• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

توقعت إطلاق كوريا الشمالية قمراً صناعياً إلى الفضاء

سيؤول: محادثات بين واشنطن وبيونج يانج العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

توقعت كوريا الجنوبية أمس، أن تسعى كوريا الشمالية إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برامجها للأسلحة العام المقبل، ولتحقيق شكل من أشكال التقارب على الأقل مع سيؤول، وقالت وزارة الوحدة في تقرير بعد فرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع عقوبات جديدة أشد على بيونج يانج يوم الجمعة الماضي، بسبب أحدث تجاربها على صاروخ باليستي عابر للقارات: «كوريا الشمالية تسعى للمفاوضات مع الولايات المتحدة، وستواصل في الوقت ذاته مساعيها ليتم الاعتراف بها كدولة تملك قدرة نووية على أرض الواقع».

ولم تقدم الوزارة أسباباً للنتائج التي توصلت إليها، وقالت في توقعاتها لعام 2018: «إنها تعتقد أن الشمال سيجد في نهاية المطاف طريقاً للتخفيف من أثر العقوبات»، وأضافت: «سيتم اتخاذ إجراءات مضادة لمواجهة الآثار بما في ذلك تراجع حجم التجارة وتدفق العملات الأجنبية ونقص الإمدادات وتراجع الإنتاج في كل جوانب الاقتصاد». فيما قالت وزارة الدفاع إنها ستخصص أربع وحدات للعمل تحت إمرة مسؤول جديد سيشرف على السياسة بشأن كوريا الشمالية بهدف ردع الخطر النووي والصاروخي من جانبها والتعامل معه.

وبالتزامن، ذكرت صحيفة «جونجانج إلبو» اليومية، نقلاً عن مصدر في حكومة كوريا الجنوبية، أن بيونج يانج ربما تعد لإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء. وأضافت:«علمنا مؤخراً من خلال قنوات عديدة أن الشمال أنهى العمل على قمر صناعي وأطلق عليه اسم كوانج ميونج سونج-5.. خطتهم هي وضع قمر صناعي مجهز بكاميرات وأجهزة اتصالات في المدار». لكن الناطق باسم أركان الجيش الكوري الجنوبي قال:«إنه لا يوجد شيء خارج المألوف حالياً»، مضيفاً أن سيؤول تراقب أي تصرف استفزازي بما في ذلك التجارب على الصواريخ الطويلة المدى تحت ستار إطلاق أقمار صناعية».

إلى ذلك، قال الكرملين أمس، إن روسيا مستعدة للعب دور الوسيط بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في محادثات تهدف لتخفيف التوترات إذا قبل الطرفان ذلك، وقال المتحدث ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي: «استعداد روسيا لتمهيد الطريق من أجل نزع فتيل التوتر واضح»، فيما قال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف: «إن الولايات المتحدة تستخدم مشكلة التجارب النووية والصاروخية الكورية الشمالية كذريعة من أجل عسكرة منطقة آسيا والمحيط الهادئ وكبح روسيا والصين، وتواصل بشكل مطرد تنفيذ خططها في نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الأميركية العالمية الشاملة»، ورأى أن اندلاع الحرب الكورية من جديد سيحصد أرواح عشرات الآلاف من مواطني الولايات المتحدة المتواجدين في كوريا الجنوبية وهو ضرر لا يمكن لواشنطن تحمله وقبوله، وأشار إلى أن مرابض المدفعية الثقيلة بعيدة المدى وراجمات الصواريخ الكورية الشمالية تقع على بعد 50 كم فقط عن سيؤول.