• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تبرعات من الإمارات والكويت والسعودية تكفل دخول التلاميذ مدارس الوكالة

«الأونروا»: العام الدراسي الفلسطيني ينطلق من دون تأجيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

عمان، غزة (الاتحاد، وام)

أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بيير كرهينبول رسمياً انطلاق العام الدراسي الجديد 2015 - 2016 في مناطق عملياتها الخمس في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان من دون تأجيل، وذلك بفضل تبرعات من الإمارات والسعودية والكويت. ولفت المفوض إلى أن الدول الثلاث ساهمت في تغطية أكثر من نصف العجز المالي لميزانية الوكالة عام 2015.

وأشار كرهينبول في بيان أمس، إلى أن الطلبة سينتظمون في مدارسهم وفقاً للخطة الدراسية في فلسطين يوم 24 أغسطس الحالي، ووفقاً للخطة الدراسية في الأردن الأول من سبتمبر، وفي لبنان 7 سبتمبر، وفي سوريا 13 سبتمبر، وذلك بعد الحصول على جزء كبير من التبرعات لسد العجز الحالي من دول على رأسها الإمارات والسعودية والكويت والتي غطت تقريباً نصف العجز الحالي. وأعرب المفوض العام عن شكره وتقديره لكل من الإمارات العربية المتحدة والسعودية ودولة الكويت وأيضا للولايات المتحدة وسويسرا والمملكة المتحدة والنرويج والسويد وجمهورية سلوفاكيا التي ساهمت جميعاً في سد العجز في التمويل.

وأوضح كرهينبول أن المبلغ الإجمالي لمساهمات هذه الدول وصل حتى الآن إلى 78 مليونا و900 ألف دولار أميركي من العجز الاجمالي البالغ 101 مليون دولار، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل الاتحاد الأوروبي لحشد مساهمات إضافية.

ولفت إلى أن الأونروا اتخذت هذا القرار لأن التعليم يمثل هوية وكرامة اللاجئين الفلسطينيين ومن أجل 500 ألف طالب وطالبة يعتمد مستقبلهم بالكامل على التعلم و تطوير مهاراتهم عبر جميع مدارس الوكالة البالغ عددها 700 مدرسة.

ونوه المسؤول الأممي إلى أنه وعبر عقود من الزمن شهدت حرمانهم من حل دائم وعادل لقضيتهم، استطاع ملايين اللاجئين الفلسطينيين وهم على المقاعد الخشبية في مدارس الوكالة، بناء قدراتهم وصقل عزيمتهم مما مكنهم من أن يكونوا مسؤولين عن تحديد مصيرهم الخاص.

وأكد كرهينبول أن التعليم حق أساسي للأطفال في جميع أنحاء العالم ولا يجب أساساً أن يصل إلى مرحلة تعرض العام الدراسي في الوكالة لخطر التأخير بسبب نقص في التمويل في الميزانية العامة للأونروا ولكنه كاد أن يتعرض لذلك الخطر.

كما عبر عن امتنانه لحكومات الدول المضيفة لتفاعلهم وانخراطهم المكثف مع الوكالة خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقال «نحن سعداء جدا بما أثمرته جهودنا والجهود المجتمعة للعديد من الشركاء والداعمين خاصة الأمين العام للأمم المتحدة ونائبه والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى جانب وكيلي الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية والشؤون الإنسانية.

وكانت الأونروا قد حذرت خلال الأسابيع الماضية، من أنها قد لا تكون قادرة على ضمان عودة نصف مليون طالب فلسطيني إلى المدارس في كافة مناطقها لنقص الأموال، ووجود عجز بقيمة 101 مليون دولار في ميزانيتها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا