• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عملية التسجيل تسير بشكل منظم

42 مرشحاً للانتخابات في اليوم الثالث أصغرهم سنّاً في أمّ القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

إمارات الدولة (مكاتب الاتحاد) واصلت مراكز تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، أمس، لليوم الثالث على التوالي، استقبال طلبات الترشح في جميع إمارات الدولة، حيث تسلمت اللجنة الوطنية للانتخابات مع انتهاء عملها أمس 42 طلب ترشح، من بينها طلبات لـ8 سيدات. ففي أبوظبي، ارتفع عدد المترشحين المسجلين إلى 56 شخصاً، حيث سجل 10 أشخاص، منهم 3 نساء، وفق ما أعلنه راشد الغفلي نائب رئيس لجنة إمارة أبوظبي. وقال الغفلي: «إن مرحلة التسجيل في أيامها الثلاثة الأولى، تمت بانتظام وفقاً لأحكام القانون والتعليمات الصادرة في هذا الشان»، منوهاً بأن اللجنة الوطنية للانتخابات أتاحت الفرصة خمسة أيام أمام المرشحين للتسجيل، داعياً المرشحين إلى عدم الانتظار حتى اليوم الأخير من الترشح، والحضور للتسجيل مبكراً، مؤكداً أن لجنة إمارة أبوظبي حرصت على تخصيص كادر وظيفي مؤهل لتلبية متطلبات نجاح عملية تسجيل المرشحين. وأوضح الغفلي أن المركز يطلع الراغبين في الترشيح لعضوية المجلس الوطني على شروط وإجراءات الترشح والوثائق المطلوبة، بالإضافة إلى عدد من الشروط ويتم التدقيق عليها في مدخل المركز بعد التأكد من وجود الاسم ضمن الهيئة الانتخابية لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن عملية التسجيل تسير بشكل منظم، حيث حرصت اللجنة على تخصيص نحو 50 شخصاً من غير أعضاء اللجنة لتسهيل إجراءات المتقدمين كافة بمراكز التسجيل في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، موضحاً أن عمليات التسجيل تستغرق نحو خمس دقائق. وفي دبي، بلغ عدد المسجلين 12 مرشحاً ومرشحة، 8 رجال و4 نساء، وتم تقديم 3 طلبات بالوكالة. واستقبلت لجنة الشارقة 4 مرشحين، بينهم امرأة، ليصل إجمالي عدد المرشحين إلى 34 مرشحاً ومرشحة. وسجل مركز إمارة عجمان طلبين، ليصل عدد المتقدمين خلال الأيام الثلاثة إلى 16 مرشحاً، بينهم امرأتان، واعتمدت لجنة الفجيرة 4 طلبات ترشح من مواطنين ذكور، فيما استقبلت لجنة أم القيوين 5 مرشحين، بينهم مرشح يبلغ من العمر 28 عاماً، ويعتبر الأصغر سناً حتى الآن في قائمة المرشحين المسجلين، بينما سجل 5 مواطنين في رأس الخيمة. كادر وظيفي مؤهل لتلبية متطلبات نجاح التسجيل 10 مترشحين بينهم 3 نساء في أبوظبي محمد الأمين (أبوظبي) ارتفع عدد المترشحين المسجلين في لجنة إمارة أبوظبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، حتى نهاية فترة التسجيل أمس، إلى 56 شخصا على مستوى الإمارة، وبلغ عدد المسجلين خلال اليوم الثالث 10 أشخاص منهم 3 نساء، وفق ما أعلنه راشد الغفلي نائب رئيس لجنة إمارة أبوظبي. وقال الغفلي: إن مرحلة التسجيل في أيامها الثلاث الأولى، تمت بانتظام ويسر وفقا لأحكام القانون والتعليمات الصادرة في هذا الشان، منوها بأن اللجنة الوطنية للانتخابات أتاحت خمسة أيام أمام المرشحين للتسجيل، داعياً المرشحين إلى عدم الانتظار حتى اليوم الأخير من الترشح، والحضور للتسجيل مبكرا، مؤكدا أن لجنة إمارة أبوظبي حرصت على تخصيص كادر وظيفي مؤهل لتلبية متطلبات نجاح عملية تسجيل المرشحين. وأوضح الغفلي أن المركز يُطلع الراغبين في الترشيح لعضوية المجلس الوطني على شروط وإجراءات الترشح والوثائق المطلوبة، بالإضافة إلى عدد من الشروط ويتم التدقيق عليها في مدخل المركز بعد التأكد من وجود الاسم ضمن الهيئة الانتخابية لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن عملية التسجيل تسير بشكل منظم، حيث حرصت اللجنة على تخصيص نحو 50 شخصا من غير اعضاء اللجنة لتسهيل كافة إجراءات المتقدمين بمراكز التسجيل في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، موضحا أن عمليات التسجيل تستغرق نحو خمس دقائق. إشادة بالإجراءات وأشاد المترشح المحامي سالم إسماعيل المدفع بسهولة وسلاسة إجراءات عملية الترشح التي تمت في زمن قصير لايتعدى الـ5 دقائق، متوجها بالشكر إلى لجنة التنظيم على حفاوة الاستقبال وحسن المعاملة التي لقيها خلال تواجده بالمركز. وقال: إن ترشحه للإنتخابات نابع من إيمانه العميق بضرورة المشاركة في بناء الوطن وتعزيز مسيرته التنموية، معربا عن تفاؤله بالمستقبل الذي سيحمل كل الخير للإمارات وشعبها إن شاء الله. ومن جهته قال المترشح منصور الظاهري: إن اهتمامه بالقضايا العامة، خاصة تلك التي تهم الشباب بالدرجة الأولى أو التي تعنى بالشأن الثقافي هو ما دفعه إلى الترشح، مؤكدا أن الانتخابات فرصة للتعبير عن رأي شباب الوطن الذين يشكلون نسبة كبيرة من الهيئات الانتخابية، حيث تؤمن قيادتنا الرشيدة بأهمية دورهم وتراهن عليهم لبناء مستقبل أفضل لدولتنا الحبيبة. وأشاد بحسن التنظيم وسلاسة الإجراءات المتخذة في عملية التسجيل، قائلا: إن كل ذلك يؤكد أننا أمام تجربة انتخابية نأمل أن تكون سباقا نحو الأفضل كما تعودنا في دولة الإمارات. وقال المترشح مبارك ناصر العامري: إن المشاركة في الانتخابات، واجب وطني على جميع من تم اختيارهم في الهيئات الانتخابية أن يؤدوه ردا لبعض جميل الوطن عليهم، وتجاوبا مع الثقة الغالية التي منحتهم إياها القيادة الرشيدة. وأضاف: «إن مسيرة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله تمضي قدما وهي اليوم تتجلى بأبهى صورها من خلال انتخابات المجلس الوطني التي تكرس الانتماء وتعزز الهوية الوطنية، متمنيا النجاح والتوفيق لكل صاحب خبرة وكفاءة قادر على خدمة الوطن وأبنائه. وأكد محمد خليفة المرر، أن ترشحه لخوض للانتخابات جاء رغبة منه في المشاركة بإنجاح التجربة البرلمانية الإماراتية ومساهمة في مسيرة التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، موضحا أن لدولة الإمارات أفضال كثيرة على أبنائها وعلى الجميع رد هذا المعروف كل بحسب مجاله وبالصورة التي يراها مناسبة. خدمة الوطن أشاد حمد سالم بن كردوس العامري، بدور اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني في تعريف المرشحين بحقوق وواجبات كل منهم، وحرصهم على تسهيل كافة إجراءاتهم والإجابة عن تساؤلاتهم عن الانتخابات، مثمنا جهود حكومة الإمارات ودورها البارز في دفع عجلة التطوير على المستويات كافة من خلال إتاحة الفرصة أمام كافة شرائح المجتمع الاماراتي للمساهمة في مسيرة التقدم والتنمية التي تشهدها الدولة. ونوه بأن مشاركة أعضاء الهيئات الانتخابية في الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية سيسهم أداؤها في تمكين المجلس الوطني الاتحادي وتعزيز دوره، موضحا أن ترشحه للانتخابات يأتي في اطار الحرص على المشاركة في مسيرة المجلس الوطني الذي تتوسع صلاحياته بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات. وقال: إن عملية التسجيل كانت سريعة وسلسلة ولم تستغرق وقتا طويلا، وأن دافعه للترشح هو خدمة الوطن، لافتا إلى أن المجلس الوطني ومنذ إنشائه، أسهم في ترسيخ مفهوم دولة القانون والمؤسسات وتوطيد نهج الشورى، وطرح القضايا التي تهم المواطنين وتتصل بحاضرهم ومستقبلهم، مشددا على أهمية أن يدعم الناخبون هذه الخطوة من خلال عبر المشاركة الانتخابات. سيدتان في مركز أبوظبي وكانت سفيرة السلام المهندسة فاطمة الزعابي أول من وصل من المترشحين، وذلك عند الساعة 8:55، وأشادت بسلاسة الإجراءات وسهولتها، مؤكدة أن التسجيل لم يستغرق أكثر من خمس دقائق. وقالت: إنها ترشحت تحت ضغط محبيها، مشددة على أن برنامجها الانتخابي لن يتضمن أي نوع من أنواع الدعاية الخاصة أثناء فترة الحملات الانتخابية، وستكتفي بالمقابلات والحوارات التي تجريها معها وسائل الإعلام العمومية أو الخاصة المرئية منها أو المسموعة، مؤكدة أن لديها ما تقدمه للمرأة الإماراتية حين تحصل على مقعد في المجلس الوطني، مشيرة إلى أنها تعتمد على محبيها في إيصالها إلى ذلك المقعد. وأضافت: «إنني أنطلق من سجل حافل بالإبداعات فأنا حاصلة على جائزة «سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات» 2013، ومنحتني الشيخة انتصار سفيرة النوايا الحسنة للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الكويت لقب «سفيرة السلام»، كما أني حاصلة على شهادة الابتكار من شركة «مايكروسوفت» العالمية لتصميمي برنامجا عالميا في تطوير الـ«بوربوينت» لتصميم الفلل هندسيا، الأول من نوعه على مستوى العالم. وكانت ثاني المرشحات من النساء في مركز أبوظبي سيدة الأعمال دلال سيف مهير القبيسي، التي أشادت بسرعة الإجراءات، مشيرة إلى أن دوافعها للترشح تنبع من كونها قادرة على خدمة المجتمع، خاصة السيدات وبالأخص سيدات الإعمال، مؤكدة أن فوزها بالمقعد سيمكنها من اختبار وضع تصوراتها على ارض الواقع، مشددة على أن وجود النساء في المجلس يسهم في طرح كل القضايا المتعلقة بالمرآة ومن زاوية تخصصية، الأمر الذي يساهم في تطوير المجتمع المحتاج إلى كل سواعد أبنائه وبناته. جبر السويدي يتفقد مركز أبوظبي  قام جبر محمد غانم السويدي، مدير عام ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، رئيس لجنة إمارة أبوظبي، وبحضور أعضاء لجنة الإمارة أمس، ولليوم الثاني على التوالي بجولة تفقدية لمقر اللجنة، حيث اطلع على سير العمل والتسهيلات التي تقدمها اللجنة والخدمات التي توفرها من خلال كادر العاملين المواطنين الذين تم تدريبهم وتأهليهم، لتقديم الخدمات للمرشحين وطبقاً لأعلى المعايير المهنية. وحث السويدي العاملين في مقر لجنة إمارة أبوظبي على بذل كل الجهود الممكنة، لخدمة ومساعدة الناخبين والمرشحين، وبما يسهم في إنجاح انتخابات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في إمارة أبوظبي، ويحقق أهداف القيادة الرشيدة، ويخدم  تطلعات شعب دولة الإمارات. أكدوا حرصهم على خدمة المواطنين 4 نساء و8 رجال يترشحون لانتخابات «الوطني» في دبي محمود خليل (دبي) بلغ عدد المسجلين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في إمارة دبي في اليوم الثالث 12 مرشحا ومرشحة بينهم 8 رجال و4 نساء، وتم تقديم ثلاثة طلبات بالوكالة لتسجيل المرشحين أحمد خلفان المنصوري ونورة الرستماني ويونس الملا. وأكد المرشحون أن قرارهم بخوض الانتخابات نبع من حرصهم على خدمة الوطن والمواطنين وتقديم برامج انتخابية تليق بالمكانة الكبيرة التي تحظى بها الدولة مواكبة للتقدم والتطور الكبير الذي تشهده. وقالت المرشحات إن المنافسة في الانتخابات المقبلة ستكون محتدمة، مشيرات إلى انهن قبلن تحدي خوض الانتخابات ضمن نظام الصوت الواحد، مسلحات بثقتهن بأنفسهن النابعة من الانجازات الكبيرة التي حققتها المرأة الإماراتية في كافة المجالات. وأكدت المرشحة سومية راشد مدرسة متقاعدة أن المشاركة في العملية السياسية واجب وطني والمرأة مدعوة للمشاركة بهذا التظاهرة البرلمانية خاصة وأن القيادة الرشيدة حرصت على تمكينها في شتى المجالات ووفرت له الدعم الكامل لتكون شريكة فاعلة في عملية التنمية. وقالت رشا الظنحاني إنها رشحت نفسها بهدف رد الجميل للوطن الذي لم يبخل على أبنائه بشيء فحرص على توفير كل متطلباتهم لتحقيق الاستقرار المعيشي، موضحة أن زيادة نسبة المرأة في الهيئات الانتخابية يعكس حرص القيادة في الإمارات على دعم وتعزيز دور المرأة وبالتالي فإن فرصة وصولها للمجلس عبر الانتخابات أفضل في الانتخبات الحالية وبينت أن نظام الصوت الواحد سيزيد المنافسة لأن المرشح سيدلي بصوته لمن يقتنع به، وهذا يتطلب من المرشحين العمل بجد للوصول إلى أكبر شريحة من الناخبين، والتركيز على بناء العلاقات الاجتماعية واللقاءات المباشرة. وقالت كلثم الشيباني بيولوجية في وزارة البيئة إن المرأة أصبحت شريك الرجل في كافة الأعمال والوظائف، وتحظى جهودها باحترام المجتمع وتقديره، وتجربة المرأة في المجلس الوطني الاتحادي تعد قفزة نوعية في العمل البرلماني، موضحة أن تسجيلها للترشح جاء بناء على خبرة سابقة في عام 2006 والتي تمكنت من خلالها التعرف على العديد من الوسائل والأهداف والمعلومات التي تساعد المترشح لإيصال صوته لأكبر شريحة ممكنة. وقال فاضل خليفة المزروعي، رجل أعمال، إن خدمة الوطن دفعته للترشح للانتخابات وخوض غمار التجربة والمشاركة السياسية، لافتا إلى أن المجلس الوطني تمكن خلال سنوات عمله السابقة من تطوير إمكاناته، ولعب دوراً رئيساً في كثير من القضايا والمسائل المتعلقة بهموم المواطن واحتياجاته، مثمناً حسن التنظيم وسلاسة الاجراءات وحفاوة الاستقبال التي حظي بها في مقر التسجيل في مركز دبي التجاري. وقال جمال الحاي النائب الأول التنفيذي لرئيس الشؤون الدولية والاتصال في مؤسسة مطارات دبي عضو سابق في المجلس الوطني إنه خاض تجربة سابقة في المجلس الوطني بعد أن نجح في انتخابات 2006 وحصل من خلالها على العديد من الخبرات والمعلومات عن آلية أداء المجلس الوطني. وأضاف أنه سوف يبني على هذه التجربة الثرية في وضع أجندة جديدة تتماشى مع متطلبات الوضع الحالي والصلاحيات والدور الريادي الذي يقوم به أعضاء المجلس، من خلال التراكم المعرفي. وبين أن المرأة قدمت بفعل الدعم الذي تحظى به من قبل القيادة الرشيدة أصبح أداؤها وعطاؤها أحد الشواهد الحضارية على تطور أداء المجلس. وقال إسماعيل عبد الحميد يوسف البناي رئيس شعبة المخازن في بلدية دبي إن الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي مسؤولية وطنية وسيخوض التجربة بروح واستراتيجية جديدة بعد أن تقدمت إلى انتخابات 2011 ولم ينجح، وأصبح لديه خبرة خوض تجربة الانتخابات. المهندس احمد سلطان هلال السويدي أوضح أن المشاركة في العملية الانتخابية واجب وطني وتلبية لنداء الوطن وخوضه لتجربة الانتخابات في 2011 عززت نضوج الفكر الانتخابي لديه وسوف يقوم بالبناء على التجربة السابقة. وقال إن نظام الصوت الواحد هو الطريق الصحيح لأنه يعبر عن قناعة الناخب بشكل تام بمن يرشحه، مبينا أن المرأة في ستنافس الرجال بقوة على مقاعد المجلس الوطني. بينهم 3 مواطنات 25 مرشحاً يخوضون سباق «المجلس» في العين عمر الحلاوي (العين) بلغ عدد المواطنات المتقدمات للترشح الى لجنة الانتخابات في مدينة العين ثلاث مرشحات وهن، شيخة راشد السويدي، وموزة سالم الكتبي، وبخيتة محمد الدرعي، فيما سجل مركز هزاع بن زايد، أمس خمسة مرشحين جدد ليتجاوز عدد المرشحين في مدينة العين 25 مرشحا، وشهد مركز الانتخابات حضور وكلاء مرشحين ولعدم وجود وكالة معتمدة لديهم لم يتمكنوا من تسجيل مرشحيهم، كما أكد المرشحين أنهم حضروا في اليوم الأول ونتيجة نقص ورقة إجازة العمل، حيث طلبت منهم جهات العمل إحضار ورقة من لجنة الانتخابات حتى تستخرج لهم شهادة الإجازة. وتوقعت مرشحات إقبالا كبيراً للنساء على الترشح خلال اليومين المقبلين، لافتات إلى أن تأخيرهن في التقدم للترشح، جاء نتيجة نقص الاوراق الرسمية وعدم معرفتهن ببعض الاجراءات الالزامية وكما ان فترة الأسبوع سمحت لهن بعدم الاستعجال. وأكدن أن المرأة الإماراتية أصبحت رائدة في جميع المجالات وفتحت لها الدولة كل الأبواب، مشيرات إلى قدرتهن على إنجاح الانتخابات من ناحية قوة المرشحات او مشاركات المرأة في التصويت بشكل أكبر من الدورتين السابقتين. وقالت المرشحة موزة سالم الكتبي أنها جاءت الى مركز الانتخابات منذ اليوم الاول ولكن ورقة الإجازة حالت دون ترشحها، وطلب منها في العمل إحضار خطاب يفيد بترشحها وهي اجراءات بسيطة، قد يتسبب عدم علم المرشح بها في قليل من التأخير، ولفتت إلى أن الإمارات تخطو خطوات ثابتة نحو ديمقراطية من بيئة إماراتية يتم تطويرها من واقع التجارب السابقة، موضحة أن الانتخابات الحالية تأتي لزيادة الرصيد الديمقراطي ورسوخ العمل البرلماني والانتخابات الحرة التي تدعماها القيادة في إطار مرحلة التمكين، مؤكدة أن المرأة سيكون لها صوت عالٍ في المشاركة في الانتخابات من خلال الترشح أو التصويت، وهو الأمر المطلوب دون النظر إلى النتائج. واعتبرت شيخة راشد السويدى أن الانتخابات ستعكس الصورة المشرفة للمرأة الاماراتية فهي نصف المجتمع وهي تشكل المستقبل بتربية أبنائها. ومن جانبه قال المرشح راشد جمعة النعيمي: إن الدورة الانتخابية الحالية تختلف عن الدورات السابقة من ناحية التنظيم وسرعة الإنجاز، كما أن نظام الصوت الواحد سيكون أكثر شفافية وعدالة في اختيار الأصلح ويزيد من الناحية التنافسية ونسبة التصويت، لافتا إلى أن الترشح إلى المجلس الوطني مسؤولية وأمانة في عنق كل مواطن وتحدي كبير في إنجاحها باعتبارها ركيزة أساسية تعكس مدى التحضر والتقدم الذي وصلت إليه الإمارات في جميع المجالات ومدى الرقي في التطور. 19 متطوعاً تطوع 19 موظفا من بلدية العين وغرفة صناعة وتجارة ابوظبي للعمل في مركز هزاع بن زايد في مدينة العين من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثالثة ظهرا، والإشراف بالكامل على عملية تسجيل واستقبال المرشحين واستفسارات المواطنين. وقسم المتطوعين الى ثلاث مجموعات، الأولى تتولى تسجيل المرشحين في 6 كاونترات اعدت لذلك بإشراف مباشر من ثلاثة اعضاء في لجنة ابوظبي وهم عبد الله مبارك بالعبد الظاهري من ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وخليفة راشد النيادي ومحمد مصبح الكتبي من بلدية العين، والمجموعة الثانية تتولى استقبال المرشحين والمواطنين من مدخل لجنة الانتخابات وحتى مقر الانتخابات في الطابق الثالث عند قاعة رئيس مجلس ادارة نادي هزاع بن زايد، وتتولى المجموعة الثالثة شرح الأوراق المطلوبة وتحديد النواقص لكل مرشح وكيفية تكملة تلك النواقص والرد على استفسارات المواطنين وتسجيل المرشحين عند وصولهم. ووفرت لجنة الانتخابات في العين بالتعاون مع شرطة العين سيارة اسعاف يوميا توجد في البوابة الرئيسية لمدخل الانتخابات في وضع استعداد تحسبا لكل الطوارئ، كما وفرت اللجنة سيارات «البولو» الصغيرة للجمهور لترحيلهم من مواقف السيارات الى البوابة الرئيسية لقاعة الانتخابات، فيما كانت صحيفة الاتحاد حاضرة في المركز بشكل يومي في خطوة لاقت اشادة كبيرة من اللجان العاملة في الانتخابات والحضور. مرشحان في «الغربية» المنطقة الغربية (&rlm&rlmوام) تقدم أمس مرشح واحد بطلب إلى مركز لجنة إمارة أبوظبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 لتسجيل نفسه وذلك بمجمع بينونة للتعليم بالمنطقة الغربية ليرتفع عدد الذين سجلوا للترشيح منذ بدء عملية تسجيل المرشحين وحتى أمس إلى اثنين من المرشحين. وكان تم تسجيل المرشح الاول في اليوم الاول من بدء عملية التسجيل والتي تتم بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للانتخابات بحضور سيف سعيد المزروعي رئيس لجنة إمارة ابوظبي بمركز بينونة التعليمي بمدينة زايد بالغربية، واعرب المرشحان عن ارتياحهما للخدمات التي تقدمها لجنة مركز بينونة في توفير السرعة لاتمام الترشيح من خلال أجهزة الترشيح الإلكتروني وباختيار المقر والمكان المناسب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض