ثلاثة أعوام، في تحقيق أهدافه الرامية إلى إتاحة المجال للكوادر الإماراتية الشابة لاكتساب المهارات الأساسية التي تمكنهم من أن يصبحوا خبراء في مجالات الوقود النووي في المستقبل القريب.

وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «إن تطوير الكوادر الوطنية وتأهيلها في مجال حيوي ومتقدم، يتصدر أولويات المؤسسة، وذلك لضمان تشغيل محطات براكة للطاقة النووية السلمية بكفاءة عالية وفق أرقى المعايير العالمية الخاصة بالجودة والسلامة».

وأضاف الحمادي: «تفخر المؤسسة بمستوى الأداء المتميز لخريجي رواد الطاقة وانضمامهم لمسيرة تطوير قطاع ينطوي على أهمية استراتيجية كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وينسجم مع خطة أبوظبي واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، ولا سيما أن الطاقة النووية الآمنة والمستدامة والصديقة للبيئة ستلعب دوراً محورياً في مستقبل الدولة، وتحفز النمو الاجتماعي والاقتصادي طويل الأمد، فضلاً عن دعم خطط الدولة الرامية إلى تحقيق الأمن في مجال الطاقة وتنويع مصادرها».

وتم إطلاق برنامج المنح الدراسية «رواد الطاقة»، في عام 2009 بهدف إعداد الكوادر البشرية الإماراتية الخاصة بقطاع الطاقة النووية السلمية.

ويسعى البرنامج لتزويد الطلاب ببرامج تدريبية متقدمة تشمل المعايير الدولية المعتمدة على يد نخبة من الخبراء في هذا القطاع، حيث بلغ عدد خريجي البرنامج من مواطني الدولة حتى الآن نحو 450 خريجاً، بالإضافة إلى 289 طالباً آخرين ضمن البرنامج حالياً.

يشار إلى أن العمليات الإنشائية تسير بثبات وأمان في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، حيث وصلت نسبة الإنجاز الكلية في المحطات الأربع إلى أكثر من 85%.وستزود محطات مشروع براكة عند تشغيلها شبكة الكهرباء في دولة الإمارات بطاقة آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، فضلاً عن مساهمتها في خفض نحو 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا