• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

مساعدات للنازحين السوريين والعائلات الفلسطينية

سفارتنا في لبنان تنفذ مشاريع إنسانية للأطفال والمسنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 ديسمبر 2017

بيروت (وام)

قامت سفارة دولة الإمارات لدى الجمهورية اللبنانية ممثلة في «ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية» برعاية وتنفيذ عدة مشاريع إنسانية خيرية لمساعدة الأطفال والمحتاجين والمسنين وزرع الابتسامة على وجوههم، وذلك تزامناً مع موسم الأعياد.

تم تنفيذ المشاريع بهبة من «الهلال الأحمر الإماراتي» وبالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المتعاونة، ومنها منظمة «الفيدرالية العالمية للسلام» و»جماعة سنتا تيريزا» ومدرسة «القديس بيو».

وأكد الدكتور حمد سعيد سلطان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية أن الإمارات رفعت شعار «عام الخير» في 2017 من أجل تقديم المساعدات لأكبر عدد ممكن من المستحقين دون أي تمييز أو تفرقة وأنها في 2018 تكمل السير على نفس النهج وبنفس العزم والإرادة مع إطلاق «عام زايد»، مشيراً إلى أن هناك خطة إنسانية متكاملة وضعتها «ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية» تهدف لأشراك جميع الجهات اللبنانية، وعلى رأسها مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات بغية مساعدة المتضررين اللبنانيين والنازحين السوريين والعائلات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية.

وأضاف: أنه في فترة الأعياد الحالية كما في كل مناسبة نهدف لإدخال البهجة والفرحة إلى قلوب الجميع، ونؤكد الوقوف إلى جانبهم خاصة أن الإمارات تبوأت للسنة الثالثة على التوالي المراكز الأولى كأكبر مانح للمساعدات الخارجية عالمياً. ووزعت الملحقية بالشراكة مع منظمة الفيدرالية العالمية للسلام عبر متطوعين من طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية - فرع جبيل ملابس شتوية وطروداً غذائية على عدد من الأطفال في مخيم كترمايا للنازحين السوريين.

وأعربت ندى قليط سفيرة السلام في الفيدرالية العالمية للسلام عن بالغ شكرها للإمارات «دولة الخير» على حبها وتعاونها ودعمها الدائم للبنان، وعلى تقديمها المساعدات بشكل مستمر للفقراء والمحتاجين وكذلك لمخيمات النازحين السوريين.وفي منطقة كسروان، قدمت الملحقية طروداً غذائية إلى عائلات المحتاجين خاصة الأيتام والأرامل وكبار السن وأشرفت بالتعاون مع «جماعة سنتا تيريزا» على عملية التوزيع. وقالت الدكتورة سينتيا غريب رئيسة «جماعة سنتا تيريزا» إننا قمنا بتوزيع الأمانة التي حمّلونا إياها إلى المنازل وسُررنا بإدخال البهجة على أصحابها، خاصة أن هذه المساعدات تركت أثراً طيباً في القلوب، منوهة بما تقوم به دولة الإمارات التي تعتبر مثالاً يحتذى به في العطاء والإنسانية.

أما في منطقة سعدنايل، فقدمت الملحقية حقائب مدرسية على الطلاب السوريين في مدرسة «القديس بيو» للتعليم الابتدائي والمتوسط في بلدة العمرية. وقال مدير المدرسة الأب الياس سيدي إن هذه المساعدات الإنسانية، خاصة التي تستهدف الأطفال تُعتبر حاجة وأولوية لأنها تحميهم من الجهل والأمية وتكافح التطرف والإرهاب، وأشاد بعطاءات دولة الإمارات ومؤسساتها الخيرية والإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا