• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

شارك فيه الفيشاوي وإلهام شاهين

برلنتي عبدالحميد.. «الهانم بالنيابة عن مين؟»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الهانم بالنيابة عن مين؟».. فيلم اجتماعي درامي مهم، تناول الصراع بين أصحاب المبادئ والقيم النبيلة رغم ظروفهم المعيشية الصعبة، والجشع والطمع الذي تمتلئ به قلوب أصحاب المصالح.

دارت الأحداث حول المهندس «عاطف» الذي يعمل مدرباً لأحد فرق الشباب، ويحبه أهل حارته لشهامته ووقوفه بجوارهم، ويتشاجر ذات يوم مع رجال «دولت هانم» الذين يقومون بالدعاية الانتخابية لها، نتيجة إساءاتهم التصرف مع جيرانه، وبعد حضور «دولت» تكتشف الشعبية الهائلة له، وتقرر استثمارها ليتولى هو إقناع أهل الحي باختيارها، وتتفاجأ بأن ابنتها تعرفه منذ دراستهما معاً في الجامعة، وأنهما يرتبطان بعلاقة حب، وتستغل الأم هذا التطور لصالحها، فتقربه إليها ليكون جديراً بابنتها، وتقترح عليه الدخول في صفقة باسمه، على أن تمنحه هي المال ليكبر بسرعة، وبعد إتمام الصفقة يكتشف أنها عملية نصب، تحاول دولت توريطه فيها، ولكنه ينفض يده منها ويرفض كل الإغراءات التي تعرضها عليه ليستمر في هذا الطريق، وتحاول تشويه صورته أمام ابنتها، لكنها لا تفلح، وتكون النتيجة أن تقرر الابنة الزواج منه.

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 30 مايو 1987 فاروق الفيشاوي، وإلهام شاهين، وبرلنتي عبدالحميد التي عادت من خلاله إلى التمثيل بعد غياب ست سنوات، وعبدالمنعم إبراهيم، وعزيزة راشد، وأحمد فؤاد سليم، وعبدالمحسن سليم، ونادية رفيق، وتأليف أحمد المحمدي.

والعمل إخراج أحمد خضر الذي توقف عند ذكرياته مع الفيلم، وقال إن عمران علي منتج الأفلام المصرية الليبي الجنسية، الذي تعاون معه في أكثر من عمل حدثه عن فيلم «الهانم بالنيابة عن مين؟»، وأنه حاصل على موافقة الرقابة على المصنفات الفنية، وكانت القصة تسلط الضوء على سيدة مسيطرة قوية، ترشح نفسها لعضوية البرلمان، وفي سبيل ذلك تفعل المستحيل حتى تنجح رغم عدم أحقيتها، وأنه كان فيلماً عكس التيار في وقت صعب على السينما المصرية التي كانت تسيطر عليها أفلام المقاولات، وأشار إلى أن الفيلم فشل عند عرضه في دور السينما، رغم نجاحه في التلفزيون فيما بعد، ولكنه لم يتبرأ منه، خصوصاً أنه فيلم جريء وواقعي، وهاجمه بعض من لم يشاهدوه، ولكن بعض النقاد دافعوا عنه وأكدوا أنه لم يخضع لقانون الشباك السائد في ذلك الوقت، وصنع فيلماً ليس كوميدياً ولا على هوى المعلنين الذين سيطروا على السينما وقتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا