• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

احتدام معارك تعز و«الحوثيون» يصعدون القصف العشوائي للأحياء السكنية

4 قتلى و22 جريحاً في محاولة اغتيال محافظ عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن) نجا محافظ عدن نايف البكري أمس من محاولة اغتيال بقذيفة «أر بي جي» استهدفت مقره المؤقت في كلية العلوم الإدارية بمنطقة الشعب غرب المدينة، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح. وقال مسؤولون محليون وشهود عيان لـ«الاتحاد» «إن المحافظ كان متواجدا داخل المبنى لحظة الهجوم برفقة عدد من المسؤولين المحليين، وأضاف هؤلاء «أن بين الجرحى شقيق المحافظ فارس البكري وعناصر من الحرس والموظفين الإداريين». وقال محافظ عدن لـ«الاتحاد» إنه تم التعرف على هوية منفذي الاعتداء الجبان، وسيتم ملاحقتهم وضبطهم، مؤكدا أن عدن مدينة آمنة ومستقرة ولن توقف مثل هذه الحوادث جهود تطبيع الحياة فيها، ومشددا على أن أجهزة الأمن ستعمل على التصدي لكل من يحاول افتعال المشاكل وزعزعة الأمن والاستقرار. وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد استقرارا عبر تفعيل دور مراكز الشرطة والأمن العام في كافة المديريات، مشيرا إلى ترتيبات لضم 5 آلاف عنصر من المقاومة الشعبية وشباب المدينة إلى القطاع الأمني سيتم توزيعهم على مراكز الشرطة بعد تأهيلهم. ولافتا إلى أن تدريب وتأهيل كوادر وأفراد الشرطة سيتم بمساعدة خبراء أمنيين من الإمارات والسعودية. واحتدم القتال بين المقاومة الشعبية ومتمردي جماعة الحوثي والمخلوع صالح في مناطق متفرقة في تعز. وأشار سكان لـ«الاتحاد» إلى معارك شرسة بالقرب من القصر الجمهوري ومعسكر قوات الأمن الخاصة ومقر قيادة اللواء 35 مدرع. كما اندلعت مواجهات في منطقتي «الجحملية» و»الكمب» حيث اقتحم المتمردون منزلين على الأقل، ونهبوا محتوياتهما وذلك بحسب مصادر المقاومة التي أكدت تقدم مقاتليها في المواجهات الدائرة في حي «عصيفرة» بالتزامن مع إعلان أهالي مديرية «ماوية» شرق تعز، الانتفاضة ضد المتمردين. وقتل 47 متمردا وأصيب 60 آخرون في معارك تعز خلال الـ48 ساعة الماضية. وصعد الحوثيون وقوات صالح، القصف العشوائي بالدبابات والمدفعية الثقيلة على المناطق السكنية، ما أدى لمقتل 9 مدنيين وجرح 34 آخرين بينهم أطفال ونساء. كما سقط قتلى وجرحى في سقوط قذائف على أحياء ومحطة توليد الكهرباء. وقصف المتمردون بصواريخ الكاتيوشا مناطق آهلة بالسكان، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في تعز مطلع أبريل، وهو ما اعتبرته المقاومة تصعيدا خطيرا. ودمرت مقاتلات التحالف العربي دبابات ومنصات إطلاق صواريخ كاتيوشا للحوثيين في منطقة الحوبان شرق تعز. وقال مصدر بالمقاومة إن الضربات الجوية استهدفت أيضاً مواقع للدفاع الجوي في جبلي «أمان» و»أعلا»، ومعسكر جرادة للصيانة، مشيرا إلى تقديم التحالف إمدادات عسكرية للمقاومة في إنزال مظلي على مناطقها. وتواصلت المواجهات المسلحة في محافظة إب المجاورة حيث أحبطت المقاومة محاولة توغل المتمردين بمديرية «العدين» وقتلت 17 منهم ودمرت مركبتين واستولت على مركبة ثالثة. كما قتل وجرح عدد من المسلحين باستمرار المعارك في محافظة مأرب. وقتل 10 حوثيين على الأقل في هجمات مسلحة للمقاومة في محافظة البيضاء. في حين اغتال متشددون قياديا ميدانيا في جماعة الحوثي بكمين استهدفه في مدينة الحديدة الساحلية. وشن التحالف أيضاً غارات على تجمعات للحوثيين في صعدة وحجة على الحدود مع السعودية، كما استهدفت أرتالا عسكرية للمتمردين في شمال محافظة لحج الجنوبية. في وقت قال مسؤول محلي إن مسلحين مجهولين هاجموا موقعا عسكريا تابعا لقوات الحكومة اليمنية في مديرية ثمود على مقربة من الحدود مع السعودية مما اسفر عن مقتل أربعة جنود. وتبنى تنظيم «داعش» في بيان على الإنترنت الهجوم. وقال سكان لـ«الاتحاد» إن غارات جوية استهدفت معسكر القوات الخاصة في منطقة «الصباحة» غرب صنعاء، بالتزامن مع ضربات أصابت مجددا قاعدة الديلمي الجوية والكلية الحربية في شمال المدينة. كما طال القصف معسكر اللواء 63 حرس جمهوري في ضاحية «بني الحارث»، شمال العاصمة حيث دكت مقرات ومنازل لقيادات حوثية في منطقة «أرحب». إلى ذلك، واصل عشرات اليمنيين الاعتصام المستمر منذ أيام في شارع رئيسي وسط صنعاء تنديدا بالاعتقالات التعسفية ضد الناشطين من قبل الحوثيين. وانضم نحو 60 شخصا أمس إلى الاعتصام بالقرب من مقر قيادة القوات المسلحة في منطقة «التحرير» وسط العاصمة. وقال عضو المجلس المحلي في المنطقة حبيب شمسان لـ«الاتحاد»، إن الاحتجاج يطالب الحوثيين بالإفراج عن أربعة من سكان المنطقة اعتقلوا قبل 19 يوما، مؤكدا أن هؤلاء المعتقلين أبرياء، وأن عملية احتجازهم تعسفية وغير قانونية. وذكر أن المتظاهرين، تلقوا تهديدات من المتمردين باتخاذ إجراءات ضدهم إذا لم ينهوا اعتصامهم. المغرب ومفتي لبنان يدينان احتلال سفارة الإمارات في صنعاء بيروت (وام) دانت المملكة المغربية بشدة احتلال ميليشيا الحوثي مبنى سفارة الإمارات العربية المتحدة في صنعاء وإخلائها من موظفيها. وأعربت في بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون عن استنكارها الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والأعراف والمواثيق الدبلوماسية المتعلقة بالحصانات التي تتمتع بها السفارات الأجنبية ومحاولة يائسة لإفشال الجهود التي تقوم بها دول التحالف العربي من أجل إحلال الأمن والاستقرار في اليمن. ودان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أمس احتلال «الحوثيين» حرم سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في صنعاء ووصفه بأنه عمل إجرامي ينتهك كل الأعراف والتشريعات والقوانين الدولية في العلاقات الدبلوماسية في مجال حماية البعثات الدولية. وأكد في بيان أن استمرار احتلال مبنى السفارة يشكل عدواناً سافراً وغير أخلاقي، وأن المسلمين واللبنانيين ضد هذا العمل الإرهابي الذي يشكل إساءة لجميع السلك الدبلوماسي الذي ينبغي أن يكون له احترامه مع ضرورة تحييده في ظل الأزمة التي تشهدها اليمن، مطالباً بضرورة إخلاء مبنى السفارة فوراً وإعادة الموظفين إليها لمزاولة عملهم، ومشدداً على أن دولة الإمارات لم تتأخر يوماً من الأيام عن تقديم الدعم والمساعدة في القضايا العربية ووقفت مع اليمن الشقيق من أجل إعادة الشرعية والأمن والوحدة إليه، كما وقفت مع لبنان من أجل استقراره وأمنه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا