• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«التربية» تعد بانسيابية أكثر وتتحدث عن قاعات مجهزة

«الزي المدرسي».. كراتين.. طوابير.. ومقاسات «غير متوافرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير (دبي) شهدت عملية بيع الزي المدرسي الحكومي ازدحاماً ملحوظاً في اليوم الأول من بدء عملية التوزيع التي ستستمر حتى 29 من الشهر الجاري، وذلك في مدرسة أسماء بنت النعمان وصالة المزهر بدبي. وبينت وزارة التربية والتعليم أن الغالبية التي قدمت أمس حصلت على الزي باستثناء عدد قليل لم يتمكن من الحصول على بعض المقاسات، بفعل الأعداد الكبيرة التي توافدت على المراكز منذ الصباح الباكر، والتي كان لديها رغبة شديدة في الحصول على الملابس الجديدة. وبحسب أولياء أمور، فإن اليوم الأول كان صعباً، حيث كانت أعداد المشترين كبيرة جداً، مطالبين بإرجاع آلية تسليم الزي المدرسي في المدارس مثلما كان معمولاً به في السابق، بحيث تكون المدرسة مسؤولة عن عمليات التوزيع، قائلين: «إن معظم المقاسات غير متوافرة ما يستدعي إرسال الملابس إلى خياط لتعديل القياسات».وشهد مركز مدرسة أسماء بنت النعمان ازدحاماً شديداً في الوقت الذي مد فيه طلاب «فزعه» يد العون والمساعدة لتنظيم حصول أولياء الأمور على الزي. وأجمع عدد من أولياء الأمور على منطقية أسعار الزي، حيث إن التكلفة الشرائية للزي المدرسي مناسبة جداً لأولياء الأمور، خاصة أنها وفرت ما يقارب من 50% تقريباً من الأسعار السابقة، إذ كانت الأسرة تتكلف سابقاً لشراء ملابس أبنائها 500 درهم، مقابل 250 درهماً فقط حاليا، مؤكدين أن العقبة الوحيدة خلال عمليه شراء الزي المدرسي هي عدم توافر المقاسات، ما يتطلب الحضور مرة أخرى للحصول على المقاس المطلوب، أو إرساله إلى محل خياطة. وفي هذا الإطار، قالت أم سيف (أم لخمسة أبناء) جميعهم في مراحل دراسية مختلفة، إنها حصلت على مقاسات أبنائها، ولكن جميعها تحتاج إلى تعديلات في محل خياطة، فيما أثنت أم خالد (أم لثلاثة أبناء) على جاهزية صالة مزهر لاستقبال أولياء الأمور، ووجود (فزعة) لمساعدة الأهالي. بدورها، طالبت أم عبدالله المهيري، وزارة التربية بتكليف المدارس بمهمة بيع الزي المدرسي أسوة بالكتب وبالمدارس الخاصة، فيما اعترضت أم علي على الأقمشة قائلة: «إن قماش البنطلون يحتوي على نسبة كبيرة من النايلون الذي لا يتناسب مع بيئة وطبيعة الجو في منطقتنا». قاعات مجهزة وعصائر بالمقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم أن التنسيق مستمر مع الشركة الموردة لملابس الزي المدرسي الجديد «يونيفورم إكسبرس» بخصوص توفير الكميات المطلوبة أولاً بأول وبمختلف المقاسات ولجميع المراحل الدراسية، مشيرة إلى أنها سترفع من وتيرة العمل لتلبية مختلف حاجات المراجعين في الأيام المقبلة، وبددت أية مخاوف لدى أولياء الأمور من عدم قدرتهم على الحصول على مبتغاهم في ملابس مناسبة لأبنائهم. ودعت الوزارة ذوي الطلبة إلى التقيد بعملية الشراء وبالأعداد المسموحة من الزي المدرسي، وهي زيان لكل فرد لضمان حصول الجميع على حاجتهم، مشيرة إلى أنه بالإمكان الحصول على الزي المدرسي مع بداية العام الدراسي الجديد عبر تعبئة نماذج متوافرة في المدارس تتيح لهم الحصول على حاجة الطلبة من الزي المدرسي، علاوة على فتح 6 مراكز جديدة دائمة طيلة العام الدراسي لبيع الزي المدرسي، تسهيلاً على الطلبة وذويهم بواقع مركز في كل إمارة. وقالت الوزارة: «إن غالبية الجمهور الذين قدموا أمس حصلوا على مبتغاهم من الزي المدرسي باستثناء عدد قليل لم يتمكن من الحصول على بعض المقاسات بفعل الأعداد الكبيرة التي توافدت إلى المراكز منذ الصباح الباكر، والتي كان لديها رغبة شديدة في الحصول على الملابس المدرسية الجديدة». مؤكدة أن الأيام المقبلة ستشهد انسيابية أكبر في عملية البيع كأمر اعتيادي، نظراً لتلاشي الضغط الكبير من الجمهور على منافذ البيع، خاصة في اليوم الأول. وأوضحت أنه منعاً لتكدس ذوي الطلبة وانتظارهم لفترات طويلة، اتخذت إجراءات احترازية عدة ومسبقة، تمثلت في زيادة عدد الطاقم الذي يتولى مهمة متابعة أعمال البيع في كل مركز من محاسبين ومشرفين وعمال، فضلاً عن مشاركة متطوعين من طلاب «فزعة» في عملية التنظيم وتقديم يد العون والمساعدة لمن يحتاج من أولياء الأمور والطلبة، وإفساح المجال أمام الجمهور لزيارة المراكز ضمن فترتين صباحية ومسائية من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثامنة والنصف. وكانت الوزارة قد أعلنت تخصيص قاعات مجهزة بالخدمات الأساسية لاستقبال ذوي الطلبة، وتوفير المياه والعصائر لهم، وأماكن للجلوس وأخرى لوقوف المركبات وزيادة أعداد الموظفين في المراكز، وهو ما أسهم بمجمله في تحسين الخدمة المقدمة للجمهور، واقتصار الملاحظات على بعض الأمور المرتبطة بعدم توافر مقاسات محددة سوف تكون جميعها متوافرة مع بداية الأسبوع المقبل. شكاوى في رأس الخيمة من وجود منفذ واحد 33 ألف طالب وطالبة يلهثون خلف الزي من الفجر هدى الطنيجي (رأس الخيمة) تسبب تخصيص منفذ واحد لتوزيع الزي المدرسي للطلاب في إمارة رأس الخيمة في معاناة شديدة للأهالي الذين اضطر عدد منهم إلى البقاء حتى الثالثة فجراً أمام المنفذ لتسلم الزي الخاص بأبنائه موضحين «للاتحاد» أن قرار الاقتصار على منفذ واحد غير صائب. وأكدوا أن عدداً كبيراً من الأهالي سهروا حتى ساعات متأخرة من الليل لتسلم الزي المقرر من قبل الوزارة، حيث كان عدد من أولياء الأمور من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرين أن المنفذ لم يستوعب الأعداد الغفيرة التي تجمعت للاستلام إلى جانب عدم وجود المقاسات المختلفة، الأمر الذي دفع البعض منهم الاستعانة بالمحال الخارجية للتفصيل. فيما دعت موزة الشامسي، الوزارة إلى دعم الأسر التي عانت من نقص الزي نتيجة لعدم تمكن الشركة من توفير الأعداد والمقاسات المناسبة، بجانب تشديد الرقابة من قبل الجهات الأخرى على محال الخياطة الخارجية التي استغلت حاجة الأهالي واتجهت لرفع الأسعار. من جهته، أشار إبراهيم البغام مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية بالإنابة، أن المنطقة دعت الوزارة إلى إيجاد أكثر عن منفذ لبيع الزي المدرسي في الإمارة للتسهيل على الطلبة وأولياء الأمور. وذكر أن الوزارة حددت موقعين فقط للتوزيع في كل من نادي ضباط الشرطة ومدرسة زيد بن حارثة على الرغم من الاتفاق في طلب فتح منفذ جديد لخدمة أهالي المناطق الجنوبية إلا أن ذلك لم يحدث، حيث إن التوزيع جاء فقط في النادي، وهذا ما أدى إلى استياء الأهالي خاصة في حال عدم تمكن الشركة المخولة من توفير الأعداد المناسبة للزي والمقاسات التي تكفي إلى ما يقارب 33 ألف طالب وطالبة. أولياء الأمور: التوقيت غير مناسب «مشهد المعاناة» يتكرر في الفجيرة السيد حسن ( الفجيرة ) مرة ثانية تكررت معاناة أولياء الأمور في سبيل الحصول على الزي المدرسي الذي أقرته وزارة التربية والتعليم على الطلبة للعام الدراسي الجديد الذي سينطلق 30 أغسطس الجاري. وللمرة الثانية شهدت المراكز الثلاثة المخصصة لتسليم الزي المدرسي الجديد في الفجيرة أمس ازدحاماً شديدا وارتباكا من قبل المواطنين، في وقت غاب التنظيم مع وجود نقص كبير في الزي المدرسي والمقاسات المخصصة للطلاب والطالبات، وامتدت الطوابير وسط الحرارة الشديدة أمام مراكز التوزيع، وتكرر مشهد المعاناة ثانية. وتدافع أولياء الأمور على المراكز الثلاثة من الساعة الثامنة صباحا، حيث يتم تسليم كل أسرة رقما بعد اختيار الزي المدرسي ويقفون في طابور لساعات من أجل دفع قيمة الملابس، ثم في النهاية لا يجد عدد كبير منهم المقاسات المناسبة لأبنائهم، وعليهم تكرار «رحلة المعاناة» الأسبوع المقبل حتى يحصل كل منهم على الزي المناسب لابنه أو ابنته. وطالب عدد من أولياء الأمور في الفجيرة وزارة التربية والتعليم بالتدخل السريع من أجل إنقاذهم من الطوابير الطويلة، والنقص الحاد في مفردات الزي المدرسي بأنواعه، وتوفير الزي الرياضي وزي رياض الأطفال الذي اختفى تماما من أحد المراكز الثلاثة وهي: معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومدرسة الماسة، وصالة مربح. وقال محمد سعيد الكندي: «توقيت تسليم الزي في هذا الوقت غير موفق، وكان يجب أن يكون قبل ذلك بشهر مثلا، أولا لأن هناك نقصا حادا في الزي المدرسي، وثانيا لأن فترة حياكة هذه الملابس غير كافية، ما يتسبب في وقوع أخطاء جسيمة سوف تضطر الطلاب إلى مراجعة محال حياكة الملابس لتعديل الزي، وإن كانت الأسعار مناسبة، ولكن الخامات ذاتها غير مناسبة ورديئة». مراكز توزيع الزي غير كافية لمياء الهرمودي (الشارقة) باشرت وزارة التربية والتعليم توزيع الزي المدرسي صباح أمس في منطقة الشارقة التعليمية، وذلك بعد توقفها لأيام عدة، إثر تلقيها عدداً من الشكاوى، أبرزها عدم توافر المقاسات المناسبة للطلاب والطالبات، ونقص ملابس التربية الرياضية. وأعرب عدد من أولياء الأمور في إمارة الشارقة عن أن عدد المراكز غير كافٍ ليغطي أنحاء الإمارة كافة، خاصة القاطنين في المناطق البعيدة، وعلى الوزارة أن تعيد النظر في ذلك في السنوات المقبلة. وكانت الوزارة قد أعلنت عن فتح مراكز توزيع الزي في 9 أغسطس الجاري، إلا أن كثرة الشكاوى بخصوص وجود نقص في الزي المدرسي، وعدم توافر المقاسات، جعلا الوزارة ترجئ عملية التوزيع. ويتم توزيع الزي المدرسي في ثلاثة مراكز رئيسية على مستوى إمارة الشارقة، ويقع المركز الأول في مدينة الشارقة في القاعة الرياضية بمدرسة المنار النموذجية في الغافية، والمركز الثاني يقع في الصالة الرياضية بمدرسة الذيد الثانوية بالمنطقة الوسطى، والمركز الثالث يقع في الصالة الرياضية بمدرسة آسيا بنت مزاحم في المنطقة الشرقية بالإمارة. العودة بـ «خفى حنين» لفت عبد العزيز عبود إلى غياب المرشدين داخل المركز البيع بالفجيرة، ووجود مرشدة واحدة ليس كافياً على الإطلاق، قائلاً: «مطلوب مرشدين ومساعدين لإرشاد أولياء الأمور إلى المقاسات المطلوبة وتوفيرها لها في وقت قياسي، ويجب ألا يترك أولياء الأمور هكذا وبشكل عشوائي، ولا ينبغي أن يتم حجزهم على مرتين، مرة في انتظار رقم الدخول، ومرة أثناء الوقوف في طابور طويل عريض». وقال محمد سعيد سلطان: «أولياء الأمور يأتون إلى المركز ويرجعون بخفي حنين، حيث لا توجد المقاسات، خاصة الصغيرة منها». وتساءل عدد من أولياء الأمور عن إمكانية تسلم الزي المدرسي بشكل انسيابي وكامل؟ في وقت هو غير موجود على الإطلاق، وإنْ وجد فهو ناقص وسيعود أولياء الأمور للمركز أكثر من مرة لاستكمال الزي لأكثر من طالب في العائلة الواحدة. وقالت أم راشد الكندي: «الوضع مغاير عما أعلنت عنه الوزارة، والتنظيم غائب تماماً، والزي ناقص وبعضه غير موجود». إلى ذلك، رفضت منطقة الفجيرة التعليمية التعقيب على تساؤلات واستفسارات أولياء الأمور في مراكز الفجيرة الثلاثة، وعزت ذلك لعدم اختصاصها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض