• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

علياء المزروعي: دور رائد للإمارات في تشجيع علوم الاستمطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قالت علياء المزروعي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: تدرك دولة الإمارات جديّة النتائج المترتبة على شحّ المياه، حيث بُنيت دولتنا على قيم ثابتة وتراث من الممارسات المتعلقة بحماية الموارد المائية والمصادر البيئية الطبيعية الأخرى، والعمل على إيجاد مصادر أخرى للمياه، ومواصلة لجهود الدولة في هذا المجال، تم إطلاق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عام 2015، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك بهدف مواجهة التحديات الملحّة للأمن المائي.

وأضافت: ويسهم البرنامج في دعم وتشجيع الجهود العلمية في مجال الاستمطار من خلال تقديم منحة سنوية قدرها 5 ملايين دولار أميركي توزع على مدى 3 أعوام تتشاركها 5 بحوث مميزة.

وتماشياً مع استراتيجية الابتكار في دولة الإمارات التي تهدف إلى جعل الدولة واحدة من أكثر الدول ابتكاراً في العالم بحلول عام 2021، وتمثل هذه المبادرة طموح دولة الإمارات في قيادة الجهود لتطوير علوم الاستمطار، من خلال تسخير التقنيات والحلول الأكثر تطوراً.

وتابعت المزروعي: ويوفر الاستمطار حلولاً أكثر فعالية من حيث التكلفة، وأقل تأثيراً بيئياً بالمقارنة مع الحلول الأخرى، مثل تحلية المياه، ويمكن للتطورات التكنولوجية أن تجعل الاستمطار أكثر أمناً وبتكلفة معقولة لتعزيز إمدادات المياه في المستقبل.

وذكرت: أتاحت لنا الجولات الناجحة التي قام بها فريق البرنامج في جميع أنحاء العالم الفرصة للتواصل مع كبار الباحثين والشركاء للانضمام إلينا في سعينا لإيجاد حلول لتحقيق الأمن المائي العالمي. وبات لدينا حالياً شبكة واسعة تضم أكثر من 1200 باحث من أكثر من 500 مؤسسة عالمية، من بينها ناسا، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا»، والمفوضية الأوروبية، والكونجرس الأميركي، والأمم المتحدة، وجامعة هارفارد أور برينستون.

وأكدت مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، أن النجاح الباهر الذي حققته هذه الجولات العالمية انعكس بشكل إيجابي على الأرقام المسجلة في الدورة الثالثة، التي شهدت زيادة في عدد الباحثين المشاركين بنسبة 100%، وفي عدد الطلبات المقدمة بنسبة 121%، حيث بلغ مجموع البحوث الأولية المقدمة 201 مشروع بحثي تقدّم بها 710 باحثين وعلماء وخبراء ينتسبون لـ 316 مؤسسة بحثية تتواجد في 68 بلداً تتوزع على خمس قارات.

وأشارت إلى أن الفرق البحثية الحاصلة على منحة البرنامج تمهد الطريق لتطبيق العلوم والتقنيات والتطبيقات الجديدة المتعلقة بالاستمطار في المناطق التي تعاني شح المياه في جميع أنحاء العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا