• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم» تطلق النسخة الثالثة

«متحف نوبل».. يناقش خصائص المادة عبر الاحتفاء بعلوم الفيزياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 فبراير 2017

نوف الموسى (دبي)

برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أطلقت المؤسسة صباح أمس، النسخة الثالثة من متحف نوبل، تحت شعار «جائزة نوبل في الفيزياء: لنفهم خصائص المادة»، وذلك في حديقة الطفل بمدينة دبي، عبر مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة، للكشف عن تفاصيل الرؤى المعرفية والعلمية، لتوجهات المتحف القائمة على تسليط الضوء حول الإنجازات العلمية والعلماء المبدعين الحاصلين على جائزة نوبل في مجال الفيزياء، بحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والأديب والمؤرخ عبدالغفار حسين، وكبار المسؤولين والمثقفين والمهتمين بمجال العلوم البحثية، وسوف تتواصل النسخة الجديدة من متحف نوبل حتى 5 مارس المقبل.

واعتبر جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أن المتحف يقدم تجربة فريدة للزوار من خلال عملية تفاعلية نوعية وتلامس مباشر لمكونات المادة وخصائصها، إلى جانب الاقتراب المذهل نحو معرفة الكون ونظامه الشمسي المدهش. ومن جهته، اعتبر الدكتور أولوف أميلين، مدير متحف نوبل في السويد، أن أهمية الشراكة بين متحف نوبل والمؤسسة، هو ما ينتج عنه من إلهام أمثل للقطاعات الشبابية في الدول العربية، للمساهمة في انضمامهم إلى بيئات الاكتشاف العلمي، فيما يخص مستقبل الفيزياء.

الرحلة في متحف نوبل، لعام 2017، تمتاز بقيمة موضوع المتحف الذي يتحد كمفهوم مع مجالات طاقة الأمكنة، في إحداثها المتكرر لإثراء الزوار بأهمية الذرة والجزيئات، حيث لا تبتعد كثيراً عن مفهوم اللغة العلمية في تعريفها للفيزياء ودورها في إمداد التقنيات المذهلة للعالم. أنشأ المتحف فرضياته عبر منظومة متقنة من التجسيد المادي، يوازيه فضاءات افتراضية، دون وضع المعلومات كأفكار مسبقة، وإنما مجاراة تسلسلية لمراحل الفيزياء بأقسامها المتعددة، ما بين الأشعة والموجات، والفيزياء الكمية، والإلكترونات والكون والنجوم. واللافت في المتحف المخاض الزمني لمؤسس الجائزة ألفرد نوبل، وتحديداً مشهد النزهة البحرية التي جمعته مع زوجته في بحيرة زيوريخ السويسرية، باستخدام قاربه المصنوع من الألومنيوم، فيها يتوقف المشاهد، عند فلسفة الحديث الدائر بين الزوجين في تلك المرحلة، التي نجح فيها ألفرد باستثمارات في مجال صناعة الأسلحة، بينما اختارت زوجته مناصرة قضايا السلام.

القيمة المؤسساتية للمتحف تكمن في إلقاء الضوء والتعمق أكثر في إسهامات أبناء الإمارات في قطاعات مجال الفيزياء، إضافة إلى بيان دور مراكز البحث العلمي في الدولة، وذلك بتنظيم ورشة عمل، تشرف عليها المؤسسة، ويشارك في تقديمها نخبة من العلماء والأكاديميين والمخترعين في الإمارات. يتضمن متحف نوبل، لهذا العام، في قسم «المادة» 3 شاشات تفاعلية تستعرض الأجزاء المكونة للذرات، وتتيح للزوار فرصة التعرف إلى تكوين الذرات وخصائص العناصر، والحالات المختلفة للمادة. وفي محور التمثيل المادي، قدم المتحف تجسيداً شكلياً لشخص تقمص شخصية ألفرد نوبل، ما سيجعل الزوار من الأطفال أكثر قرباً وتلامساً للغة التخاطب مع مؤسس الجائزة. ويلقي قسم «الغرفة السحابية»، الضوء على الجسيمات الكونية المختلفة، من خلال تقنيات مرئية متطورة. ولاقى قسم «الواقع الافتراضي، اهتماماً واسعاً من قبل مرتادي المتحف، وذلك للفرصة التي يتيحها للزوار عبر الذهاب في رحلة افتراضية تحاكي الرحلات إلى الفضاء الخارجي من خلال تقنيات الواقع الافتراضي المرئية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا