• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

معارضة التقنين والمراقبة فيها قليلة

ألمانيا: سجل وطني موحد للأسلحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

مايكل برنبوم

برلين

تخيل سجلاً ضخماً يتضمن معلومات وتفاصيل كل من يمتلك سلاحاً نارياً بشكل قانوني في البلاد، إلى جانب معلومات حول كل أسلحته النارية. والآن تخيل لوبي السلاح يتقبل هذا الأمر ولا يحدث أي ضجة حوله.

الواقع أن هذا هو ما يحدث في ألمانيا، حيث بدأ العمل بقاعدة بيانات جديدة للأسلحة في بداية العام. فبالأمس القريب، كانت بعض السجلات تحفظ في جذاذات عبر ما كان 551 سجلاً محلياً منفصلاً. أما اليوم، فقد أصبح بإمكان المسؤولين عن حفظ القانون الجلوس إلى طاولة الكمبيوتر والبحث عبر قوائم المالكين وأسلحتهم في غضون ثوان.

ويعتبر القنص هواية ذات شعبية كبيرة في ألمانيا، وصناع الأسلحة كثر وأقوياء. ولكن الجهود الرامية إلى مزيد من التقنين والإشراف، والتي ساهمت في التعجيل بها سلسلة من حوادث إطلاق النار التي شهدتها بعض المدارس خلال السنوات الأخيرة، قوبلت بالقليل من المعارضة من مجموعات السلاح، حيث يقول العديد من المدافعين عن حيازة السلاح إنه إذا كانت السيارات تخضع للتسجيل والتقنين، فكذلك ينبغي أن يكون الأمر بالنسبة للأسلحة.

والنبرة في ألمانيا مختلفة كثيراً عن تلك الموجودة في الولايات المتحدة، حيث دفع إطلاق النار في إحدى مدارس نيوتاون، بولاية كونكتيكيت، أوباما إلى كشف النقاب عن مقترحات جديدة حول حظر الأسلحة الهجومية وتشديد عمليات التحقق من خلفيات الراغبين في اقتناء أسلحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا