• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في محاضرة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

باحث أميركي: العالم يعيش عصر الثورة الرقمية.. والأولوية للأمن الإلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

نظَّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، ضمن سلسلة أنشطته وفعالياته الثقافية والعلمية، محاضرة تحت عنوان «الأمن الإلكتروني والحرب الإلكترونية: ما يحتاج الجميع إلى معرفته»، ألقاها الدكتور بيتر سينجر، استراتيجي وزميل أول، في مؤسسة «نيو أميركا»، بحضور جمهور من الدبلوماسيين والمثقفين والإعلاميين والباحثين، مساء الأربعاء الماضي، في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» في مقر المركز في أبوظبي.

واستهل سينجر محاضرته بتوجيه التحية إلى «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، ومديره العام، الدكتور جمال سند السويدي، على إتاحة الفرصة له للتحدث في هذا الصرح البحثي المرموق.

ولفت الخبير الأميركي النظر إلى أن «الإنترنت» والفضاء الإلكتروني (سايبرسبيس) صارا يعنيان الكثير بالنسبة إلينا في القرن الحادي والعشرين، مشدداً على أن الكمبيوتر بات يلعب دوراً مركزياً في حياتنا، على صعيد الاتصالات و«البزنس» والدراسة والأعمال الحكومية ومسائل الدفاع، لا بل صار أداة بالغة الأهمية لصياغة عالمنا برمته. وساق أمثلة عدة للبرهان على هذه النتيجة التي استخلصها، منها: إن عدد الأدوات الإلكترونية التي تم اختراعها في السنوات الخمس الماضية يزيد على 40 مليون أداة تستخدم في نواحي الحياة كافة، والمتوقع أن تحمل السنوات الخمس المقبلة عدداً أكبر من الأدوات الجديدة، ما سيرسخ هوية هذا الزمان باعتباره «العصر الرقمي الجديد» فعلاً.

وقدّم سينجر تحليلاً شاملاً لقضايا الأمن الإلكتروني، مشفوعاً بالأمثلة، مؤكداً أن هذا الموضوع صار تحدياً لا يستهان به لمهنيين وباحثين واختصاصيين في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والعسكرية. وقال: إن الأفراد والمؤسسات والحكومات.. يبذلون الجهود في البحث عن سبل الوقاية من الإرهاب الإلكتروني.

وأشار إلى أن أكثر من مئة حكومة حول العالم، بينها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، قد أنشأت ما يسمى «مركز القيادة السايبرية» وهي عبارة عن منظمة معنية بضمان الأمن الإلكتروني للبلاد، وفضلاً عن كون قضايا الأمن الإلكتروني تكتسب أهمية سياسية وبيئية واقتصادية وعسكرية، فهي تؤثر فينا جميعاً كأفراد، فنحن نُستغل، ويبتزنا بعضهم أو يحتالون علينا، ويسرقون ممتلكاتنا الفكرية، أو ربما حساباتنا المصرفية، كما قال المحاضر. ورأى أن أحد جوانب التأثير في الأفراد يتمثل في تخويفهم من الإرهاب الإلكتروني والمبالغة في إثارة الضجيج حوله. وفي هذا الإطار ذكر أن أحد الإحصاءات أظهر أن الأميركيين يخشون هجمة إلكترونية أكثر مما يخشون ضربة نووية إيرانية أو كورية شمالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض