• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

خسر الريال في الكلاسيكو وخرجت الكويت

أسبوع حزين لـ «الصوت الجريح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

رد الزيارة علينا يا حلو الأطباع.. ما عدت أقوى فراقك أكثر من أسبوع، هي كلمات لا يمكن ألا ترددها في قلبك أو بين ذاكرتك، غناها أسطورة العاشقين ومطرب أوطان الخليج، الصوت الجريح.. عبدالكريم عبدالقادر، فحين تبحث عن شخصية رياضية قيادية في كل كؤوس الخليج، لن يأتي في بالك أن يكون بينهم هذا المطرب ذو الإحساس المختلف، بصوته الشجي واطلالته التي تنشر الإلهام أينما وجد، عبدالكريم عبدالقادر تواجد في ستوديوهات أبوظبي الرياضية، ابتسامة لا تفارق وجهه، وتفاؤل تقرأه في محياه، وروح طيبة تستقبلها من ترحيبه وسلامه وكلماته.. هو رجل ذكرياته وصوته في قلوب كل أهل الخليج وهو فنان له حضوره وتأثيره من خلال كلمات حولها إلى أغان لا يمكن أن تُركن في أرشيف الأشرطة ورفوف الأسطوانات، شعبيته جارفة رغم توالي الأيام والسنين وتعاقب الأجيال، فلا يمكن أن تجد فناناً ومطرباً يحمل هذا التأثير الكبير في قلوب أهل الخليج، مرهف الإحساس.. راق كصوته، وهادئ كطباعه ومتزن كالفن الذي يقدمه، قال عن الكويت: وطـــــنــــــي.. وطن النهار.. أنت النهار.. يا وطـــــنــــــي.. أنت الأمل ليه هل.. وأنت النهار ليه طل.

أه .. يا وطن.. ياللي انولد من جديد.. أنت محيط الأرض يا موج البحار.. وطن النهار، فباتت مقولة خالدة كنشيد وطني آخر يحفظه كل أهل الديرة، غنى الصوت الجريح وغنى مشتريه بماي عيني ومدلـه يخطي علي مثل الطفل وأتحمله، لتصبح أيقونة كل هائم وصوت كل عاشق وحكاية كل من ذاق طعم الحب في حياته، قال يوماً: أجر الصوت من جرح براني، ألا والجرح أكبر من زماني.. منين نبتدي يا جرحي الندي، حسبي على الأيام والحظ الردي، التقيناه وبدت على «بوخالد» علامات الزمن، ولكن بقيت الروح النقية كما هي بابتسامته وترحيبه وحديثه المتزن، يتحدث فتشعر بالعاطفة تجري في دمه.. سألناه عن كرة القدم فاعترف بأنه عاشق لفريق ريال مدريد.. قال: إنه حزين من الخسارة الأخيرة أمام برشلونة في الكلاسيو، الذي جرى قبل عدت أيام، مؤكداً أن مدرب الفريق زين الدين زيدان هو من يتحمل سبب الخسارة، بسبب اعتماده على خطة لعب لم تتماش مع إمكانيات الفريق.. عبدالكريم عبدالقادر عاش أسبوعاً حزيناً فبعد خسارة فريقه «الريال» خسر الأزرق الكويتي في الجولة الثانية من بطولة خليجي 23 أمام شقيقه العماني، مؤكداً أنه كان سعيداً بعودة منتخب بلاده فكأس الخليج غالية على قلوبنا.. وقال عن الأزرق «ما قصروا وبذلوا قصارى جهدهم ولكن هذه هي كرة القدم»، ولكن خسارتي ريال مدريد الكويت «زعلته» قليلا، فهو يتابع كرة القدم ويحب الفوز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا