• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تهلك النفس والمال والعقل

المخدرات آفة خطيرة .. تضر الفرد والأسرة والدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء من الأزهر على ضرورة أن تتعاون حكومات الدول العربية والإسلامية على محاربة آفة المخدرات، محذرين من خطورة تأثيراتها على شباب الأمة.

وأكد العلماء أن المخدرات تخمر العقل وتستره وتغطيه، وتفسد إدراكه، مشيرين إلى أن ضرر المخدرات لا يتوقف على صحة الإنسان فحسب، وإنما تضر بالدين أيضاً، حيث تنسي من يدمنها ذكر الله، وتضيع عليه صلاته، فضلاً عن أنها تؤدي بصاحبها إلى حرمانه مما يملك من المال، وإلى غياب العقل، وتعرضه لهتك العرض، والقضاء على النفس، ومن هنا جاء تحريم الإسلام لهذه الآفة الخطيرة.

الوقاية والعلاج

يوضح الداعية الإسلامي د. منصور مندور، من علماء الأزهر، أن الإسلام حرم كل ما يضر بالفرد أو الأسرة أو المجتمع، وأحل كل ما هو طيب ومفيد للبشر جميعاً، وقد أرشد الإسلام أتباعه إلى كبح جماح أنفسهم، وسن لهم الأحكام والتشريعات والقوانين الوقائية والعلاجية لحل كل مشكلة تعترضهم، ومن هذه المشكلات الخطيرة مشكلة الإدمان وتعاطي المخدرات، وقد حرمت الشريعة الإسلامية المخدرات نظراً لما فيها من الأضرار الفادحة، والأخطار الجسيمة.

وأضاف : الإسلام الحنيف يهدف من خلال تعاليمه وآدابه إلى الحفاظ على النفس، والمال، والعقل، والعرضِ، ومن المؤكد أن المخدرات تؤدي بصاحبها إلى حرمانه مما يملك من المال، وإلى غياب العقل، وتعرضه لهتك العرض، والقضاء على النفس، ومن هنا جاء تحريم الإسلام للمخدرات، والدين يحل للمسلمين الطيبات، ويحرم عليهم الخبائث، وبذلك وضع الآلية الأولى لمحاربة هذه الآفة الخطيرة التي تؤدي إلى ضعف العقل والإدراك، وتدمر صحة الإنسان، وتفتت العلاقات الزوجية، والروابط الأسرية، والأواصر الأخوية، وتعرض كل شيء في الحياة من التعليم والاقتصاد والصحة، للفساد والخراب والانهيار، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال، حيث يقول: «إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا