• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«طموح بين صخور القرية» لـ علي الشيخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

يشرد الروائي اليمني علي الشيخ في روايته الجديدة «طموح بين صخور القرية»، من روحه المحترقة في نبضه اليمني الذي يزداد وجعاً يوماً بعد يوم إلى سدرة الحرف، محاولا أن يبني يمنه التي قد يستطيع أن يراها كما يحب، للجمال أن يتجلى.

هذا الكاتب الذي كتب خالد الرويشان وزير الثقافة السابق عن روايته قبيل صدورها قائلاً: وسط ظلامٍ دامس يُضيء نجمٌ من بعيد.. يبزُغُ فجأةً من المانيا!.. يقترب فإذا به سهيل اليماني.. نجم الرواية اليمنية الجديد.. علي الشيخ هذا هو اليمن المُدهش المبدع.. اليمن الذي لا يعرفه سياسيّونا الحمقى! من أول سطر.. من أول وهلة قلتُ : هذا خُلِقَ ليحكي!.. ليسرُد.. ليقول! أن تحكي حتى تشدّ القارئ من تلابيبه، وتأخذه من تلافيف روحه.. فأنت حكّاءٌ ممتاز تنافس عصر الصورة الملونة والفضائيات الساحرة. علي الشيخ.. ساحر الرواية الجديد.. تذكروا هذا الاسم جيداً..!

وتتحدث الرواية، الصادرة عن دار فضاءات للنشر في الأردن، عن أحلام لنا تراودنا كطيف يمد إلينا يداه، ثم ما أن نأتيه حتى يتبدد فنلاحق طيفاً آخر من جديد ليبعث فينا الأمل ويملأ علينا دنيانا، وعلى غلافها نقرأ: «هذا فتى يمني أتى من قرية منسية في أعالي الجبال ليبحث عن ذاته في أمة ضاعت بين متاهات الأنظمة الفاسدة التي لم ترث منها الأجيال سوى الهزائم، تتحدث عن اليمن وسيكولوجية مجتمعه وعن شباب الأمة الذين تتبدد أحلامهم وكأنها رماد سجائر تذروه الرياح.

وقد تعدت الرواية كونها كلاماً سردياً أو حكياً للمتعة والتسلية لتحمل جرعة معلومات فلسفية وسياسية واجتماعية لخصت بسرعة قرناً مضى، وسجلت موقفاً ثابتاً حول أهم أحداث القرن الحادي والعشرين إلى حد الآن».

تقع الرواية في 208 صفحات من القطع المتوسط، وقد صمم غلافها الفنان نضال جمهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف