• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

معالجات إسلامية

القدس.. المكان والمكانة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين...، وبعد:

القدس بقعة مباركة، بل هي من أقدس البلاد وأشرفها، ولها في قلوب العرب والمسلمين جميعاً مكانة سامية، فهي أرض النبوات، وتاريخها مرتبط بِسِيَرِ الرسل الكرام - عليهم الصلاة والسلام-، وهي عزيزة علينا، ديناً ودنيا، قديماً وحديثاً، ولن نفرط فيها أبداً.

أرض الإسراء والمعراج

من المعلوم أن أرض القدس المباركة هي أرض الإسراء والمعراج، كما جاء في الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ (وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَويلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ)، قَالَ : فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ : فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِه الأنْبِيَاء قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيِه رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ، فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقَال جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم - اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاء، فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فَقِيل: مَنْ أنت؟ قال: جبريلُ. قِيلَ : ومَنْ مَعَكَ؟ قال: محمدٌ...»، (أخرجه مسلم).

المسجد الأقصى المبارك قلب المدينة المقدسة هو محور الارتكاز في رحلة الإسراء والمعراج، فهو نهاية الإسراء وبداية المعراج، وتلك دلالة واضحة على مكانة المسجد الأقصى المبارك بالقدس، حماه الله من كيد الكائدين.

المحشر والمنشر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا