• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

روسيا تكثف قصفها للمعارضة السورية قبيل سريان الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 فبراير 2016

أ ف ب

شن الطيران الروسي، اليوم الجمعة، ضربات مكثفة على معاقل الفصائل المقاتلة في سوريا قبل ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي قالت موسكو إنه لا يمنع مواصلة قصف "التنظيمات الإرهابية" بدون أن تؤكد تنفيذ ضربات اليوم.   وتأتي الغارات فيما يناقش مجلس الأمن، اليوم الجمعة، مشروع قرار لدعم اتفاق وقف إطلاق النار الروسي الأميركي في البلاد.   وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "نفذ الطيران السوري ضربات مكثفة أكثر من العادة منذ مساء أمس (الخميس) ولغاية صباح اليوم (الجمعة) وبخاصة في الغوطة الشرقية شرق العاصمة دمشق وفي ريف حمص الشمالي وفي ريف حلب الغربي".   وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن "الطيران الروسي يواصل عمليته في سوريا لدعم القوات المسلحة (السورية) ولاستهداف المنظمات الإرهابية".   وأضاف بيسكوف "حتى بعد بدء تطبيق وقف إطلاق النار، فإن حملتنا ضد التنظميات الإرهابية لن تتوقف"، مشيرا إلى أنها "إحدى نقاط الاتفاق بين الرئيسين الأميركي والروسي".   وأعد كيري مع نظيره سيرغي لافروف مسودة خطة سلام تم التوصل في إطارها إلى عدد من الاتفاقات الدولية منذ 2012 سواء في جنيف أو فيينا أو نيويورك وكان آخرها في ميونيخ في 12 فبراير ووقعته 17 دولة وثلاث منظمات تشكل جميعها مجموعة الدعم الدولية لسوريا.   وينص الاتفاق الأخير خصوصا على وقف لإطلاق النار رعاه الرئيسان أوباما وفلاديمير بوتين الاثنين ويفترض أن يسري منتصف ليل الجمعة (22,00 ت غ).   وأعلنت السلطات السورية والمعارضة والقوات الكردية أنها ستحترم وقف إطلاق النار.   في المقابل، لا يشمل وقف إطلاق النار المجموعات الإرهابية التي تحتل مناطق واسعة من سوريا وستظل مواقعها هدفا لهجمات التحالف الدولي بقيادة واشنطن والقوات الحكومية السورية وروسيا.   واعتبر بيسكوف أن معلومات المرصد حول شن غارات مكثقة على معاقل الفصائل المقاتلة الجمعة "لا تستند إلى أي معطيات جديرة بالثقة".   وأكد مدير المرصد أن "ما لايقل عن 25 غارة استهدفت مناطق في الغوطة الشرقية" التي يسيطر عليها جيش الإسلام وتعد أهم معاقل الفصائل المقاتلة، مشيرا إلى أن عشر غارات على الأقل منها نفذت على مدينة دوما، أبرز مدن الغوطة "وسط قصف مكثف وعنيف من قبل قوات النظام".   وأوضح عبد الرحمن أن "الغارات كانت أكثف من المعتاد وكأنما يريدون (الروس والنظام) إخضاع مقاتلي المعارضة في هذه المناطق أو تسجيل نقاط قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ".   كما استهدفت الضربات الروسية بلدات مثل دار عزة في ريف حلب الشرقي وتلبيسة في ريف حمص. ولجبهة "جبهة النصرة" انتشار محدود مقارنة مع الفصائل المقاتلة في هذه المناطق كما هي الحال في الغوطة الشرقية.   وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد أن الأيام القادمة ستكون "حاسمة" بالنسبة لسوريا محذرا النظام السوري وحليفته روسيا من أن العالم سيراقب بانتباه احترام تعهداتهما بشأن وقف إطلاق النار.   وقال أوباما، إثر اجتماع لمجلس الأمن القومي الأميركي في واشنطن "الأيام القادمة ستكون حاسمة، والعالم سيراقب"، مشددا على مسؤولية كل من دمشق وموسكو في هذه المرحلة الأولى من المساعي لإنهاء "الفوضى" في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا