• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

موسكو تعلن خفض الضربات وتتهم أنقرة بمواصلة القصف

التحالف يدك مواقع «داعش» في 5 مواقع بسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» أن مقاتلاتها نفذت 14 ضربة جوية ضد مواقع التنظيم الإرهابي قرب الحسكة والهول وعين عيسى ودير الزور ومنبج في سوريا، مسفرة عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومبانٍ وقذائف هاون ومدافع رشاشة ثقيلة ومدفعية مضادة للطائرات وعربات يستخدمها المتشددون. بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها باشرت بذل جهود عملية على الأرض لدعم المصالحة في سوريا، وذلك «بخفض كثافة الغارات» منذ بضعة أيام، مبينة أن سلاح الجو نفذ «62 طلعة في سوريا خلال اليومين الماضيين، ضرب خلالها 187 هدفاً. واتهم الناطق باسم الوزارة الروسية ايجور كوناشينكوف القوات التركية بمواصلة قصف مناطق سكنية سورية حدودية بالمدفعية، داعياً المنظمات الدولية لتقييم ما اسماه «الأعمال الإجرامية» لسلطات أنقرة في هذه البلاد المضطربة. وقال كوناشينكوف أمس: إن حدة القصف الروسي في سوريا تراجعت بشدة في اليومين الماضيين، مبيناً في إفادة تلفزيونية أن الطائرات الروسية «أوقفت قصف مناطق في سوريا أعلنت السلطات المحلية والجماعات المسلحة فيها بالفعل أو ستعلن عن استعدادها لوقف إطلاق النار لبدء محادثات المصالحة». وأوضح أن سلاح الطيران شن 62 طلعة خلال يومين، استهدف بها 187 هدفاً «إرهابياً» في محافظات حمص وحلب والرقة وحماة. وأشار الجنرال الروسي إلى أن الاتفاق الروسي الأميركي بشأن الهدنة في سوريا لا يشمل إرهابيي «داعش» و«النصرة» والتنظيمات الأخرى التي اعتبرتها الأمم المتحدة إرهابية، ولذلك تواصل المقاتلات الروسية توجيه ضربات إلى منشآت تابعة لتلك التنظيمات. لكن الهيئة العليا لـلتفاوض التي تمثل المعارضة السورية أكدت أن روسيا كثفت ضرباتها الجوية منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، معربة عن خشيتها من أن يتم تصعيد القصف خلال الأيام المقبلة، وتحديداً قبل بدء تنفيذ الاتفاق بعد غدٍ السبت. وجدد سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة، التأكيد على مخاوف المعارضة من أن تستغل روسيا الاتفاق لاستهداف مجموعات الجيش الحر، مبيناً أن بعض شروط الاتفاق تشير إلى أنه وقع تحت تأثير شديد من روسيا، كما أن الشروط مبهمة. من جانب آخر، أفادت الوكالة السورية الرسمية للأنباء أمس، بمقتل 8 أشخاص وإصابة 7 آخرين بقصف صاروخي على حي الجميلية في مدينة حلب، من دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل. بينما أعلن المرصد الحقوقي مقتل 7 أشخاص وإصابة 14 جراء قيام فصائل مقاتلة بقصف مناطق سيطرة قوات النظام في حي الجميلية في حلب. وأشار المرصد إلى سقوط قذائف عدة أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام في محيط ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، كما استهدفت الفصائل بقذائف الهاون والمدفعية تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية الطامورة بريف حلب الشمالي. كما أكد نشطاء المعارضة أن الجيش التركي قصف مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية في ريف عفرين، كما قصفت فصائل مسلحة مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» بريف عفرين ومناطق في حي الشيخ مقصود بحلب الذي تسيطر عليه الوحدات الكردية، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى في الشيخ مقصود. ووفقاً لناشطي المعارضة، دارت اشتباكات بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس بين وحدات الحماية الكردية من جهة، و«فصائل الإسلامية» من جهة أخرى، في محيط أحياء بني زيد وبستان الباشا والشيخ مقصود ومنطقة السكن الشبابي قرب حي الأشرفية بمدينة حلب. وأكد الناشطون سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً من عناصر لواء مبايع لتنظيم «داعش» بغارات مكثفة نفذتها طائرات روسية على مناطق في بلدة خناصر التي يعمل الجيش النظامي لاستعادتها، وفتح الطريق الاستراتيجي الوحيد الواصل بين مدينة حلب ووسط وغرب سوريا. مصرع ألماني يقاتل مع الأكراد في الحسكة اسطنبول (د ب ا) أعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية أمس، أن ألمانياً قتل خلال مشاركته مع المسلحين الأكراد في القتال ضد تنظيم «داعش» الإرهابي شرق سوريا. وأوضحت الوحدات على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الألماني (35 عاماً) قتل أمس الأول في الشدادي بريف الحسكة الجنوبي التي استعادتها الوحدات مؤخراً من سيطرة التنظيم الإرهابي. وأضافت الوحدات أن مقاتلين آخرين قتلوا في المعارك جميعهم من أكراد تركيا وسوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا