• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

انطلاق «أستانا-8» والمعارضة السورية تطالب موسكو بالضغط على الأسد

دي ميستورا: مفاوضات جنيف تستأنف منتصف يناير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس، اعتزامه تنظيم الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية في جنيف في النصف الثاني من يناير المقبل، بعد أن سارت الجولة السابقة بشكل سيئ، وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو «آمل الحصول على مساعدة من جميع الأطراف، بما فيها روسيا، من أجل أن تكون الجولة المقبلة أكثر نجاحا».

وأكد دي ميستورا عدم وجود بديل لعملية جنيف للتسوية، وقال «لم يكن لدينا لقاء جيد في جنيف، وانتم تعرفون ذلك، وأنا أعرف ذلك، وعلينا أن نعمل من أجل أن تثمر جنيف عن النتيجة، لأنه لا يوجد هناك أي بديل لعملية جنيف، التي اعترف بها المجتمع الدولي والتي تجري برعاية الأمم المتحدة». لافتا إلى أنه ينوي التوجه إلى استانا فورا عقب هذا اللقاء، لكي يستطيع رؤية بعض التقدم في مسألة المعتقلين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن عملية استانا ساهمت في تخفيض التصعيد، وقلصت رقعة سيطرة «داعش» على الأراضي، وأضاف «نعترف أيضا بأنه حان الوقت للعملية السياسية الصريحة».

من جهته، أكد لافروف أنه أطلع دي ميستورا على التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقال خلال المؤتمر إن التحضير للمؤتمر يأتي بالتوافق مع أهداف عملية جنيف، وقال «شأنه شأن عملية أستانا، يهدف التحضير لمؤتمر سوتشي إلى المساعدة على تنفيذ القرار 2254 برعاية الأمم المتحدة». ولفت إلى انه بحث مع دي ميستورا أيضا المسائل المتعلقة بالمرحلة الحالية من الجهود لتفعيل التسوية السورية، مشيرا إلى أنه نظرا لتنفيذ مهمة محاربة الإرهاب إلى حد كبير، تم التركيز على المسائل التي يجب حلها لإضفاء الوتيرة المطلوبة على العملية السياسية، وكل ذلك يعطي إمكانية إضافية لتفعيل مهمة التسوية السياسية.

وأضاف: في ضوء النتائج غير المرضية للجولة الأخيرة من محادثات جنيف، بحثنا الخطوات التي ستكون مطلوبة من أجل أن تكون الجولة المقبلة، عندما يرى دي ميستورا من الممكن عقدها، إيجابية وأن تساعد على إطلاق حوار مباشر بين الحكومة والمعارضة.وقال لافروف بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب: إن هذه المنطقة هي الأكثر تعقيدا، ولا يزال هناك وجود لمسلحي جبهة النصرة، ويجري العمل على إيقاف ممارساتهم، لافتا إلى أن العسكريين الروس والأتراك والإيرانيين سيتفقون على الخطوات الضرورية في حال لم يتوقف المسلحون عن نشاطهم. ودعا إلى رفع العقوبات الأحادية الجانب التي فرضتها بعض الدول الغربية على سوريا، والتي تؤثر سلبا على المدنيين، كما أعرب عن أمله بأن تتخذ الأمم المتحدة موقفا غير متحيز من قضية نقل المساعدات الإنسانية إلى السكان، بعيدا عن التسييس وشروط مسبقة وإثارة المآسي، وبدون الربط بأجندات اللاعبين الخارجيين.

وكان لافروف قال في مستهل لقائه مع دي ميستورا، بحضور وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويغو: نحن ممتنون لقبولكم الدعوة لزيارة موسكو مرة أخرى لتبادل التقييمات حول حالة عملية التسوية السورية، وهناك عدد من العوامل التي يحاول بعض اللاعبين استغلالها من أجل عرقلة هذه العملية، وجدد التأكيد على التزام روسيا بالقرار 2254، مشيرا إلى أن كافة الجهود التي تبذلها روسيا على ساحة استانا، بما فيها إقامة مناطق خفض التصعيد وإطلاق المفاوضات المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، بالإضافة إلى المبادرة الروسية &ndash التركية &ndash الإيرانية لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، تهدف إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وإلى تهيئة الظروف الملائمة برعاية الأمم المتحدة. ... المزيد