• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

لم تكشف هوية محتجزيها وتمنت تحرير السجناء والمظلومين بالبلاد

إطلاق صحفية عراقية اختطفها مسلحون لأكثر من أسبوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يناير 2017

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أطلق في بغداد سراح الصحفية المختطفة منذ نحو 9 أيام، أفراح شوقي، من قبل مسلحين مجهولين من داخل منزلها غرب بغداد، فيما كشف المرصد العراقي للحريات الصحفية أن عملية الإفراج تمت «بصفقة بين رئيس الحكومة والخاطفين». وقال أحمد خلف، الضابط في شرطة بغداد، «تم الإفراج عن الصحفية المختطفة في ساعة متأخرة ليل الثلاثاء، ونقلت إلى منزلها من قبل القوات الأمنية».

وأضاف «قيادة عمليات بغداد فتحت تحقيقاً مع الصحفية لمعرفة الجهات الخاطفة وملابسات عملية الاختطاف»، وأشار إلى أنه «لا توجد أي معلومات حالياً عن الجهات التي اختطفت الصحفية، ولا عن مكان الاختطاف أو أسبابه»، لافتاً إلى أن «هوية الخاطفين لاتزال مجهولة». من جهته، أجرى رئيس الحكومة حيدر العبادي اتصالاً هاتفياً مع شوقي، تعهد خلاله بملاحقة الخاطفين والتحقيق في الحادث الذي هز المجتمع العراقي.

ولدى وصولها منزلها، قالت الصحفية، إنها «بصحة جيدة»، مشيرة إلى أن خاطفيها «عاملوني معاملة جيدة، وكان هناك إجراء بسيط استجوبوني وطلعت براءة»، دون أن تبين الجهة التي استجوبتها.

وعبرت شوقي باكية، عن شكرها للعراقيين على «وقوفهم إلى جانبها، وكل من دافع عنها ودعا إلى الإفراج عنها»، مضيفة أنها «تأمل في أن يخرج كل السجناء والمظلومين في البلاد، لأنهم بحاجة إلى من يقف بجانبهم».

واختطفت شوقي، من قبل مسلحين مجهولين من منزلها في منطقة السيدية جنوب غرب بغداد، في 26 ديسمبر المنصرم، بعد دهمهم بيتها، واقتادوها إلى جهة مجهولة، بعد سرقة الذهب والمال ومركبة عائدة لها.