• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مبادرون ويعشقون المخاطرة

«شباب الجوالة» .. «مغامرون يعشقون العطاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

شباب الجوالة هم شباب مغامرون ومبادرون ويعشقون العطاء من أجل مساعدة الآخرين، والإسهام في تنمية المجتمع، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين مختلف فئات المجتمع.

وتعتبر «الجوالة» من أفضل الأنشطة التي تساعد على تنمية الشباب بدنياً واجتماعياً وثقافياً، ومن هنا يزداد الاهتمام بهذا النشاط خلال المرحلة الجامعية، وهو ما يبدو من التوجه المتزايد بين أوساط الشباب إلى الجوالة وممارساتها النافعة، كونها تكسبهم مهارات وخبرات تفيدهم في حياتهم العملية وفي سائر شؤونهم، فضلاً عن أنها تجعل الشباب يتمتع بقدر عالٍ من الاعتماد على الذات والقدرة على اتخاذ القرار، وهي من أكثر الأمور التي يحتاجها أبناؤنا في هذه المرحلة العمرية الأهم في حياتهم، خاصة خلال فصل الصيف حيث يكون المجال متسعاً لممارسة الكثير من الأنشطة التي ربما يتردد البعض في ممارستها خلال العام الدراسي.

روح التعاون

يقول عمرو محمد، طالب بالصف الثاني بكلية الهندسة في جامعة الشارقة، إن المخيمات الكشفية، نشاط له أهمية كبيرة لا تخفى عن المشاركين والمشرفين على هذا النشاط وانعكست إيجابياتها بشكل كبير على سلوكياته في تعامله مع أصدقائه وأفراد أسرته والمجتمع، وأصبح محبوباً أكثر بينهم، خاصة وأن روح التعاون والمشاركة لديه أصبحت من السمات الأساسية في شخصيته، منذ التحاقه بفريق الجوالة بالجامعة قبل عام ونصف، حيث شارك في عديد من المخيمات الكشفية في الجامعة وخارجها في أثناء الموسم الدراسي، وفصل الصيف حيث يكون المجال متسعاً أكثر للمشاركة بفاعلية في أنشطة الجوالة، والتي لم تقتصر على المشاركات المحلية فقط، بل شارك كثير من أبناء الإمارات والعالم العربي في عدد من الملتقيات الشبابية الكشفية داخل الدولة وخارجها، وبالتالي اتسع مجال صداقاته وزادت معرفته بثقافات وبلدان أخرى فضلًا عن المهارات التي اكتسبها بنفسه خلال عمله ضمن فريق الجوالة داخل الجامعة.

أما عبد الله الحمادي، الذي يدرس بالسنة الثالثة في كلية القانون، بإحدى جامعات الإمارات، فيؤكد من جانبه إن نشاط الكشافة منذ أن تعرف عليه قبل 5 سنوات في المرحلة الثانوية، يعتبر من أفضل ما تعرف عليه خلال مراحل تعليمه، ولذلك استمر فيه بعد التحاقه بالجامعة، وأصبح عضواً في فريق الجوالة خلالب دراسته، وشارك في مخيمات كشفية متنوعة اكتسب فيها مزيداً من الثقة بالنفس والاعتماد على نفسه وكيفية التعامل في الأوقات الحرجة وغيرها من الأوقات التي تحتاج إلى فكر نشط وسرعة بديهة، وهذه إحدى الثمار التي استفدنا منها في المشاركة في المخيمات الكشفية، ولذلك يدعو غيره من الشباب إلى استغلال سنوات الدراسة الجامعية للانضمام إلى فرق الجوالة بالجامعات المختلفة، حتى يستفيدوا منها وبشكل عملي في بناء شخصيتهم وزيادة نضجها قبل انتهاء المرحلة الجامعية ودخول الحياة العملية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا