• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

خليجي الحكايات

الهدف ال18

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

الخامس عشر من أبريل 1976.

المكان استاد خليفة في الدوحة.

والسؤال الصعب يفرض نفسه على المشهد الخليجي:

هل اقترب عصر التفوق الكويتي من نهايته؟

ومع ظهور المنتخب العراقي على المسرح الخليجي للمرة الأولى تعلقت به الأنظار، وضعته الترشيحات في الصدارة، بعد سلسلة من العروض الرائعة.

هي إذن الموقعة الكبرى، وللمواجهات الكبرى نجوم كبار.

الدقيقة الثامنة حملت أخباراً سارة للجماهير الكويتية، الهدف الأول للعنبري، ولم تستمر فرحة الأزرق طويلاً، وبعد دقيقة واحدة تمكن أحمد صبحي من تسجيل التعادل، وفي الدقيقة 25 عاد العنبري ليحرز الهدف الثاني لتشتعل الإثارة فوق أرضية استاد خليفة الدولي، ماذا يحدث؟ هدف هنا وهدف هناك، وفي الدقيقة 32 تمكن المرعب جاسم يعقوب من تسجيل الهدف الثالث في المباراة، والتاسع له في دورة الخليج الرابعة، والثامن عشر والأخير له في دورة الخليج الرابعة، والثامن عشر والأخير له في دورات الخليج.

ما أجمله من هدف!، يجمع الدقة والقوة والمهارة والذكاء، ضربة حرة مباشرة من خارج المنطقة سددها جاسم يعقوب في شباك رعد حمودي الذي عجز عن التصدي لها، وتغزل شيخ المعلقين خالد الحربان طويلاً في هذا الهدف، وهو يعلق على المباراة. جاسم يعقوب لعب المباراة، وهو مصاب وأصر ماريو زاجالو على اشتراكه بعد حقنه بالمخدر موضع الألم في كعب القدم، وعندما تجدد الألم أعطاه حقنة أخرى بين الشوطين. هذا الهدف يمثل نقطة التحول في المباراة، لأنه وسع الفارق إلى هدفين، ومنح الأزرق المزيد من الثقة والروح والحماس للحافظ على التفوق للنهاية، وفي الشوط الثاني تمكن أحمد صبحي من تسجيل الهدف الثاني للعراق لتصبح النتيجة 2-3، وارتفعت درجات الحماس والقوة في أرضية الملعب، المنتخب الكويتي يحاول إضاعة الوقت، وأسود الرافدين يقاتلون للتعادل، وما بين هذا وذاك حان الموعد مع الهدف الرابع عن طريق عبدالعزيز العنبري، وبعدها يعلن الحكم نهاية المباراة بفوز الأزرق باللقب الرابع على التوالي. المدرب البرازيلي زاجالو وضع كل خبراته في هذه المباراة.. طلب من ثنائي الهجوم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل سحب الدفاع العراقي بعيداً عن المرمى.. وليتقدم عبدالعزيز العنبري من الوسط ويسجل.. ونجحت الخطة، وأحرز العنبري ثلاثة من أهداف فريقه الأربعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا