• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المالكي انتقد تقرير الموصل وحرك «رجاله»

العبادي ألغى زيارة مقررة للصين خوفاً من «تحرك» يطيح الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي زار محافظة البصرة الجنوبية أمس، عزمه المضي بإجراءات تقليص الوزارات ودمج بعضها في مرحلة ثانية مقبلة وقريبة من أجل تقليل «الترهل» في مرافق الدولة، بعد أن ألغى مناصب المستشارين في الوزارات وقلص عددهم لدى الرئاسات الثلاث إلى 5 لكل منهم، كما ألغى رحلة كانت مقررة له إلى الصين بعد تحذيرات سياسيين ودعوات شعبية، من «سعي خصوم سياسيين إلى قلب حكومته».

وحسب مصادر مقربة فإن العبادي تلقى نصائح عدة بتأجيل سفره لأن «جهات كانت تتهيأ لإبعاده بشكل نهائي عن رئاسة الوزراء، وإجراء تغييرات أثناء سفره خارج العراق»، مشيرة إلى تحريك مليشيات مرتبطة بالمالكي من مواقعها في الأنبار إلى محيط بغداد. وأكدت المصادر أن العبادي قبل بنصائح المقربين منه وألغى زيارة الصين.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أنباء «بهذا الخصوص وطالب المغردون العبادي بعدم إعطاء الفرصة للخصوم باستغلال سفره وتوجيه الضربة القاصمة له ولإصلاحاته» في هذا الوقت وجه مجلس القضاء الأعلى بتفعيل قسم متابعة تنفيذ أوامر القبض ومنع السفر وحجز الأموال المشكل حديثاً في رئاسة الإدعاء العام، بينما جدد رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي تنديده بتقرير سقوط الموصل في يد تنظيم «داعش» الذي أحيل للقضاء، واتهم اللجنة البرلمانية التي أعدته بعدم النزاهة، داعياً إلى إحالتهم للقضاء.

وقال العبادي أمس خلال ترؤسه الجلسة الأولى للحكومة العراقية ، إن الإجراءات المتخذة لتقليص عدد الوزارات ودمج بعضها بالبعض الآخر وإلغاء المناصب، هي من أجل تقليل «الترهل» في مرافق الدولة وجعلها أكثر فاعلية.

وأضاف العبادي «نحن ماضون في الإجراءات والحزم الإصلاحية ولا تراجع عنها» ، موضحاً أن «أصحاب الامتيازات والفاسدين يحاولون عرقلة العملية الإصلاحية بخلط الأوراق وحرف المطالبات الشعبية عن هدفها الحقيقي». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا