• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

سياسيون وخبراء لـ «الاتحاد»: 2017 شهد خسائر مالية وسياسية كبيرة ومؤثرة على نظام الدوحة

الاقتصاد القطري مهدد بالانهيار عام 2018 إذا استمرت الأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد سياسيون وخبراء علاقات دولية واقتصاد أن قطر في عام 2017 فقدت كثيراً من توجهات السياسة الخارجية بسبب دعمها للإرهاب ومقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ، وأن صورة قطر ضعفت أمام الرأي العام العربي بعد إظهار الوجه الحقيقي للسياسة القطرية المعادية لدول المنطقة. وتوقعوا أن يشهد عام 2018 استمرار آثار الأزمة القطرية على سياستها وعلاقاتها الدولية خاصة العربية.

وأكدوا أنه إذا لم تصل قطر لحل في العام الجديد ستصل الأزمة إلى المرحلة الأخيرة من الانهيار للاقتصاد القطري، وسيعاني هذا الاقتصاد من هروب العمالة، وهروب عروض الاستثمار والاقتصاد، وهروب الموارد المالية من البنوك القطرية، ولن تكون لقطر قائمة إن لم تتخذ اجراءات إيجابية مع الدول الأربع المقاطعة في عام 2018.

الخلاف الخليجي

الدكتور سعيد اللاوندي أستاذ العلاقات الدولية أكد أن الأزمة السياسية التي تعرضت لها قطر في عام 2017 ومقاطعة دول الرباعي العربي لها لدعمها الإرهاب، أفقدتاها كثيراً من توجهات السياسة الخارجية القطرية، مشيرا إلى أن دعم بعض الدول لقطر، كان لإشعال الخلاف الخليجي بين الرباعي العربي من ناحية، وبين قطر من ناحية أخرى، وأن هذا الدعم الخارجي لقطر جعلها لم تلتزم بالبنود الـ 13 التي فرضتها عليها دول الرباعي العربي، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ولم تنفذ قطر منها شيئا واحدا وخاصة فيما يتعلق بدعمها للإرهاب وإغلاق قناة «الجزيرة»، ولذلك فإن عام 2017 مر وأصبح هناك عدو داخلي على المنطقة العربية وهو قطر.

وتوقع في عام 2018 ومع استمرار الأزمة أن لا يختلف هذا العام الجديد كثيرا عن العام الماضي ما دام هناك دعما خارجيا لقطر، مؤكدا أن بعض القوى الإقليمية لا تسعى لحل الأزمة القطرية مع دول الرباعي العربي، وأن قطر بمساعدة إيران وتركيا أصبح صعبا للغاية التعامل معها بهذا المنطق، فلم تعد دولة مستأنسة، وتعاني من مشاكل وخلافات داخلية كما شاهدنا اجتماعات شيوخ آل ثاني والأسرة الحاكمة المعارضة لحكم تميم. ... المزيد