• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

الفرصة متاحة للوجوه الجديدة

«نجوم ساطعة» تجلس في مقاعد المتفرجين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

وليد فاروق (دبي)

جرت العادة على أن كأس الخليج تشهد ميلاد نجوم جدد، يضعون بصمتهم بشكل مؤثر على أداء منتخباتهم في البطولة، ويتركون لمسة واضحة، وفي المقابل يغيب البعض الذين سطعوا بقوة خلال الدورات الماضية لظروف عدم اختيارهم من الأجهزة الفنية أو الإصابات، وبالتالي يكتفون بمتابعة مباريات البطولة من مقاعد المتفرجين، كما بعض المنتخبات اختارت منح الفرصة للاعبي الصف الثاني، كما هو الحال بالنسبة لـ «الأخضر» السعودي، ولعل «خليجي 23» الأولى منذ أن انطلقت عام 1970 يغيب فيها هذا العدد الكبير من النجوم. ويفتقد «الأبيض» جهود الحارسين علي خصيف وماجد ناصر وإسماعيل مطر وعامر عبد الرحمن وماجد حسن، ولا يمنع ذلك أن القائمة تضم عدداً كبيراً من عناصر الخبرة والشباب والموهوبين، حيث يتواصل حضور عمر عبد الرحمن أفضل لاعب في آسيا 2016، ووصيف 2017، ومعه علي مبخوت هداف آسيا 2015 وكأس الخليج 2014، وأحمد خليل أفضل لاعب في آسيا 2015، وإسماعيل الحمادي ومحمد عبد الرحمن، والبطولة فرصة لميلاد نجوم جدد، إذا حالف التوفيق ريان يسلم وأحمد مال الله في مشاركتهما الأولى مع «الأبيض»، على صعيد «الأخضر»، فإنه يشارك بلاعبي الصف الثاني، بجانب بعض أصحاب الخبرة، كما يقود المدرب الكرواتي كرونو يوريتشيتش بدلاً من الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، ومن أبرز الغائبين نواف العابد وتيسير الجاسم وأسامة هوساوي، فيما يشارك أحمد الفريدي، وسلمان المؤشر اللذان يمثلان عنصر الخبرة، ومن الواعدين علي النمر، المشهور باسم «عموري» تيمناً بنجم منتخبنا عمر عبد الرحمن، حيث انضم النمر إلى القائمة، بعدما لفت الأنظار إليه بفضل مهاراته وتمريراته المتميزة. وفيما يتعلق بالكويت صاحب الأرض ومنظم البطولة، يعود «الأزرق» بعد رفع الإيقاف، ولكنه يفتقد عدداً من أبرز نجومه مثل الحارس الشهير نواف الخالدي الذي قاد «الأزرق» ببراعة إلى لقب «خليجي 20» باليمن، ووليد علي صاحب هدف الفوز في النهائي، كما ابتعد لاعبون آخرون مثل جراح العتيقي، يوسف ناصر وحسين فاضل، وفهد عوض، لأسباب مختلفة، وأيضاً مساعد ندا، وفهد الرشيدي للإصابة.

وفي المقابل فإن توليفة «الأزرق» شهدت دخول جيل جديد، يعول عليه المدرب الصربي بوريس بونياك كثيراً في الوقت الحالي، بجانب عناصر الخبرة، أمثال بدر المطوع وعلي مقصيد وفهد العنزي والأنصاري والهاجري وضاري سعيد، حيث يتواجد جيل جديد من اللاعبين، ربما يحصل على فرصته للمرة الأولى في بطولات الخليج، مثل حميد القلاف في حراسة المرمى، وسلمان عبدالغفور، ومصعب الكندري، وخالد الرشيدي. ولم يكن منتخب البحرين بعيداً عن التغييرات التي فرضت نفسها على باقي المنتخبات الخليجية، حيث يشارك بتشكيلة يغلب عليها الشباب، فيما يغيب النجم إسماعيل عبد اللطيف هداف المحرق والمنتخب بقرار من الجهاز الفني. ويعد الحارس المخضرم علي الحبسي، أبرز الغائبين عن تشكيلة عُمان، في ظل رفض الجهاز الفني للهلال السعودي، الاستغناء عن خدمات اللاعب، ويرغب المدرب في الدفع به أمام التعاون أو أُحد، في توقيت إقامة «خليجي 23»، وإراحة عبد الله المعيوف. وربما يسمح الجهاز الفني للحبسي بالمشاركة في إحدى هاتين المباراتين، وهناك جهود يبذلها اتحاد الكرة العماني للتنسيق مع الاتحاد السعودي والهلال للسماح بانضمام الحبسي إلى «الأحمر»، ويعول الجهاز الفني بقيادة الهولندي بيم فيربيك على الخبرة الممثلة في أحمد كانو ونادر عوض بجانب رائد إبراهيم المحترف بالدوري المالطي، كما يعتبر عبد العزيز المقبالي من العناصر التي ظلت تشارك باستمرار في معظم المباريات التي خاضها المنتخب تحت قيادة فيربيك. يقف المنتخب العراقي في منطقة وسط بين المنتخبات التي تفتقد نجومها في البطولة، وهو الأمر الذي يعود إلى كثرة نجوم «أسود الرافدين» القادرين على تعويض غياب 6 من الأعمدة الأساسية، بسبب ارتباطهم مع أنديتهم، ويأتي على رأسهم علي عدنان المحترف في أودينيزي الإيطالي، فضلاً عن بشار رسن وجستن ميرام وأحمد ياسين وبروا نوري وأحمد إبراهيم الذي تواصلت الجهود معه لآخر لحظة من أجل انضمامه، وفي المقابل يعتمد العراق على علاء أبو زهرة ومهند عبد الرحيم ومهند علي وهمام طارق.

ورغم افتقاد اليمن جهود أحد أبرز لاعبيه على مدار تاريخه، وهو علي النونو الذي اعتزل اللعب الدولي بعد «خليجي 20»، فإن المنتخب يخوض البطولة مدعماً بعدد من المتميزين منهم سالم عوض، وعصام الحكيمي، وأحمد الحيفي، ومحمد المسروري وعلاء الصاصي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا