• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

الرباعي العربي وضع اسمه في قوائم الإرهابيين الممولين من الدوحة

عبدالحكيم بلحاج.. الراعي الرسمي لـ«الإرهاب القطري» في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 ديسمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

يوصف الإرهابي الليبي عبدالحكيم بلحاج بأنه الراعي الرسمي لمصالح الإرهاب القطري في ليبيا، حيث كان على رأس الإرهابيين الذين نفذوا سيناريوهات قطرية مشبوهة في ليبيا مما ساهم في استمرار الفوضى والخراب، وتعزيز الانقسام بين صفوف الشعب الليبي، وهو الأمر الذي جعل الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، الإمارات ومصر والسعودية والبحرين، تدرج اسمه في قوائم الإرهاب التي تضم مجموعة من الأفراد والكيانات الممولة من قطر.

في السابق، كان عبدالحكيم بلحاج محسوباً على تنظيم القاعدة الإرهابي، حيث سافر في أعقاب تخرجه في الجامعة سنة 1988 إلى أفغانستان، وشارك في الحرب الأفغانية ضد القوات الروسية، وبقي هناك سنوات عدة.

وفي عام 1994، عاد عبدالحكيم بلحاج إلى ليبيا، وشارك في تأسيس الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، وهي إحدى الجماعات المرتبطة تنظيميا بشكل غير مباشر بتنظيم القاعدة، وهي بمثابة تنظيم إرهابي أسسته عناصر ليبية بعد عودتها من القتال في أفغانستان.

وتولى عبدالحكيم بلحاج مواقع قيادية في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، وأشرف على تدريب عناصرها بمنطقة الجبل الأخضر تمهيدا لبدء القتال ضد نظام القذافي، ولكن السلطات الليبية استبقت الجماعة بضرب مراكز التدريب عام 1995، وقتل أميرها عبد الرحمن حطاب، واستطاع عبد الحكيم بلحاج الهروب من ليبيا والعودة إلى أفغانستان.

وفجأة ومن دون مقدمات، أصبح عبدالحكيم بلحاج بعد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي في 2011 مليارديرا، ورئيسا لحزب الوطن، وقائدا للمجلس العسكري في طرابلس، حيث ظهر أثناء أحداث الثورة الليبية في باب العزيزية، وأعلن من خلال قناة الجزيرة القطرية عن نجاح عملية تحرير طرابلس، ونصب نفسه قائدا للمجلس العسكري للمدينة، الذي اتخذ من قاعدة «معيتيقة» الجوية مقرا له، علما بأن هذه القاعدة لا تخضع لأي إشراف من وزارة الدفاع الليبية، ولا لأي جهة سيادية ليبية، ويضاف إلى ذلك تأسيسه لشركة «الأجنحة» للطيران التي تمتلك العديد من الطائرات، وتقوم يوميا بعشرات الرحلات بين طرابلس وعدة دول أخرى، وقد أفادت بعض التقارير بأن هذه الشركة تعد وسيلة الانتقال المستخدمة لنقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا. ... المزيد