• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مشاركة نسائية متواضعة في اليوم الأول

13 مرشحاً في العين و70% شباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أغسطس 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي (العين)

قدم 13 مرشحاً أوراقهم لمركز مدينة العين، ووصل بعض المرشحين قبل فتح باب الترشح ولكن حال نقص الأوراق المطلوبة دون ترشحهم، حيث كانت أبرز النواقص موافقة جهة العمل، التي تسببت في تأخير ترشح عدد كبير من المواطنين في العين، والتي تعتبر إلزامية، وتتطلب ما يقارب يومين لاستخراجها.

ومن أبرز المرشحين، الذين أكملوا تسجيلهم المحامي سالم بن بهيان، ومسلم سالم محمد بن حم العامري، وسالمين محمد بن ارحمه الشامسي، فيما لم تكمل بخيتة محمد الدرعي ترشحها برغم حضورها المبكر جداً لنقص شهادة من جهة العمل.

واشتمل مركز انتخابات العين على 6 كاونترات لاستقبال المرشحين في قاعة الاجتماعات في الطابق الرابع بالإضافة لوجود مكتب ملحق لاستخراج شهادة حسن السير والسلوك، والتي تعتبر إحدى الأوراق المطلوبة لطلب الترشح، ووفرت لجنة الانتخابات سيارات صغيرة نقل الضيوف والمرشحين من مواقف السيارات إلى مدخل الاستقبال في الطابق الأرضي، حيث يوجد موظفو لجنة الانتخابات، وتزين استاد هزاع بن زايد بالأعلام الخاصة بلجنة الانتخابات مع وجود لافتات توضح مدخل غرفة الانتخابات. وكان في استقبال المرشحين محمد مصبح الكتبي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي في بلدية العين، وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات في إمارة أبوظبي، مع وجود عدد كبير من المواطنين المتطوعين للعمل في الانتخابات من بلدية العين وغرفة صناعة وتجارة أبوظبي فرع العين لتسهيل واستقبال المرشحين وتوضيح الإجراءات والأوراق المطلوبة.

وتميزت قائمة المرشحين بارتفاع نسبة فئة الشباب الذين شكلوا فوق 70%، فيما كان هناك إقبال نسائي متواضع، فيما اعتبر البعض أن طول فترة الترشح هي السبب الرئيسي في ضعف تقدم المرشحات، والذي سوف يزيد خلال الأيام المقبلة.

وقالت بخيتة محمد الدرعي: إنها حضرت منذ الساعات الأولى في اليوم الأول لفتح باب الترشح لكن نقص الأوراق كان السبب في عدم ترشحها، حيث يطلب منها إحضار ورقة من جهة العمل، لافتة إلى أن الانتخابات تعتبر عرس الوطن ولا يمكن أن يتأخر أي مواطن عن هذا العرس الكبير، كما أن المرأة سيكون لها دور بارز في العملية الانتخابية سوى كانت مرشحة أو كانت ناخبة. واعتبر المرشح سهيل سالم محمد الكتبي أن تنظيم الانتخابات دليل كبير على التحضر والرقي والتطور، الذي تشهده انتخابات المجلس الوطني، لافتاً إلى أنه لم يجد أي صعوبة في عملية الترشح التي استغرقت زمناً قياسياً لا يتجاوز من ثلاث إلى خمس دقائق من بدء جلوسه مع موظف الكاونتر واكتمال الإجراءات.

وقال المرشح مهدي هادي عوض الأحبابي: إن الانتخابات فرصة كبيرة للمواطنين للمشاركة السياسية، لافتاً إلى أنه وصل في نحو الساعة العاشرة صباحاً، حيث اكتملت إجراءات الترشح بكل يسر وسهولة، ووفرت اللجنة كل ما يمكن أن يسهل على المواطنين أو الراغبين في الترشح، ولا تحتاج الإجراءات إلى بذل أي مجهود.

وعبر المرشح المحامي سالم بن بهيان عن فرحته العظيم بهذا الإنجاز العظيم الذي سوف يُضاف إلى إنجازات دولة الإمارات، لافتاً إلى أن العملية التنظيمية سلسة، حيث لا يستغرق أي وقت مع وجود موظفين، يستقبلون المرشحين من المدخل الرئيسي إلى قاعة الانتخابات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض