• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

الجيش النظامي يستعد لـ «عملية نوعية» جنوب غرب العاصمة ويصعد قصفه في حمص و «الحر» يعزز هجماته على القواعد العسكرية

مقتل 106 سوريين و «الميج» تدك داريا بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

عواصم (وكالات) - لقي 106 سوريين حتفهم بنيران الأجهزة الأمنية النظامية والاشتباكات أمس، بينهم 27 ضحية حصدهم قصف بمقاتلات الميج في حران العواميد والباركة ومعضمية الشام بريف دمشق، حيث لقي رجل وزوجته و3 من أبنائهما حتفهم، في وقت تصاعدت فيه الغارات الجوية بالطائرات الحربية نفسها على مدينة داريا وأنحاء أخرى بمنطقة العاصمة، تزامناً مع اشتباكات ضارية، بينما توقعت صحيفة مقربة من نظام دمشق «عملية برية نوعية» لاجتثاث ما تبقى من «إرهابيين في أوكارهم التي استهدفتها ضربات نوعية موجعة». كما تعرضت أحياء جوبر والسلطانية بحمص لقصف بري وجوي بأكثر من 200 صاروخ وقذيفة وسط تصعيد ميداني كبير، بحسب الناشطين الميدانيين.

وتسبب قصف عشوائي شنته القوات النظامية على مدينة أريحا بريف إدلب بسقوط 6 قتلى على الأقل من المدنيين، بينهم طفلان وإصابة العشرات في ظل انعدام المشافي والوضع المأساوي بالمنطقة جراء انعدام الماء والكهرباء والغاز. في حين شهد حاجز الزعلانة للقوات النظامية بمحيط معسكر وادي الضيف بإدلب، اشتباكات شرسة حصدت 10 مقاتلين للمعارضة، تزامناً مع هجوم واسع شنه مسلحون على الحواجز المحيطة بسجن إدلب المركزي في إطار استهداف مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة النظام. وبالتوازي، اندلعت اشتباكات ضارية في محيط مطار منج العسكري بريف حلب، حيث دوت أصوات انفجارات عنيفة وسط إطلاق رصاص من رشاشات عنيفة، تزامنت مع خروج تظاهرتين من كليتي الهندسة الكهربائية والميكانيكية بجامعة حلب تنديداً بالنظام على خلفية التفجيرين الداميين اللذين استهدفا كلية العمارة وحصدا 87 قتيلاً الأسبوع المنصرم.

وبحسب الحصيلة اليومية للهيئة العامة للثورة، فقد قتل 15 طفلاً و12 سيدة بين قتلى أمس، منهم 35 ضحية في ريف دمشق، و32 في حمص، و17 في إدلب، و8 في حلب، و5 في درعا، وقتيل واحد في كل من حماة واللاذقية والحسكة. وكثفت طائرات الميج الحربية صباح أمس غاراتها على مدينة داريا ومناطق أخرى بريف دمشق وبقية الأنحاء السورية، ما أوقع 106 قتلى، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان، إن 9 مواطنين قتلوا, بينهم 5 من عائلة واحدة هم رجل وزوجته و3 من أبنائهما جراء قصف بالطيران الحربي على قرية الباركة قرب بلدة حران العواميد بريف دمشق. وفي وقت سابق أمس، ذكر المرصد في بيانات متلاحقة بوقوع قصف جوي ومدفعي عنيف على مدينة داريا جنوب غرب دمشق التي تحاول القوات النظامية استكمال السيطرة عليها منذ أسابيع، ومناطق أخرى في ريف العاصمة.

وتزامن القصف الجوي والمدفعي مع اشتباكات عنيفة في منطقة داريا بين القوات الحكومية ومقاتلين معارضين، بحسب المرصد. وذكرت الهيئة العامة للثورة أن القصف على داريا عنيف جداً، وأن طائرات ميج نفذت صباحاً 5 غارات على المنطقة خلال نصف ساعة.

وأظهرت أشرطة فيديو نشرها ناشطون على موقع «يوتيوب» للتواصل الاجتماعي على الإنترنت أعمدة من الدخان الرمادي تتصاعد من المدينة وسط تحليق كثيف للطيران وأصوات انفجارات. وفي المقابل، قالت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات أمس، «استمرت طيلة يوم أمس السبت نداءات الاستغاثة وطلب المؤازرة مما تبقى من إرهابيين على أطراف مدن داريا ومعضمية الشام بعدما تلقوا ضربات نوعية موجعة جداً من الجيش السوري الذي دمر أوكاراً عدة في مناطق مختلفة كان يتحصن بها من تبقى من إرهابيين». ... المزيد