• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

أنا رياض محرز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

الأنباء لا تتوقف، كلما التقطت عدداً من الصحف، أو فتحت مواقع إلكترونية رياضية أجد اسمي مرتبطاً بأحد الأندية، أحياناً داخل إنجلترا مع أرسنال، أو تشيلسي أو مانشستر سيتي، وفي مرات أخرى خارجها، حيث قرأت عن عروض من برشلونة الإسباني وروما الإيطالي، لكن على أرض الواقع لا يوجد أي أمر ملموس، وأنا سعيد للغاية هنا في ليستر سيتي.

ربما يتساءل البعض، ما الذي يجعلني مجبراً على البقاء في صفوف ليستر سيتي، فالمعجزة التي تحققت قبل عامين ربما لاتتكرر كل 100 عام،، ولكني أشعر كلما وطأت قدماي الملعب في ليستر أنني ما زلت ذلك الطفل الذي نشأ في حي سارسال الفقير في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، حيث كل ما يهمني وقتها أن ألعب كرة القدم بحرية، بعيداً عن الضغوط الجماهيرية أو المطالبات المادية، أردت فقط أن أهرب من الواقع لأعيش أحلاماً لم أتوقع أنها ستحدث، لكنها تحققت مع ليستر سيتي.

الكل وجه الانتقادات للمدرب خليلوفيتش حينما درب الجزائر سابقاً، حيث قرر استدعائي لصفوف المنتخب وأنا في صفوف لوهافر الفرنسي، ظن البعض إنني دفعت مبلغاً من المال ليقوم باستدعائي، بعد ذلك بعامين، اعترف الجميع بصحة قرار ذلك المدرب البوسني الذي لن أنسى فضله، كما هو حال الإيطالي كلاوديو رانييري الذي عشت معه أجمل أوقاتي في ملاعب كرة القدم، كنا نلعب باستمتاع ونتناول البيتزا مكافأة على الفوز.

في النهاية، ما زال أمامي الكثير لأقدمه، سواء في صفوف ليستر سيتي أو غيره، لكن دائماً سألبي نداء القلب قبل المال لخوض أي تحد جديد في حياتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا