• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

النموذج الحقيقي الأول بعد فكرة جهاز موتورولا

هاتف صيني يمكّن المستخدم من تبديل قطعه الفنية الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

لا يمكن لأحد اليوم خبيراً أو مستخدماً في عالم الهواتف الذكية المتحركة، إنكار أن ما جاءت به هذه الهواتف الذكية وخصوصاً خلال السنوات الثلاث الماضية، قد غير مفهوم التعامل مع أجهزة الكمبيوتر الشخصية بنوعيها المكتبية والمحمولة، وأصبحت هذه الهواتف هي البديل الذي لا غنى عنه لدى ملايين البشر حول العالم، إلا أن التطور التقني خصوصاً في مجال التطبيقات وأنظمة التشغيل، عجل في تقصير العمر الافتراضي للهاتف الذكي، وجعل المستخدم بحاجة إلى استبدال هذا الجهاز كل سنة أو سنتين على الأكثر ليبقى مواكباً لهذا التطور.

يحيى أبوسالم (دبي)- مشكلة ضعف أداء الهواتف الذكية بغض النظر عن نظام التشغيل التي تعمل بها، وبغض النظر عن نوع الهاتف والشركة المصنعة له، بعد سنة أو أشهر من إستخدامه، تعتبر من المشاكل المتعارف عليها اليوم، والتي بات أغلب المستخدمين لهذه الهواتف يتأقلم معها، أو يحاول التغلب عليها، وذلك إما بعمل «رستور» أو ما يعرف بإعادة الهاتف إلى حالة المصنع، أو بتحميل التطبيقات التي تساعد في معالجة ضعف الأداء، وتحاول إعادة الهاتف إلى أدائه الطبيعي عند اليوم الأول من تاريخ الشراء.

فكرة

هواتف قابلة للترقية في نهاية العام الماضي، قامت الشركة الأميركية العملاقة جوجل، ومن خلال شركة الهواتف الشهيرة التابعة لها موتورولا، بالإعلان عن فكرة هاتف ذكي جديد، يسمي «Project Ara»، يختلف كلياً عن باقي الهواتف الذكية المتعارف عليها، حيث إنه يمكن المستخدم لها أن يقوم بتغير بعض قطعه الداخلية حسب حاجته، وحسب الأداء والقوة التي يريدها في هذا الجهاز.

مؤخراً وخلال معرض المنتجات الاستهلاكية التكنولوجية CES الماضي، قامت الشركة الصينية العملاقة «زي تي إيه»، بإبهار الحضور بنموذج هاتفها الجديد كلياً «Eco-Mobius»، والذي جاء بنفس الفكرة التي قدمتها الشركة الأميركية جوجل، من حيث تمكين المستخدم من تغير بعض القطع الفنية في هذا الهاتف وترقيتها إلى قطع ذات أداء أعلى أو ميزات أكثر.

حيث سيتمكن المستخدم لهذا الهاتف من تغير واستبدال بعض القطع الفنية الرئيسية فيه، بسهولة تامة، تماماً كما لو أنه يبدل بطارية الهاتف أو يضع بطاقة ذاكرة خارجية به، مما سيعطي المجال لمثل هذه الهواتف في حال رأت النور، إمكانية تجاوز مشاكل ضعف الأداء العام بعد ترقية الهاتف مثلاً لنسخة نظام جديدة، تتطلب أداء معالج مركزي وذاكرة عشوائية أعلى، وكل ما على المستخدم عمله في مثل هذه الحالة، أو في حال رغب في زيادة أداء هاتفه الذكي، هو تبديل المعالج المركزي، أو الذاكرة العشوائية، أو حتى كاميرا الهاتف الخلفية، ووضوح شاشة الهاتف، وغير ذلك، بمجرد استبدال القطع الحالية إلى القطع الجديدة، وذلك كما لو أنك تبدل بعض القطع الداخلية في كمبيوترك المحمول أو المكتبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا