• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ياسين يتوقع لصالح مصير القذافي وهروب الحوثي إلى إيران

المتمردون يشنون «حرب إبادة» ضد المدنيين في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء):

احتدمت المواجهات المسلحة أمس في تعز، التي شهدت خلال اليومين الماضيين تحقيق المقاومة الشعبية اليمنية انتصارات ساحقة على مليشيات الحوثي وصالح وضعتها على بعد خطوات من إعلان تحرير المحافظة، التي تعد البوابة الرئيسية بين شمال وجنوب اليمن، ومنها اندلعت شرارة احتجاجات 2011 التي أنهت حكم صالح بعد 33 عاماً من السلطة. وقالت مصادر أمنية إن المليشيات صعدت قصفها العشوائي بالمدفعية الثقيلة والدبابات على الأحياء السكنية بما يشكل «حرب إبادة» ضد المدنيين.

وذكر مصدر محلي لـ«الاتحاد» أن معارك عنيفة دارت مساء بالقرب من مبنى المجمع الحكومي الخاضع لسيطرة المقاومة، بالتزامن مع مواجهات شرسة في محيط القصر الجمهوري الذي لا يزال تحت سيطرة قوات صالح. وتمكنت المقاومة من السيطرة على مبنى حكومي جديد والاستيلاء على دبابة تابعة للمتمردين في حي «الحوبان» شمال المدينة الذي شهد أيضاً غارات لطيران التحالف العربي الذي قصف بالتزامن مواقع للمتمردين في صنعاء، أبرزها لليوم الثاني على التوالي قاعدة الديلمي الجوية ومعسكر مجاور تابع للدفاع الجوي.

واستهدفت غارات «التحالف» معسكراً لقوات صالح في مديرية «الضحي» بمحافظة الحديدة الساحلية، مما أسفر عن تدمير شاحنتين ووقوع 5 قتلى. كما قتل 18 متمرداً وأصيب 20 آخرون في قصف جوي استهدف مبنى حكومياً في مدينة عمران. كما شن طيران التحالف أكثر من 15 غارة على معسكر الدعشة وكوفل بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب، حيث استمرت المعارك بين المتمردين والمقاومة موقعة 20 قتيلًا وجريحاً. وشن الطيران 11 غارة على الأقل استهدفت تجمعات الحوثيين في مديريات «كتاف»، «باقم»، و«رازح» في محافظة صعدة الحدودية مع السعودية.

وقتل 20 متمرداً في غارات للتحالف واشتباكات مع المقاومة في مديرية «مكيراس» جنوب محافظة البيضاء. وتم إفشال محاولة تسلل قامت بها المليشيات باتجاه معسكر لبوزه في محافظة لحج الجنوبية، بعد اشتباكات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين. وشنت المقاومة هجوماً بالقنابل اليدوية على مقر للحوثيين في مديرية «جبل الشرق» غرب محافظة ذمار. وقتل 8 حوثيين بينهم قيادي بارز في هجوم شنته المقاومة على موقع في منطقة «صبرين» بمحافظة الجوف شرق اليمن. وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد»، إن مسلحين على متن دراجة نارية أطلقا الرصاص الحي على مدير مباحث المنطقة الغربية بالعاصمة العقيد محمد الحاج القدسي، أثناء تواجده أمام قسم شرطة «الجديري» وسط المدينة، مما أسفر عن مقتله ومرافقه على الفور.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إن الحرب قد تنتهي قريباً بالسقوط العنيف لزعيم الحوثيين وحليفه صالح، وأضاف لصحيفة «عكاظ» السعودية: «بالنسبة للمخلوع صالح أؤكد أنه يعيش حالة بائسة وأعتقد أنه إما أن يهرب إلى دولة خارجية أو أنه يلقى نفس مصير القذافي، بمعنى أن يقتل في أحد الجحور أو الأقبية. وفيما يتعلق بعبدالملك الحوثي فأعتقد أنه سيهرب إلى إيران أو سيلجأ إلى منطقة جبلية سيحولها لبؤرة قتال».

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي لـ«رويترز»: «إن مستوى الأضرار والاحتياجات الإنسانية مرتفع جدا في المناطق المحررة..الحوثيون وصالح دمروا الدولة اليمنية والتحدي في الوقت الحالي أكبر من قدراتنا وإن كنا نعمل مع شركائنا الخليجيين لمواجهته»، وأضاف: أن الحكومة تبذل جهوداً دبلوماسية لتجنب مواجهة نهائية..نأمل أن يستوعب الحوثيون وصالح الدروس من خسائرهم وينسحبوا..كلما اضطروا للتراجع زادت التنازلات التي سيكون لديهم استعداد لتقديمها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا