• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«شمشون» و«الساموراي» يرعبان القارة بأكملها

شرق آسيا..«مارد»صنعه ضعف الغرب!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

لماذا يتفوق الشرق على الغرب في آسيا؟ سؤال يبدو من واقع المقارنة عصياً على الإجابة، ولكن من واقع استقراء المشهد نكتشف أنه أسهل كثيرا مما نتخيل.. ولا نكذب لو قلنا أن تفوق الشرق عبارة عن «شبح» صنعناه بأنفسنا، بسبب ضعفنا، الذي تسبب في تكرار الإخفاقات العربية والخليجية خلال السنوات الأخيرة، وذلك بسبب تضخيم المنافس دائما، حتى تحول إلى «بعبع» نخشى من مواجهته أو الوقوع أمامه في تصفيات دولية أو قارية، فنلتقيه بعقلية الهزيمة وروح الإحباط، فنخسر المواجهة قبل أن نلعب.

وتقول الحقيقة إن انبهارنا بـ«شرق آسيا» يتوقف عند دولتين فقط، تقدمان المستوى المميز في كرة القدم، هما اليابان وكوريا الجنوبية فقط، بينما تغيب الصين وكوريا الشمالية وهونج كونج وباقي دول الشرق، وإذا تم التعامل مع أستراليا على أنها من دول الشرق، فهي أيضاً لا تعتبر «البعبع» إلا في عقولنا فقط.

وإذا كنا قد رصدنا أسباب التراجع في غرب آسيا ومنتخبات الخليج خلال البطولة الحالية، فاليوم نؤكد خلال حلقة اليوم من ملف «أحلام الكرة الآسيوية»، أن شرق آسيا ليس تلك القوة المخيفة، لكن دون أن نقلل من قيمة اللعبة في اليابان وكوريا تحديداً، كونها قوتين كرويتين في القارة الصفراء.

ويرى الكثيرون في بيت الكرة الآسيوية ونقصد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن قوة الشرق إلى تراجع، من حيث الميزانيات وخطط التطوير، بينما تكمن قوة المستقبل في العديد من دول الغرب، التي ظلت تهتم كثيراً بالتطوير خلال السنوات الخمس الأخيرة، وتحديداً الإمارات والسعودية، ويضاف إليهما أوزبكستان كقوة صاعدة من غرب القارة، إضافة إلى القوة «الطبيعية» المتوفرة في العراق كدولة مليئة بالمواهب واللاعبين المميزين، وأيضاً إيران كقوة كروية مستقلة.

ويعني ذلك وجود 5 قوى كروية في غرب القارة الصفراء يراهن عليها الاتحاد الآسيوي للعودة إلى المشهد الكروي بالقارة، ويعلم أنها تعمل وفق خطط ومناهج للتطوير، مقابل قوتين فقط لا تزالان مسيطرتان وهما كوريا واليابان. وإذا كانت اليابان قد فازت بلقب كأس آسيا 4 مرات، فهي بدأت نهضتنا في منتصف التسعينيات، أما كوريا فلم تفز باللقب سوى في نسختيه الأولى والثانية في ظل مشاركة 4 منتخبات فقط بعد فوزها على هونج كونج والصين، ووقتها كانت فترة أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات حيث لم يكن للعبة كرة القدم أي حضور في آسيا عموما، باستثناء قوة غرب القارة التي تعتبر الكرة هي «لعبة شعبية أولى»، وهذا هو أحد مكامن القوة في الغرب، والتي يقدرها الاتحاد الآسيوي بكامل هيئاته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا