• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

المخابرات القطرية تدعمه بالمال والسلاح والمعلومات

إسماعيل الصلابي..«إرهابي قطر الأول» في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

يعد الإرهابي الليبي إسماعيل الصلابي أحد أبرز وأقوى رجال قطر في ليبيا، حيث قاد العديد من الميليشيات الإرهابية التي كانت تتلقى دعماً مالياً وعسكرياً من قطر، وهو الأمر الذي جعل خبراء الأمن يلقبونه بـ«خفاش الظلام»، وقد حمل اسمه رقم 26 في قائمة الإرهاب التي أعلنتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب الإمارات ومصر والسعودية والبحرين والتي تضم كيانات وأفراداً يتلقون دعماً وتمويلاً من الدوحة.

إسماعيل الصلابي المولود عام 1977، بدأت علاقته بالجماعات الإرهابية والمتطرفة في سن مبكرة، حيث شارك في عمليات القتال بالعديد من الدول مثل أفغانستان وباكستان وسوريا، وجمعته علاقة وطيدة بتنظيم القاعدة الإرهابي من خلال صداقته لعبد الباسط عزوز، مستشار زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وقد كلفه الظواهري بمهمة عمل في مناطق القبائل الباكستانية، وفي عام 2001 طلب منه الظواهري العودة إلى ليبيا لتأسيس خلايا لتنظيم القاعدة في ليبيا، وبعد أن طارده الأمن الليبي فر هارباً إلى بريطانيا، وتم اعتقاله هناك في أعقاب الهجمات على شبكة المواصلات اللندنية في يوليو 2005.

ومع اندلاع أعمال القتال ضد قوات القذافي في عام 2011، ظهر إسماعيل الصلابي في العديد من الفيديوهات وهو يقاتل ضد قوات القذافي، وبعد الإطاحة بنظام القذافي أسس برفقة شقيقه علي الصلابي وبتمويل قطري إحدى أهم الميليشيات الإرهابية في ليبيا، وحملت اسم «كتيبة راف الله السحاتي»، وقد تمركزت في مدينة بنغازي، وقد استطاعت أن تسيطر على مناطق واسعة في مدينة بنغازي، ونفذت العديد من عمليات الاغتيال ضد علماء دين وعسكريين ومدنيين ونشطاء وصحفيين ومثقفين.

وفي سبتمبر عام 2012، خرج آلاف المواطنين من أهالي بنغازي في مظاهرة أمام مقر كتيبة «راف الله السحاتي»، وهو الأمر الذي دفع عناصرها إلى إطلاق الرصاص ضد المتظاهرين، وعلى إثر ذلك سقط عشرات القتلى والجرحى.

وكانت كتيبة «راف الله السحاتي» التي قادها إسماعيل الصلابي إلى جانب كتيبة 17 فبراير من أكبر الكتائب التي كانت تسيطر على مدينة بنغازي، وتمتلك ترسانات أسلحة ضخمة وسجوناً يحتجزون فيها مسجونين خارج نطاق النظام القضائي. وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية، فإن الكتيبة كانت تضم 12 فصيلاً، وتمتلك مجموعة كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتقوم بتدريبات عملية لأعضائها الذين تتراوح أعدادهم بين 1500 إلى 3500 مقاتل. ... المزيد