• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

«الاتحاد» تسأل كيف يمكننا الحفاظ على إنجاز «منتخب الأحلام» (2)

عبدالملك: أطالب بعدم التوقف عند محطة «ذهب الخليج» لنكون على قدر التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

معتز الشامي (دبي)- يتواصل الحديث عن إنجاز المنتخب الأول بطل «خليجي 21» بالبحرين، الذي حققه بامتياز، بعد أداء في غاية الروعة، وقدم الجيل الحالي من اللاعبين أوراق اعتماده لمستقبل واعد للكرة الإماراتية التي تدخل مراحل مختلفة من التحديات لا حصر لها.

وقبل أن تأخذنا أفراح الإنجاز الذي تحقق على يد إماراتية خالصة، وفكر وتخطيط وتكتيكي وطني من الطراز الأول، تطرح «الاتحاد» السؤال الأهم على الساحة الرياضية، وهو كيف يمكننا الحفاظ على ما تحقق ،والبناء عليه لمرحلة أبعد من الإنجازات للكرة الإماراتية على الصعيدين القاري والعالمي؟ خاصة أننا مقبلون على مرحلة التصفيات المؤهلة لأمم آسيا من جانب، ويتزامن معها التخطيط للتأهل إلى «مونديال 2018» من جانب آخر.

واستطلعت «الاتحاد» آراء الخبراء، ومسؤولين ورياضيين، حيث اتفق معظمهم على أهمية التعامل بنظرة أعمق وشاملة وبعيدة، مع مسيرة الجيل الحالي من اللاعبين القادر على أن ينافس لفترة لن تقل عن 10 سنوات، خاصة مع صغر متوسط أعمار المنتخب الحالي «23 سنة»، وهو ما يجعل «الأبيض الكبير»، في بداية الطريق وعنفوان مرحلة العطاء.

وقدم إبراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة التهنئة لجيل الأمل على حد وصفه، كما هنأ أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، ولفت إلى أن أهم ما يجب النظر إليه بعين الاعتبار، هو بناء الروافد القادرة على تغذية المنتخب خلال مسيرته، خاصة أن الجيل الحالي قادر على العطاء لفترة لن تقل عن 10 سنوات، وبالتالي سوف يتطلب ضخ دماء جديدة بين كل فترة وأخرى، وهو ما لم يتحقق، لو لم يتم الاهتمام بالعناصر الواعدة التي سوف تعتبر رافداً مهماً لتغذية، ونجحت جهود اتحاد الكرة خلال السنوات الأخيرة على إيجاد هذا الجيل معاً منذ عمر تحت 14 سنة في مرحلة الناشئين، وصعد لاعبوه معاً، وتألقوا خلال مسيرتهم حتى بلغوا المنتخب الأول.

وقال إبراهيم عبد الملك «كما يجب النظر بعين الاعتبار إلى ضرورة توفير الاستقرار الفني، ليس فقط بالنسبة للمنتخب الوطني، ولكن أيضاً لبقية المنتخبات في المراحل السنية، مروراً بالأندية التي عليها أن توفر عامل الاستقرار، خاصة أكاديميات كرة القدم، مع الاهتمام بتطبيق أعلى معايير الاحترافية على اللاعبين الصغار، لغرس مفاهيم الاحتراف لديهم، بما يفيد في تكوين المنتخب والفرق الأولى بالأندية الإماراتية».

وطالب عبد الملك بضرورة تحديد إستراتيجية واضحة المعالم ومحددة الأهداف بشكل علمي، من اتحاد الكرة، وقال «يجب ألا نركن على هذا المنتخب، ونعتقد أنه قادر بالمجموعة الحالية نفسها على حصد الألقاب، دون عناء، فما قادم سيكون أصعب، وكل الفرق بالمنطقة سوف تعمل ألف حساب لمنتخبنا، وبالتالي ستكون مهمته صعبة، وعلى المسؤولين عن الكرة والمنتخب أن يهتموا بالمستقبل والمواهب الصاعدة القادرة على صناعة الفارق دائماً، ويجب على مصنع المواهب الإماراتية أن يستمر في الإنتاج ،ولا يتوقف لو أردنا المنافسة في أمم آسيا 2015 بأستراليا والتأهل إلى مونديال 2018 في روسيا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا